الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

الجمعة 22 تشرين الثاني 2019
الإحتفال بعيد ميلاد الطفل
print
favorite
من اكثر المناسبات العزيزة على قلب الطفل هو الإحتفال بعيد ميلاده. فجميع الأطفال بهذه المناسبة، يعبّرون عن فرحتهم الكبيرة. ومن واجبات الأهل مشاركة الطفل بتحضيرات هذا الإحتفال. حيث يقوم الطفل بمساعدة امه بتحضير قالب الحلوى أو بالتنظيفات المنزلية. كما يمكن للطفل مساعدة أبيه في تزيين المكان الذي سيتمّ فيه الإحتفال. ومن الأمور التي يجب الإهتمام بها، إستضافة الأصدقاء الذين سيشاركون بفرحة عيد ميلاد الطفل. وعادة، يختار الطفل أصدقاءه في الصف وبعض أصدقاء الحي. ولكن أحياناً، يتجنّب الطفل أن يستضيف كل أصدقائه في الصف. قصة هذا الأسبوع عن «هادي» الذي يتحضّر لعيد ميلاده وإستضافة رفاق الصف جميعهم دون إستثناء. ولكن هل «هادي» سيقبل بإستضافة جميع الأصحاب؟ لنقرأ هذه القصة الموجّهة للأهل وللطفل على حد سواء.

اليوم، إستيقظ «هادي» منذ الصباح ليتحضّر ليوم جديد ومغامرات جديدة. ولكن هذا اليوم ليس كباقي الأيام. فهو عيد ميلاد «هادي». ومنذ الصباح، إتصل به جدّه وقال له:
- عقبال كل سنة يا حبيبي !
كما تكلمت معه جدّته متمنيةً له:
- عيد ميلاد سعيد يا «هادي» أحبك كثيراً!
فمنذ الصباح، كان الحماس على أشدّه: معايدات وقبلات وفرحة... ثم قال له والده:
- يمكنك مساعدتي في تزيين الغرفة التي ستُقام فيها الحفلة؟
وطبعاً لم يرفض «هادي» طلب والده. وبينما كان يزيّن الغرفة بالبالونات من ألف لون ولون، قال «هادي» لوالده:
- أريد أن أقول لك شيئاً يا أبي. لا أريد أن يأتي «كميل» و»سمير» إلى حفلة عيد ميلادي ! لا أريد أن يتواجدا في حفلتي!
أكمل الأب نفخ البالونات وهو ينظر بإبنه متعجباً منه! وبينما كان يلصق البالون على حبل، سأل الأب «هادي»:
- ولكن لماذا لا تريد أن يأتي «سمير» وكميل» إلى حفلتك ؟ فهذا التصرّف غير حسن!
فردّ «فادي» بكل ثقة :
- لسبب بسيط. لا أريد أن أستقبل «سمير» في حفلتي لأنني لست صديقاً معه. فهو يلعب مع صبية آخرين ولا يلعب معي أو مع أصدقائي.
إبتسم الأب وهو يكمل تزيين الغرفة بالبالونات:
- هذا ليس سبباً وجيها! «سمير» رفيقك في الصف ويجب أن يحضر مثل باقي التلامذة. وهذه ستكون مناسبة ممتازة للتقرّب منه واللعب معه. كما أنّه قد استضافك في منزله، يوم عيد ميلاده. فحان دورك في إستضافته.
فكرّ «هادي» بأقوال والده المنطقية، ثم أضاف:
- حسناً يا أبي! معك حق. هذا ليس سبباً لعدم إستقباله في حفلتي. ولكنني أتشاجر دائماً مع صديقي الثاني «كميل». فلا أحبذ وجوده هنا، كيلا أتشاجر معه!
فردّ الأب بشكل سريع:
- طبعاً لن تتشاجر معه! فهو زميلك في الصف ولا يجب التشاجر معه في المدرسة أو أي مكان. وإذا هو من بدأ بالمضايقات، يمكن أن تتكلم معه وتخبره بأنك منزعج من تصرفاته. فيجب دائماً أن نكون صريحين مع الأصحاب. وإذا أكمل شجاراته معك، يمكنك التحدث مع المعلمة وأن تخبرها بأنك منزعج منه.
- حسناً يا أبي، ولكن الأسبوع الفائت تشاجرت معه كثيراً ودفعنا بعضنا إلى الوراء.
أخبر «هادي» والده بصوت خافت، فردّ الأب:
- ولكن أنت تعرف يا «هادي» لا يمكننا أن نعالج مشاكلنا مع أصدقائنا إلّا من خلال الحوار.
أكمل «هادي» مساعدته لوالده وعندما حان وقت عيده، ظهر على باب منزله كل رفاقه في الصف، ومعهم «سمير» و»كميل» وأمضوا جميعاً عيداً مميزاً. وعرف «هادي» أنّه في بعض الأحيان، يجب إعطاء فرصة ثانية للأصدقاء للتعرّف اليهم عن كثب، وأنَّ الحوار هو الأسلوب الوحيد لمعالجة كل المشكلات.

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.