الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

الأربعاء 21 آب 2019
القضاء الاسترالي يؤيد حكم السجن الصادر بحق الكاردينال بيل
print
favorite

رفضت محكمة أسترالية الأربعاء استئنافاً قدّمه الكاردينال جورج بيل الذي كان المسؤول الثالث في الفاتيكان، ضدّ حكم بإدانته بالاعتداء جنسياً على فتيين في تسعينات القرن الماضي، وقضت بتأكيد عقوبة السجن الصادرة بحقه ومدّتها ست سنوات.

ومثل الكاردينال بيل البالغ من العمر 78 عاماً، أمام المحكمة العليا لولاية فكتوريا الاسترالية في ملبورن وخفض رأسه مرات عدة عند تلاوة القاضية آن فرغسون قرار رفض طلبه استئناف الحكم.

ورحب حشد تجمع في الخارج بحكم المحكمة بتصفيق سمع حتى في وسط القاعة. 

وقالت القاضية آن فيرغسون رئيسة المحكمة العليا في ولاية فيكتوريا إنّ بيل "سيواصل قضاء عقوبة السجن لمدة ست سنوات الصادرة بحقه"، وذلك بعدما رفضت المحكمة سلسلة طعون قدّمها وكلاء الدفاع عن الكاردينال.

وأضافت أن طلبا بالإفراج لمشروط عنه يمكن أن يكون مقبولا خلال ثلاث سنوات وثمانية أشهر، مع أنه يستطيع التقدم بطعن جديد أمام المحكمة العليا لاستراليا.

وبيل الذي يؤكد براءته هو أرفع مسؤول في الكنيسة الكاثوليكية تتمّ إدانته بالاعتداء جنسياً على أطفال، وقد أدين بخمس تهم تتعلق بالاعتداء جنسياً على فتيين كانا في سن الثالثة عشرة وعضوين في جوقة الترتيل في كاتدرائية ملبورن التي كان يومها معاوناً لأسقفها.

وقال بام ستافروبولوس من المؤسسة الاسترالية "بلو نوت" مجموعة الدفاع عن الأطفال ضحايا الاعتداءات الجنسية أنه في نظر ضحايا هذه الاعتداءات "يعزز حكم على معتد يتمتع بنفوذ كبير وشهرة، الثقة في مسار القضاء".

وكان محامو الكاردينال ذكروا 13 نقطة للاعتراض على الحكم عليه، مشيرين إلى أنه "من المستحيل ماديا" ان تكون الوقائع التي تنسب إلى رجل الدين قد ارتكبت من قبله بينما كانت الكاتدرائية مكتظة بالمؤمنين.

وقد شككوا في مجمل الحكم سواء كان الأمر يتعلق بتسلسل الوقائع او حتى إمكانية حدوث أي اعتداءات. وقد اعتبروا الحكم "غير منطقي" لأنه يعتمد على شهادة أحد الضحايا فقط إذ إن الآخر توفي بسبب جرعة زائدة من المخدرات في 2014 بدون أن يؤكد يوماً أنه تعرض لاعتداء جنسي.

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.