الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

الوكالة الوطنية
الأربعاء 18 أيلول 2019
فنيانوس: واعون لأهمية سلامة قطاع الطيران وحمايته
print
favorite

افتتح وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس صباح اليوم، "المنتدى العالمي الخامس للأمن السيبراني" في "مركز طيران الشرق الأوسط للتدريب والمؤتمرات"، بتنظيم من المديرية العامة للطيران المدني ومركز سلامة الطيران، في حضور نخبة من الخبراء المحليين والأجانب، ممثلين عن الإتحاد الأوروبي، رئاسة مجلس الوزراء، الأمانة العامة للمجلس الأعلى للدفاع، مصرف لبنان، مصارف محلية ودولية، الجامعات، وشركات الطيران اللبنانية وشركات الخدمات الأرضية في مطار رفيق الحريري الدولي والأجهزة الأمنية، بالإضافة إلى عدد كبير من المؤسسات الخاصة، وذلك من اجل رفع مستوى الوعي لدى المؤسسات والمنظمات والأفراد، وتطوير البنية التحتية الرقمية الخاصة بالإتصالات وتقنية المعلومات وتفعيل التعاون بين الوزارات المختصة والأجهزة الأمنية، والقطاعات الخاصة لتعزيز الحماية السيبرانية.

وأوضح الوزير فنيانوس في كلمة ألقاها أن "مؤتمر اليوم يأتي مباشرة بعد اقرار الحكومة للإستراتجية الوطنية للأمن السيبراني في 29 آب الماضي، إستجابة لإعلان باريس للأمن وسلامة الفضاء السيبراني"، وقال: "عندما بدأت أجهزة الكمبيوتر بمختلف أنواعها والأجهزة المحمولة باحتواء معلومات مهمة، وعندما ارتبطت هذه الأجهزة بشبكة الإنترنت واعتمد الناس عليها فى حياتهم اليومية وفي أعمالهم وتنمية تجارتهم واستخدموها فى التعليم والتواصل الإجتماعي وإنهاء إجراءاتهم الحكومية، واستخدموا هذه الأجهزة في مهام عديدة ومختلفة، أصبحت معلوماتهم الحساسة والبالغة الأهمية معرضة للخطر عن طريق الإختراق والإستيلاء، وبدأ القلق الفعلي والجدي على أمن هذه المعلومات والأجهزة التى تعالجها وتخزنها وتنقلها، فتم التفكير فى حماية هذه الأجهزة وحماية المعلومات الموجودة فيها".

أضاف: "من هنا جاءت أهمية الأمن السيبراني، الذي هو أمن المعلومات على أجهزة وشبكات الأنظمة الالكترونية، والعمليات والآليات التي يتم من خلالها حماية معدات الأنظمة الالكترونية والمعلومات والخدمات من أي تدخل غير مقصود أو غير مصرح به أو تغيير أو إختلاف قد يحدث، حيث يتم إستخدام مجموعة من الوسائل التقنية والتنظيمية والإدارية لمنع الاستخدام غير المصرح به، ومنع سوء الإستغلال وإستعادة المعلومات الإلكترونية ونظم الإتصالات والمعلومات التي تحتويها".

وأكد أن "الامن السيبراني هو سلاح استراتيجي بيد الحكومات والأفراد، لا سيما أن الحرب السيبرانية أصبحت جزءا لا يتجزأ من الأساليب الحديثة للحروب والهجمات بين الدول، هو المجال الجديد الخامس للحروب الحديثة بعد البر والبحر والجو والفضاء الحقيقي".

واعتبر ان "قطاع الطيران المدني في العالم اصبح معرضا لكثير من المخاطر التي يأتي على رأسها تهديدات الأمن السيبراني، وتوجد نقاط عديدة في مجال النقل الجوي تكون معرضة للهجوم والقرصنة الإلكترونية من قبل الإرهابيين، تبدأ من صناعة الطائرة ذاتها ومعداتها إلى أي مرحلة من مراحل عملها. فالإرهاب الإلكتروني، سواء قام به أفراد أو جماعات أو دول، يمكن أن يستهدف النظم الإلكترونية التي تطور الأجهزة والبرامج المستخدمة في المطارات".

وتابع: "ان الطائرات تشتمل على شبكة معقدة من المكونات وروابط الاتصال وأجهزة الاستشعار، والتي تكون معرضة للهجمات الإلكترونية، سواء بالقرصنة أو التشويش. وبالتالي، يمكن للهجمات الإلكترونية أن تشل حركة الطيران المدني، بما في ذلك اختراق أنظمة الطيران الملاحية الإلكترونية، والتدخل في نظم الرادار والاتصالات، وتعطيل نظم متعددة في المطارات".

ورأى أن "الارهاب الرقمي أصبح متمكنا تقنيا وماديا وبشكل تصاعدي يتخطى سرعة تطور المؤسسات. والخوف من إختراق أنظمة الطائرات، يجعل حماية هذا القطاع وتحصينه هدفا يدفع الدول إلى تبني إجراءات على المستوى الداخلي، وأيضا التنسيق المشترك في ما بينها، لتطبيق استراتيجيات دولية تضمن مقاومته لتهديدات الإختراق والقرصنة الإلكترونية".

وقال: "تتزايد أهمية هذه التدابير الاحترازية في ظل الطبيعة التكنولوجية للطيران المدني، فضلا عن دوره في الاقتصاد العالمي، حيث وصل حجم مساهمة هذا القطاع الحيوي في الدخل القومي العالمي إلى أكثر من 2.7 تريليون دولار، ويعمل به حوالى 10 ملايين شخص".

وشدد على أن "الأمن السيبراني هو مسؤولية الجميع ويتطلب إشراك جميع القطاعات ذات الصلة بهدف: تطبيق الإستراتجية الوطنية لأمن الفضاء السيبراني التي تم إعتمادها في مجلس الوزراء مؤخرا، وضع أسس تعاون وطني بين الحكومة والقطاع العام والخاص، خلق القدرات الوطنية لإدارة الحوادث عبر إنشاء مركز وطني للاستجابة لحوادث الأنظمة الالكترونية لمواجهة المخاطر، إنشاء مركز الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي (CERT)، نشر ثقافة وطنية تعنى بأمن الفضاء السيبراني، حماية الفضاء الالكتروني الحكومي والتنسيق والتعاون مع الجهات الإقليمية والدولية".

وقال: "من هنا تأتي أهمية إستضافة لبنان لهذا المنتدى الدولي، الذي يعتبر مؤشرا قويا على مدى جديتنا وإلتزامنا تجاه أمننا السيبراني، والذي أصبح جزءا لا يتجزأ من الأمن الإستراتيجي على مستوى العالم. ونؤكد مجددا على حرصنا ووعينا التام لأهمية أمن وسلامة قطاع الطيران وحمايته من هذا النوع من المخاطر".

وختم: "أتمنى أن يخرج هذا المنتدى بتوصيات مهمة نقدمها للدولة ومؤسساتها ونعمل على تنفيذها، آملين أن نكون على مستوى هذه التحديات".

وقد أسهم المنتدى في فتح آفاق جديدة للأمن السيبراني من ناحية رفع مستوى الوعي لدى المؤسسات والمنظمات والأفراد، ووضع توصيات جديدة منها:
- تعديل القوانين المختصة بشكل يتلاءم مع التحديات الجديدة التي يفرضها الفضاء السيبراني.
- ضرورة تطبيق الإستراتيجيات والإجراءات الدفاعية لحماية الشبكات والبيانات الإلكترونية، ومتابعة تنفيذها.
- تطوير البنية التحتية الرقمية الخاصة بالإتصالات وتقنية المعلومات وتفعيل التعاون بين الوزارات المختصة والأجهزة الأمنية، والقطاعات الخاصة لتعزيز الحماية السيبرانية.
- تأمين الموارد وإعداد التدريبات اللازمة من خلال تنظيم ورش عمل وندوات متخصصة وإطلاق حملات توعية.
- تكثيف التعاون مع المجتمع الدولي للحد من المخاطر السيبرانية.
- ترشيد استخدم الإنترنت وتطوير أنظمة الحماية.
- الإبلاغ، وبشكل إلزامي، عن الحوادث وتبادل المعلومات.

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.