الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

الجمعة 22 تشرين الثاني 2019
الأطفال بين اللعب ووظيفة التعلّم
print
favorite

التقليد لدى الأطفال هو عملية محاكاة لموقف أو شخصية معينة، وتماهٍ مع صفات وخصائص الشخص أو الشيء الذي يقلّده. وفيه يجد الطفل المتعة في تكرار وتقليد خصائص الشخصية أو الموقف الذي يقلّده والصورة التي يعكسها، ويمارس هذا التقليد وظيفة تعليمية من حيث أنّه يسمح للطفل بتجريب واختبار مواقف لاحظها ونالت إعجابه، أو محاكاة شخصيات أثّرت فيه.

دوافع الأطفال للتقليد
تتعدّد دوافع وأهداف الطفل في تقليده. فالتقليد هو وظيفة نفسية وعقلية غايتها التعلّم واكتساب الخبرات، وأسلوبها التكرار والتماهي والمحاكاة.
• أهداف وأسباب مباشرة للتقليد والمحاكاة عند الأطفال:
- المتعة واللعب والتسلية، المحبة، الاقتداء والإعجاب، تحقيق بعض الأهداف المحببة، والظهور بمظهر الكبير.
• أسباب غير مباشرة لتقليد الأطفال:
- التعلّم، الغيرة، بناء الهوية الذاتية، البحث عن الشبيه، واختبار بعض المواقف.
• إيجابيات وسلبيات سلوك التقليد عند الأطفال
النتائج الإيجابية:
- اختبار مواقف الحياة الجدّية،
- تحديد وتكوين الهوية الذاتية،
- تعلّم الكلام واللغة والمهارات الحركية،
- تحديد الدور الجنسي والاجتماعي،
- التقليد له فوائد في التحفيز على الدراسة.

النتائج السلبية:
- استخدام بعض الأدوات الخطيرة،
- في مرحلة الطفولة المتأخّرة قد يقوم الطفل بأشياء خطرة،
- اكتساب بعض السلوكيات السيئة،
- تقليد بعض القيم الخاطئة،
- التدخّل في بعض الأمور التي لا تناسب سن الطفل.

الاستفادة من التقليد عند الأطفال
توجيه سلوك التقليد عند الأطفال نحو أهداف تربوية:
الطفل يقلّد الأشياء التي أحبّها ونالت إعجابه. ومن هنا، إذا أحسن استخدام هذه الخاصية يمكن توجيه سلوك الأطفال وأفعالهم إلى أمور مفيدة على الصعيد التربوي والتعليمي عن طريق الملاحظة والاختبار، فهو يقلّد بشكل شبه حرفي تقريباً، وعندما يعجبه اي سلوك أو صفة معينة لدى أحد الأشخاص فإنّه سوف ينتظر الفرصة الأولى ليقلّد هذا السلوك ويعيد تكراره، ومن هنا من الممكن توجيه سلوكيات الأطفال عبر التقليد عن طريق اتباع عدة خطوات:
- الانتباه جيداً لتصرّفات الأهل أمام أطفالهم،
- تعريض الأطفال لنماذج سلوكية جيدة ومحببة وتحفزيهم لتقليدها،
- استخدام أسلوب الثواب والعقاب في تحفيز بعض السلوكيات،
- يمكن أن يتعلّم الطفل العادات الجيدة من خلال التقليد،
- استخدام الغيرة للتحفيز.
التقليد هو نمط سلوكي أو ردّة فعل يقوم به معظم الأطفال، وهذا النمط أو يكون مفيداً أو ممتعاً ومضحكاً في بعض الأحيان، أو يكون مزعجاً ومضراً في أحيانٍ أخرى. فمن جهة قد يختصر الكثير من الجهد والوقت لتعليم الطفل بعض السلوكيات والتصرّفات والعادات المرغوبة والمفيدة، ومن جهة أخرى قد يتمادى الطفل ويتجاوز حدوده وهو يقلّد بعض الأشخاص أو الأشياء أو قد يؤدي التقليد إلى نتائج عكسية من حيث تعلّم الطفل لسلوكيات وعادات خاطئة ومرفوضة، وذلك تبعاً لما يلاحظه الطفل عند الكبار ويقلّده من سلوكيات وتبعاً للتعزيز أو التشجيع الذي يجده نحو بعض تصرفاته دون الأخرى.

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.