الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

شربل البيسري
-
جريدة الجمهورية
الأربعاء 20 تشرين الثاني 2019
مشوار «جمهور التظاهرات» يتعثَّر
print
favorite
وقع منتخب لبنان في فخّ التعادل السلبي، على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت وأمام مدرّجات خاوية بقرار من القوى الأمنية، ضدّ ضيفه منتخب كوريا الشمالية، ضمن منافسات المرحلة السادسة في التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة إلى كأس العالم «قطر 2022» وكأس آسيا «الصين 2023».

شاهد المتظاهرون اللبنانيّون تعادل منتخب بلادهم على شاشتين عملاقتين ثُبّتتا في ساحتي رياض الصلح (في وسط بيروت) والنور (في طرابلس). وكانت الشاشتان قد وُضِعتا قبل موعد المباراة بساعاتٍ قليلة، إثر تعذّر القوى الأمنية اللبنانية فتح مدرجات المدينة الرياضة أمام الناس.

ولم ينجح منتخب الأرز بالثأر من ضيفه الذي تفوّق عليه بهدفين من دون ردّ ذهاباً في بيونغ يانغ، وبالتالي تضاءلت حظوظ المنتخبين لبلوغ الدور الثالث والأخير، بعد أن رفع لبنان رصيده إلى 8 نقاط في المركز الثالث متساوياً مع الكوريتين، علماً أنّ الجنوبية تتفوّق بفارق الأهداف عليهما، في حين تتصدّر تركمانستان المجموعة الثامنة بـ9 نقاط، أمّا سريلانكا فلم تحصد بعد أيّ نقطة.

وحافظ المنتخب اللبناني على شباكه نظيفةً للمرّة الثالثة توالياً، إلّا أنّه لم يُسجّل منذ مباراته مع سريلانكا حين فاز 3-0.

مجريات المباراة

انتهى الشوط الأول على وقع التعادل السلبي أداءً ونتيجةً من طرفي الفريقين، على الرغم من سيطرة المنتخب اللبناني على الكرة في أغلب فترات الدقائق الـ45 الأولى.

وحاول اللبنانيون في 3 مناسبات عن طريق الركلات الحرّة المباشرة التي لم تُجدِ نفعاً بتشكيل الخطورة على مرمى الحارس شو جوسونغ، علماً أنّ الحارس استلم العرضيات اللبنانية كلها في أحضانه.

من جهتهم سدّد الكوريّون 3 مرات من خارج الصندوق، حيث جانبت الأولى القائم الأيسر وعلت الثانية العارضة، فيما أبعد الدفاع اللبناني التسديدة الثالثة.

واضطرّ مدرّب الضيوف يون جونغ سو لأن يستبدل مدافعه شو سونغ هيوك ويدفع بكيم يونغ إيل (د43)، بسبب الإصابة.

وتلقّى مدافع منتخب لبنان روبرت ألكسندر ملكي (لاعب نادي الخور القطري) بطاقةً صفراء بداعي الخشونة الزائدة (د19)، ليُصبح مهدداً بالغياب عن إحدى مباريات الدور الثاني في التصفيات المزدوجة إن تلقّى إنذاراً ثانياً، على غرار شقيقه فليكس جورج (لاعب أيك السويدي)، هلال الحلوة (لاعب سفو ميبن الألماني) وعبدالله عيش (النجمة اللبناني).

في الشوط الثاني اندفع اللبنانيّون نحو منطقة ضيفهم خصوصاً مع التبديل السريع الذي أجراه، حيث أخرج ربيع عطايا وزجّ بباسل جرادي. لكن قبل ذلك بثوانٍ قليلة، لعب قائد منتخب لبنان حسن معتوق عرضية من الجهة اليمنى، اصطدمت بالدفاع وتحوّلت إلى عدنان حيدر الذي سدّد من داخل الصندوق في الدفاع، لترتدّ الكرة إلى الحلوة الذي حاول التسجيل بالكعب لكنّ الحارس كان بالمرصاد (د54).

وارتفعت وتيرة الضغط اللبناني مع مرور الدقائق، ليستلم الحلوة داخل الصندوق ويسدّد صاروخية علت العارضة بقليل (د81)، قبل أن يتصدّى الحارس الكوري لرأسية فليكس جورج ملكي من الزاوية اليمنى، إثر عرضية من جوان العمري (د87).

خيارات تشيوبوتاريو

بدأ المدير الفني الروماني لمنتخب لبنان ليفيو تشيوبوتاريو بتشكيلة 4-2-3-1. كان مهدي خليل حارساً للمرمى، روبرت ألكسندر ملكي مدافعاً أيمن، حسن شعيتو «شبريكو» مدافعاً أيسر، وفي وسط الدفاع لعب جوان الأومري إلى جانب نور منصور.

في وسط الملعب كان فليكس جورج ملكي وعدنان حيدر (محمد قدوح د76) كلاعبَي ارتكاز، فيما شارك محمد حيدر كصانع ألعاب. وعلى الجناحين الأيمن والأيسر لعب ربيع عطايا (باسل جرادي د57) وحسن معتوق توالياً، فيما شارك هلال الحلوة كرأس حربة.

«لم نُضيّع الوقت»... ولبنان لم يفقِد الأمل اعترف المدرب الكوري الشمالي في المؤتمر الصحافي بصعوبة المباراة، مؤكّداً أنّه نجح بتطبيق خطته الدفاعية واعتماد المرتدات.

وتحجّج بسوء الأرضية والرطوبة لتبرير سقوط لاعبيه المتكرّر في الشوط الثاني، «لم نُضيّع الوقت... أصيب أكثر من لاعب لدينا.

من جهته أكّد تشيوبوتاريو أنّ المنتخب اللبناني ما زال بإمكانه بلوغ الدور المقبل من تصفيات كأس العالم،» فنحن لم نفقد الأمل بالحلول في وصافة المجموعة، خصوصاً إذا حصدنا 6 نقاط في المباراتين المقبلتين ضدّ تركمانستان (في عشق آباد) وسريلانكا (في بيروت)».

وأضاف الروماني أنّ نتيجة المباراة لم تُرضيه كما «أننا أبقينا كوريا الشمالية في دائرة المنافسة». واعترف بصعوبة الشوط الأول،» لأننا كنا بطيئين ببناء اللعب، وفشلنا باختراق الدفاع وخلق الزيادة العددية».

وأكّد أنّ الفريق تحسّن في الشوط الثاني خصوصاً عبر العرضيات. وأضاف أنه لم يرد الزجّ بمحمد قدوح مبكراً لأنّ خطورة فقدان السيطرة على وسط الميدان سترتفع» وذلك لن يَصُبّ في صالحنا».

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.