الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

الوكالة الوطنية
الاثنين 14 تشرين الأول 2019
شهيب: ملتزمون تعليم الحريات رغم ملاحقة من لم تعجبه تصرفات السلطة
print
favorite

رعى وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب الحفل الذي أقامه مركز الأمم المتحدة للاعلام في بيروت، بالتعاون مع المكتب الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، واللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو، وتحالف الشباب العالمي - الشرق الأوسط، وهو حفل مخصص لتوزيع "شهادة الجدارة في الوعي حول الأمم المتحدة" على المدارس التي شاركت في هذه المبادرة التوعوية حول المنظومة الدولية.

وقال شهيب: "إننا ملتزمون شرعة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وملتزمون بلوغ أهداف التنمية المستدامة 2030، في التربية الجيدة، والحريات العامة، وخصوصا حرية التعبير عن الرأي والمعتقد، وذلك على الرغم من ضيق الصدر لدى البعض، وكم الأفواه وملاحقة من لم تعجبه تصرفات السلطة، وكأننا في نظام يخسر قيمه الديمقراطية، وينحو في اتجاه الأنظمة الكلية وينحدر نزولا. إنها مبادرة مهمة بين منظمات الأمم المتحدة والجمعيات المعنية والمدارس الرسمية والخاصة، تهدف إلى تعزيز الوعي حول الأمم المتحدة، وتكرم تلامذة متفوقين في مجالاتهم، ومنخرطين في الأنشطة المعبرة عن هذه القيم والثوابت الوطنية والدولية. فالشرعة المبرمة في لبنان لها قيمة القوانين والدساتير، وهي تعبر أيضا عن قيمنا الوطنية واحترامنا للآخر، وتكريس الحريات واحترام الحقوق والواجبات. إننا نجد في هذه الأنشطة ترسيخا لهذه المبادىء والقيم في الحياة اليومية للشباب، وتأسيسا لمسار مستقيم في الحياة وسوق العمل، وتشجيعا على الإحتكام إلى القوانين والدساتير والأنظمة".

أضاف: "من هنا، فإن استحقاق شهادة الجدارة في الوعي حول الأمم المتحدة، هو تتويج لمسار من الأنشطة والأبحاث والمحاضرات المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة والتعبير عنها، وهي أيضا تقدير وتكريم للأساتذة الذين بذلوا جهودا وشكلوا مع تلامذتهم خلية عمل تبحث وتنظم الأنشطة المعبرة عن الأهداف السامية للمنظمة الدولية".

وتابع: "إننا، نسعى مع الأونيسكو ومنظمات الأمم المتحدة الشريكة والصديقة، إلى الملاءمة بين ما يتعلمه أبناؤنا في المدارس والجامعات، وما يواجهونه في الحياة وسوق العمل، وأخشى ما أخشاه أن تؤدي الممارسات الخاطئة للقوانين، وتجاوز حد السلطة المحدد في القوانين، إلى إحداث طلاق حقيقي بين ما يتعلمه الأولاد وما يعيشونه يوميا".

وختم: "مبروك للمدارس والأساتذة وخصوصا للتلامذة المتميزين، والشكر لمكتب الأونيسكو الإقليمي ومركز الأمم المتحدة للاعلام، وللجنة الوطنية للأونيسكو، وتحالف الشباب العالمي، على تنظيم هذا الإحتفال. ونأمل أن يتسع إطار مثل هذه الأنشطة ليشمل مروحة أكبر من المدارس والمؤسسات التربوية الرسمية والخاصة، وذلك من أجل تعميم هذه المرتكزات والإلتزام بالشرعة العالمية وبأهداف التنمية المستدامة، وبالقيم الوطنية والإنسانية العالمية، التي تزيد منسوب إنسانية الإنسان، وتدفع إلى المزيد من العمل الجماعي لأجل الوطن والمواطنين".

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.