الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

الأربعاء 24 تموز 2019
الموسيقى بدلاً من المسكّنات؟
print
favorite

يمكن إجراء العديد من العمليات من دون ألم عندما يكون المريض مستيقظاً مع تخدير العصب، إلّا أنّ الحقن لمنع إشارات الألم يمكن أن يكون محفّزاً للقلق بالنسبة للبعض.

وغالباً ما تُستخدم العقاقير المُهدِّئة لتسكين هؤلاء المرضى، لكنّ هذه الفئة من الأدوية قد تتداخل مع التنفس وتدفق الدم، وتسبب حالة من الهلوسة والعداء. 

وبدلاً من ذلك، وجدت تجربة أجرتها جامعة بنسلفانيا أنّ الموسيقى الهادئة قلّلت من مستوى القلق لدى المرضى تماماً مثلما تفعل الأدوية، على رغم أنّ المرضى كانوا غير راضين تماماً عن التجربة.

ويؤدي القلق قبل الجراحة إلى دفع الجهاز العصبي إلى مستوى عال، ما يجعل المرضى أكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم، وتقلص الأوعية الدموية، وعدم انتظام ضربات القلب، وارتفاع درجة حرارة الجسم، ما قد يُسفر عن مخاطر مضاعفات أعلى في الجراحة.

ووسط وباء المواد الأفيونية، يبحث الأطباء والمرضى على حد سواء عن بدائل للعقاقير المسبِّبة للإدمان، عندما لا تكون ضرورية على الإطلاق.
وفي هذا الإطار، تُعد الموسيقى من بين أفضل المتنافسين على الطرق غير الدوائية لتخفيف الألم والقلق. فهي تعمل على الناقلات العصبية، حيث تُحبط هورمون الإجهاد، الكورتيزول، بينما تعزز هورمون الرضا، الدوبامين.

ورغم أنه لم تكن للموسيقى أي آثار جانبية على المرضى، إلا أنه لا يمكن اعتبارها بديلاً مثالياً للعقاقير المهدِّئة للآلام.

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.