الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

جريدة الجمهورية
الثلاثاء 10 أيلول 2019
مواجهات محفوفة بالمخاطر في تصفيات المونديال
print
favorite
يدشّن المنتخب السعودي اليوم مشواره في التصفيات المزدوجة المؤهّلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، عندما يحلّ ضيفاً ثقيلاً على نظيره اليمني على ستاد البحرين الوطني في المنامة، ويتطلّع من خلاله إلى تحقيق فوز صريح ليكون بمثابة جرس إنذار مبكر لبقية منتخبات المجموعة الرابعة التي تضمّ إلى جانبهما أوزبكستان وفلسطين وسنغافورة.

وتحمل مشاركة الأخضر في تصفيات كأس العالم الرقم 12 على التوالي، حيث سبق أن شارك 11 مرة وتأهّل من خلالها الى نهائيات كأس العالم 5 مرات كان آخرها في مونديال روسيا 2018.

ودخل المنتخب السعودي معسكراً داخلياً في الدمام لمدة أسبوع تأهّباً لمباراة اليمن، تعرّف من خلاله المدرب الفرنسي الجديد هيرفيه رونار على إمكانات لاعبيه. وتخلّل المعسكر خوض مباراة ودية واحدة أمام مالي انتهت بالتعادل 1-1.

ولن يرضى الأخضر بغير الفوز بنتيجة مريحة، ولذلك سيلعب مدربه بطريقة هجومية منذ البداية، خصوصاً أنه درس المنافس جيداً بعدما شاهد مباراته السابقة أمام سنغافورة في الجولة الأولى.

وعلى مدى تاريخ مشاركاته في تصفيات كأس العالم، يدخل الأخضر السعودي كل نسخة بمدرب جديد، بداية من البرازيلي بيل ماغراي في تصفيات 1978 وحتى رونار الذي سيتولّى المهمة في التصفيات الحالية، ليكون عدد المدربين الذين أشرفوا على الأخضر خلال التصفيات الـ12، 19 مدرباً، كان أكثرهم في تصفيات 2010 التي تواجد فيها 3 مدربين.

تحدٍّ جديد لرونار

وأوضح رونار في تصريح لموقع الاتحاد الآسيوي، «أخوض تحدّياً جديداً بالنسبة لي، هذه المرة الأولى التي أتواجد فيها في قارة آسيا، وأنا متحمّس كثيراً وأريد أن أحقّق النجاح كما فعلتُ في أفريقيا».

وأضاف: «المنتخب السعودي قادر على تحقيق شيء كبير في السنوات المقبلة، وهذا ما أتيت لأجله، هدفنا هو التأهّل إلى كأس العالم 2022».

ويقف التاريخ إلى جانب الأخضر السعودي عندما يواجه نظيره اليمني، فقد سبق للمنتخبين أن التقيا 18 مرة، فرض خلالها الأخضر سيطرته المطلقة، إذ فاز في 17 مباراة وتعادل في واحدة عام 2002 ولم يخسر أي مباراة، وسجّل هجومه 49 هدفاً، فيما استقبل مرماه 3 أهداف فقط.

أما المنتخب اليمني، الذي عاد بنقطة من أمام مضيفه سنغافورة بعد التعادل 2-2، فيدرك صعوبة المباراة، وسيلجأ مدربه الى تأمين خطوطه الخلفية ومراقبة مفاتيح اللعب.

قطر تبحث عن الانتصار الثاني

يبدو المنتخب القطري، بطل آسيا 2019، مؤهّلاً لمواصلة انتصاراته وتحقيق فوزه الثاني في التصفيات المزدوجة، عندما يستضيف المنتخب الهندي في الجولة الثانية للمجموعة الخامسة التي تضمّ عمان، أفغانستان وبنغلادش.

وحقّق الفريق القطري فوزاً سهلاً (6-0) على أفغانستان في الجولة الأولى، فيما خسر المنتخب الهندي 1-2 على ملعبه أمام عمان.

وعلى الرغم من سهولة المهمة أمام الفريق القطري، إلّا أن هناك حالة من الحذر تسيطر على الفريق القطري بسبب التطور الملحوظ للفريق الهندي الذي أحرج منافسه العماني وتقدّم عليه بهدف، قبل أن يخسر في نهاية المباراة.

ويخوض المنتخب القطري المباراة بصفوفٍ مكتملة، خصوصاً بعد التأكّد من شفاء لاعب الوسط كريم بوضيف بعد إصابته في بداية مباراة أفغانستان.

ويعوّل الإسباني فيليكس سانشيز، مدرب قطر، على الهدّاف المعز علي (توّج هدافاً لكأس آسيا 2019 برصيد 9 أهداف)، صاحب الثلاثية في مرمى أفغانستان والتي فتحت الطريق للفوز الكبير.

ويشرف على تدريب المنتخب الهندي الكرواتي إيغور ستيماتش الذي عمل سابقاً في الدوري القطري مع الشحانية نهاية موسم 2017.

يُذكر أنّ قطر ضامنة تأهّلها الى النسخة المقبلة من المونديال الذي تستضيفه للمرة الأولى، وتسعى الى بلوغ النهائيات القارية للدفاع عن لقبها التي تُوّجت به في الإمارات مطلع العام الحالي بفوزها على اليابان 3-1 في النهائي.

الإمارات لاستمرار تفوّقها

يتطلّع منتخب الإمارات الى استمرار تفوّقه التاريخي على ماليزيا، عندما يحلّ ضيفاً عليها في كوالالمبور في مستهل مشواره ضمن منافسات المجموعة السابعة. وتلعب إندونيسيا مع تايلاند في جاكرتا ضمن المجموعة نفسها.

وكانت الجولة الأولى شهدت فوز ماليزيا على اندونيسيا 3-2 في جاكرتا، وتعادل تايلاند وفيتنام 0-0.

وتتفوّق الإمارات على ماليزيا في المباريات الرسمية وتعود آخر خسارة أمامها الى كأس آسيا 1980 في الكويت عندما سقطت بهدفين نظيفين، وبعدها فازت في آخر 4 لقاءات بينهما، من بينها اكتساحها مضيفتها 10-0 في تصفيات مونديال 2018 لتُلحق بها أقسى خسارة في تاريخها.

لكنّ ماليزيا، التي قدّمت عرضاً مميّزاً في الجولة الأولى وحوّلت تأخّرها مرّتين في النتيجة أمام إندونيسيا الى فوز مثير، تتطلّع الى نسيان الماضي.

وقال مدرب منتخب ماليزيا تان تشينغ هوي: «عندما خسرنا 0-10 كان الأمر محزناً لكرة القدم الماليزية، الآن لا أريد الحديث عن الماضي. بالطبع الإمارات هي المرشحة، فهي تتفوّق علينا في التصنيف، ووصلت الى نصف نهائي كأس آسيا 2019».

وستكون مباراة اليوم الرسمية الأولى للإمارات تحت قيادة الهولندي بيرت فان مارفيك الذي تولّى قيادته في آذار الماضي، بعدما حلّ بديلاً للإيطالي ألبيرتو زاكيروني.

واستعدّت الإمارات للقاء ماليزيا بمعسكر في البحرين تخلّلته مباراتان ودّيتان انتهتا بفوزها على جمهورية الدومينيكان 4-0، وسريلانكا 5-1.

وستشهد صفوف الإمارات غياب أحمد خليل صاحب 5 أهداف في المباراتين أمام ماليزيا في تصفيات مونديال 2018 ولاعب الوسط خلفان مبارك للإصابة.
وشاركت الإمارات مرة واحدة في نهائيات كأس العالم (في مونديال إيطاليا عام 1990 حين خرجت من الدور الأول).

امتحان صعب للكويت في مواجهة أستراليا

يخوض منتخب الكويت أول اختبار جدّي، عندما يواجه ضيفه الأسترالي ضمن المرحلة الثانية من منافسات المجموعة الثانية.

ويدخل الأزرق المباراة متصدراً للمجموعة، التي تشهد مباراة ثانية بين تايوان ونيبال، برصيد 3 نقاط جناها من فوزه الكبير في المرحلة الافتتاحية على ضيفه النيبالي 7-0، وبفارق الأهداف عن منتخب الأردن الذي عاد من رحلته الى تايوان بالفوز 2-1، فيما ستشهد المواجهة الظهور الأول للـ»سوكيروس» في التصفيات.

ويُتوقّع أن يدفع مدرب منتخب الكويت، الكرواتي روميو يوزاك، بعناصر تميل الى الدفاع أكثر من الهجوم نظراً الى خطورة الخصم. ويُنتظر من يوزاك العودة الى مواجهة المنتخبين الودية التي جمعتهما في تشرين الأول الماضي، التي وإن انتهت بخسارة قاسية (0-4) الّا أنها كشفت على الأقل ملامح من أسلوب مدرب الـ»سوكيروس» غراهام أرنولد الذي كان منتخب بلاده يخوض أول مبارياته تحت إشرافه.

وشاركت الكويت مرة واحدة في نهائيات كأس العالم (في مونديال إسبانيا عام 1982 حين خرجت من الدور الأول).

أمّا المنتخب الأسترالي، الساعي الى تحقيق بداية موفقة لمشواره نحو ظهور سادس، وخامس على التوالي، في نهائيات كأس العالم، جنّبته القرعة خوض الجولة الافتتاحية، فقرّر إقامة معسكر قصير لمدة أسبوع في دبي للتعوّد على الأجواء الحارة في منطقة الخليج في هذه الفترة من السنة من جهة، ولزيادة الانسجام في التشكيلة التي شهدت تغييرات في الفترة الأخيرة.

واختار غراهام قائمة من 23 لاعباً خلت من توم روجيتش (سلتيك الاسكتلندي)، وروبي كروز (بوخوم الألماني)، لكنها في المقابل ضمّت أسماء أخرى تقليدية وعناصر واعدة قرّر أن يمنحها الفرصة في المرحلة المقبلة.

وبعد الإخفاق في كأس آسيا 2019 في الإمارات، أقام المنتخب الاسترالي معسكراً في حزيران في بوسان، واجه خلاله كوريا الجنوبية ودياً، بالتزامن مع قرار للمدرب باستبعاد العديد من كبار اللاعبين الذين شاركوا في 3 بطولات كبرى منذ 2017 لمنحهم فرصة للانتعاش، ومنح العديد من اللاعبين الشباب والناشئين فرصة للدخول الى التشكيلة أو العودة الى المشاركة.

ويضمّ الفريق الذي حضر الى الكويت، 12 لاعباً خاضوا 10 مباريات دولية أو أقل.

وسيفتقد المنتخب الاسترالي الى قائده مارك ميليغان لإصابة في ساقه، تعرّض لها خلال معسكر دبي، وقد عاد الى بلاده وسيحلّ بدلاً منه توماس دنغ مدافع ملبورن فيكتوري.

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.