الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

  • 22:31 جنبلاط عرض مع الموفد الفرنسي التطورات الراهنة
  • 22:26 قطع الاوتوستراد الدولي في محلة الملولة بباب التبانة بالعوائق الحديدية والاطارات ومستوعبات النفايات
  • 22:20 قطع اوتوستراد العبدة- المنية وجسر نهر البارد واوتوستراد الناعمة بالاتجاهين
  • 22:17 قطع طريق مزرعة يشوع
  • 22:15 قطع الاوتستراد الدولي بين طرابلس وعكار
  • 22:10 قطع طريق نهر الكلب
  • 22:04 المحتجون أقفلوا طريق المدينة الرياضية
  • 22:02 بالفيديو والصور: تزامنا مع كلمة عون.. المحتجون يقطعون العديد من الطرقات
  • 21:59 بعد الاشكال المسلّح في أبي سمراء - طرابلس.. الجيش يتحرّك
  • 21:58 الرئيس عون: نعمل ليلا نهارا لتخطي الوضع واذا اكمل الحراك في الشارع سنقع في نكبة
  • 21:52 عون ليس خائفا على العهد ويطمئن اللبنانيين... وهذا ما قاله عن موعد الاستشارات
  • 21:52 الرئيس عون: بعد تشكيل الحكومة يجب عودة المواطنين الى منازلهم لتعود دور الحياة الطبيعية وتأخذ الحكومة مسؤوليتها وتعمل على ضوء وليس في الظلمة والا سنفقد جميعا الثقة ببعضنا
  • 21:46 الرئيس عون: حاكم مصرف لبنان يعبر عن مسؤوليته وأنا أصدّقه لأنه لا يجوز التشكيك بكل صاحب مسؤولية ونريد مساعدة اللبنانيين من خلال عدم التهافت على سحب الأموال والدولار ليس مفقودا الا أن سحبه من الودائع الى البيوت هو المشكلة
  • 21:46 قطع اوتوستراد الجية مفرق برجا
  • 21:44 الرئيس عون: لست خائفا على العهد بل أخاف على لبنان اذا استمر الضغط علينا من دون أي مساعدة من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وأنا متحالف مع كل اللبنانيين
  • 21:43 قطع الطريق ضهر البيدر محلة جديتا العالي
  • 21:42 قطع الطريق على تقاطع برج الغزال باتجاه جسر الرينغ
  • 21:41 الرئيس عون: النازحون السوريون ليسوا لاجئين سياسيين لينتظروا الحل السياسي للعودة الى بلادهم واوروبا تبحث في كيفية دمجهم في المجتمع اللبناني ولا تواصل مباشر مع الرئيس السوري
  • 21:34 التحكم المروري: قطع الطريق في محلة مفرق قب الياس بالاطارات المشتعلة
  • 21:32 الرئيس عون للحراك: فهمنا المشاكل والمطالب ولدينا إستعداد لتصحيح الخطا ولكن لا تدمروا البلد بسلوكياتكم ولا تخربوا لبنان وتستمروا بتطويق السلطات الرسمية
  • 21:30 الرئيس عون: أطمئن اللبنانين أن أموالهم مضمونة ولا داعي لسحبها من المصارف ونعمل على معالجة الأزمة
  • 21:29 الرئيس عون: حزب الله يدافع عن نفسه لأنه موجود والمجتمع الدولي "شو إلو علينا" ولا يمكن أن يفرض علي استبعاد حزب يشكل ثلث الشعب اللبناني
  • 21:25 الرئيس عون: الحريري متردد في رئاسة الحكومة ولا أعرف اذا لا يزال مترددا لأنه لم يعطني جوابا واذا هناك اسباب خارجية يعرفها أصحاب العلاقة
  • 21:23 الرئيس عون عن وجود "حزب الله" في الحكومة: الموضوع قابل للحل
  • 21:21 الرئيس عون: فُرض علينا كلنا حصار مالي من أجل ان نصطدم ببعضنا وحصول حرب أهلية لن يحصل على الاقل في عهدي
  • 21:12 عون ردا على سؤال عن طلب جعجع بأن يكون الوزراء مستقلين تماما: من اين لنا ان نجد هؤلاء "منفتش عليهن عالقمر؟"
  • 21:12 الرئيس عون: حكومة تكنوقراطية لا يمكنها تقرير مسار البلد والاتجاه ان تكون حكومة تكنوسياسية ولن تعود بنفس الشروط التي كانت بها الحكومة السابقة
  • 21:11 الرئيس عون: باسيل يقرر ان كان يريد ان يشارك بالحكومة ولا احد يمكن ان يمنعه لانه رئيس اكبر كتلة نيابية
  • 20:59 الرئيس عون: أنا مع المطالب الحياتية والمعيشية التي يطالب بها الحراك ولم يحاول أحد الانقلاب على العهد ولكن هناك دائماً بعض المتطرفين
  • 20:58 عون: أول سبب لوجود الفساد في القضاء هو التدخل السياسي وكان هناك قضاة ينالون المكافآت نتيجة خدمتهم للسياسيين
  • 20:51 عون: إستقلاليتي اوقعتني بالمشاكل ولدي عجز في صلاحياتي ما يشل حركة العمل لذا يجب تعديل النظام
  • 20:50 الرئيس عون: ذللنا صعاب كثيرة ونحن بانتظار تلقي الاجابات من المعنيين لاطلاق الاستشارات النيابية
  • 20:46 الرئيس عون: محاربة الفساد والوضع الاقتصادي والعمل لمجتمع مدني هي النقاط الثلاث الأساسية واذا إكتفينا بها النقاط نصل الى بناء الدولة لكنها مفقودة حاليا
  • 20:43 عون: استرداد ثقة الشعب يحتاج للوقت وشعار "كلكن يعني كلكن" يطال كل الناس وهذا خاطئ
  • 20:42 الرئيس عون: أنا مكبل بالتناقضات بالحكم والمجتمع والخلايا الفاسدة مطوقة بقوى وبما أن الشعب قام اليوم اصبح لدينا مرتكز لفرض الاصلاحات لدي الإدراك لكن لا أملك السلطة
  • 20:41 عون: أنا مكبل بالتناقضات بالحكم والمجتمع والخلايا الفاسدة مطوقة بقوى
  • 20:38 عون: كان لدي الإدراك لكن لا أملك السلطة وقلت للمسؤولين أن الشعب فقد الثقة وعليكم أن تعملوا لبنائها وأكرر ندائي للجميع لتوحيد الساحات للقيام بالاصلاحات ومكافحة الفساد وبناء الدولة
  • 20:33 عون: لا ابحث عن مستقبل وليس لدي غاية مادية وقد ناضلت للحرية والسيادة لكن لا ارى تجاوب معي من الشعب
  • 20:33 عون: الحراك بدأ بمطالب إقتصادية بسبب الضرائب المفروضة وازدادت المطاليب لتصبح سياسية وعندما تكون الثقة مفقودة بين الشعب والحكومةtعلى الحكومة أن تسمع وتنفذ لذلك وجهت نداء للحراك ودعوته للتفاهم لكنني لم ألقَ جوابًا
  • 20:04 نقابة الصرافين: الشركات المرخصة تؤمن الدولار النقدي في السوق
  • 20:00 هل تفتح المدارس أبوابها غداً؟
  • 19:59 كلب مسعور هاجم 3 مواطنين في الخيام
  • 19:06 سكاي نيوز: ارتفاع عدد قتلى الهجمات الإسرائيلية على غزة إلى 7 بعد مقتل فلسطينيين في غارة على بيت حانون شمالي القطاع
  • 19:03 أول "تظاهرة عسكرية" تساند الحراك الشعبي العراقي
  • 19:02 ترامب وماكرون يؤكدان على التزامهما بالتنسيق بشأن سوريا
  • 19:01 ترامب وماكرون يعبران عن قلقهما بشأن خطوات إيران لتطوير برنامجها النووي
  • 18:58 قطع السير على تقاطع ايليا- صيدا
  • 18:45 الراعي: نحن من يقرر ماذا نريد ولا ننتظرن حلولا من الخارج قد لا تصل ابدا
  • 18:35 التحكم المروري: جريح نتيجة حادث صدم على اوتوستراد الزلقا المسلك الشرقي
  • 18:23 اطلاق نار باتجاه دورية للجيش في صبرا... ماذا في التفاصيل؟
  • 18:19 اعتصام أمام السفارة الفرنسية رفضاً للتدخل الاجنبي
  • 18:17 لقاء الثلاثاء: لبنان على مفترق خطير جداً
  • 17:59 التحكم المروري: تصادم بين 3 مركبات على اوتوستراد الصياد باتجاه الفياضية
  • 17:57 الأحدب: المطلوب حكومة انقاذ نظيفة
  • 17:54 مريم خرجت إلى جهةٍ مجهولة... ولم تعد
  • 17:40 بيان جديد لجمعية المصارف...
  • 17:36 اللبنانية رولا خلف.. أول امرأة تتولى رئاسة تحرير "فايننشال تايمز"
  • 17:30 كوبيتش: للاسراع الى اقصى حد في تشكيل الحكومة الجديدة
  • 17:21 إشكال "بيت المحامي" تابع... محامون يوضحون
  • 17:16 كونا: وزيرة الأشغال الكويتية جنان بوشهري تعلن تقديم استقالتها
جوني منير
-
جريدة الجمهورية
الاثنين 26 آب 2019
«حزب الله» سيردّ..
print
favorite
في الكواليس الديبلوماسية كلام على نجاح الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في زحزحة موقف نظيره الاميركي دونالد ترامب حيال ملف العقوبات الاميركية على ايران على هامش أعمال قمة الدول السبع في باريس في فرنسا، بعد أن شرح بإسهاب خلال جلسة الساعتين الخَطر الذي يهدد استقرار دول الشرق الاوسط، بسبب حشر إيران في الزاوية واندفاع الجميع في لعبة حافة الهاوية، خصوصاً أن بعض الاطراف يسعى لدفع الوضع في اتجاه التفجير. وإذا صحّ ما نُقل فإنّ الاثبات على ذلك لم يتأخر. فبعد ساعات معدودة على اعلان باريس وجود ايجابيات وتقدم في ملف العقوبات على ايران، نفذت اسرائيل هجوماً هو الأعنف على موقع قيل إنه لـ«حزب الله» في قرية عقربا بالقرب من العاصمة دمشق.

العملية الاسرائيلية أشرف عليها رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو بصفته وزيراً للدفاع، ورفع معها درجة الطوارئ، حيث جرى إغلاق المجال الجوي فوق الجولان ونشر منظومة القبة الحديدية تقديراً لخطورة الوضع.

وبعد وقت قصير، حصل ما حصل في ضاحية بيروت الجنوبية. ولكن هذه المرة صَمت نتنياهو، ولم تجد المصادر الاسرائيلية ما تعلّق عليه، بما يؤشّر الى أن «إسقاط» طائرة الدرون الاولى وما تلاها من انفجار الطائرة الثانية، كانا خارج الحسابات الاسرائيلية، وكشفَ بالملموس الخرق الاسرائيلي الفاضح للقرار 1701، والذي وصل الى العاصمة بيروت ودفعَ بالأمور في اتجاهات خطيرة.

قبل ذلك كانت طائرات الدرون الاسرائيلية تستهدف مواقع «الحشد الشعبي» في العراق، لكن لا جدال في أنّ الضربة الاعنف كانت قرب دمشق، أمّا المفاجأة فحصلت في بيروت.

وتشير التوقعات الى انّ «حزب الله» سيكون له رد انتقامي على ما حصل في الضاحية الجنوبية، والأهم أنه سيرد على سقوط عنصرين له قرب دمشق. فأمين عام «حزب الله» كان قد تعهّد سابقاً بذلك، لكن يبقى السؤال عن الهدف الحقيقي لنتنياهو في دفع الامور في اتجاهات دراماتيكية.

التقدير الاول يؤشّر الى وضعه الانتخابي الحَرج، حيث تتحدث التقارير عن تراجع واضح في قاعدته الانتخابية. والمسألة عنده لم تعد طموحاً سياسياً، بل الافلات من محاكمته بتهم الفساد واحتمال زَجّه في السجن.

وفي الوقت عينه إنّ أخصامه يأخذون عليه سياسته المتراخية التي أدّت الى ضرب هيبة اسرائيل، وهو ما يؤثر في خيارات جمهور اليمين الذي ينتمي إليه.

فعلى سبيل المثال، إن زعيم حزب «أزرق أبيض»، الجنرال بيني غانتس، اتهم نتنياهو بمَحو قوة الردع الاسرائيلية في غزة. واضاف انّ حركة «حماس» لم تعد تخشى الجيش الاسرائيلي. ووعد بإطلاق حملة عسكرية ضدها في غزة في حال فوز حزبه في الانتخابات.

أضف الى ذلك أنّ الضربات الاسرائيلية ضد مواقع «الحشد الشعبي» في العراق لم تعط التأثير الكافي داخل اسرائيل، بل على العكس، فإن حصول عمليات في الضفة من خلال مجموعات منظمة، والتي وضعت في إطار الرد الايراني على هجمات العراق، زادت القلق لدى الشارع الاسرائيلي. وبالتالي، فإنّ نتنياهو اراد من ضربة دمشق إسماع شارعه دوي القصف.

من هنا يفهم كلام نتنياهو بعد ضربة دمشق، حين اقتبسَ جملة من التوراة تقول: «من ينوي قتلك اقتله أولاً».

في الواقع كان يحاكي الغريزة الدينية لشارعه الانتخابي. ولم يكن تفصيلاً ان يتحدث نتنياهو قبل مدة، في جلسة مغلقة، عن اعتباره مدير «الموساد»، يوسي كوهين، وسفيره في واشنطن، رون ديرمر، خليفَين مُحتملين له.

لكن ما حصل في ضاحية بيروت كان خارج حساباته، حيث صارت «ذاكرة» الطائرة الاولى، التي «أسقطت» في يد خبراء «حزب الله»، نكسة أمنية كبيرة لم تستطع الطائرة الثانية المحمّلة بالمتفجرات من تدميرها.

والتقدير الثاني انّ ثمة فريقاً مؤلفاً من الصقور داخل الادارة الاميركية يدفع في اتجاه إجهاض اي تفاهم مُحتمل مع ايران، ودفع الامور باتجاه المواجهة في مقابل فريق آخر يبني حسابات مختلفة.

وتقول المعلومات إنّ عمليات القصف الاسرائيلية في العراق واجهَت معارضة عنيفة من ضباط كبار في الجيش الاميركي، أعربوا عن قلقهم من ردة فعل ايرانية على مواقع وجنود أميركيين في العراق، وهو ما سيؤذي ترامب في حملته الانتخابية في ظل العجز الاميركي عن رفع سقف التحدي العسكري.

ويعتقد أصحاب هذا التقدير انّ نتنياهو، المطوّق والمُحاصر في خياراته، قد يكون لمسَ تشجيعاً من أصحاب هذا التوجّه لتنفيذ ضربة نوعية في سوريا، خصوصاً بعدما صدرت معلومات فرنسية عن ليونة من جانب ترامب في مسألة العقوبات على ايران.

وللمناسبة، فإنّ ترامب عاد ونفى في وقت لاحق أن يكون قد وافقَ على رسالة فرنسية لإيران، بخلاف المعلومات التي تَرددت في اليوم السابق.

باختصار، إنّ أصحاب التقدير الثاني يضعون المسألة في إطار الصراع داخل الادارة الاميركية. امّا اصحاب التقدير الثالث فيتحدثون عن الانتخابات الاميركية والمصاعب التي بدأت تظهر في وجه ترامب. فالارقام الاقتصادية الى تراجع، وهو مسار سيبقى على حاله من الآن وحتى حصول الانتخابات بعد اكثر من سنة. ما يعني تراجع وَقع الورقة الاقتصادية التي تَسلّح بها ترامب دائماً.

أضف الى ذلك حاجة ترامب الماسّة لانتصار خارجي، فهو حتى الآن خسر في كوريا الشمالية وفنزويلا، وخسر الاتفاق النووي من دون التفاهم مع ايران.

والخسارة الأكبر حتى الآن هي مع ورقة «صفقة القرن»، والتي ستحترق بالكامل مع سقوط نتنياهو في الانتخابات. وسبق لترامب ان دفع بسخاء لنتنياهو لدعمه انتخابياً في المرة الماضية، حيث أيّدَ السيادة الاسرائيلية على القدس ونقل السفارة الاميركية اليها، ووافق على ضم الجولان الى اسرائيل. وهي هدايا ذهبت هباءً.

والأسوأ المشكلة التي ظهرت الآن بين ترامب واليهود الاميركيين، إثر كلام ترامب عن «تخوين» اليهود الذين سيقترعون للديموقراطيين، لاعتبارهم انّ استخدامه عبارة «عدم الولاء» يُشابه المصطلح الذي يستعمله مُعادو السامية.

مع الاشارة الى أنّ اليهود الاميركيين كانوا قد اقترعوا في الانتخابات الرئاسية السابقة بنسبة 71 في المئة لصالح هيلاري كلينتون، والمفاجأة كانت باقتراعهم بنسبة 79 في المئة لصالح الحزب الديموقراطي بعد سنتين في الانتخابات النصفية، رغم قرار ترامب حول القدس يومها. 

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.