الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

الجمعة 19 تموز 2019
هل تسيئون إلى أطفالكم من حيث لا تدرون؟
print
favorite

يمكن تعريف سوء المعاملة للطفل بأنّه التعمّد بإلحاق الأذى به، وسوء المعاملة البدنية، أو الجنسية، أو العاطفية. فقبل السبعينات من القرن العشرين، كان مصطلح (سوء المعاملة للأطفال) يُشير إلى سوء المعاملة الجسدية، إلا أنّه منذ ذلك الحين امتدّ ليشمل العنف الجسدي المفرط، والإساءات اللفظية غير المبرّرة، وعدم توفير المأوى الملائم، أو التغذية، أو العلاج الطبي، أو الدعم العاطفي، والتحرّش الجنسي أو الاغتصاب، واستخدام الأطفال في الدعارة. ويمكن تقسيم الإساءة إلى الأطفال إلى عدّة انواع: 

الاعتداء الجسديّ
يشمل الإيذاء البدني للأطفال ما يأتي:
• ربط الطفل.
• حرقه عمداً أو تعريضه للماء الساخن.
• تجويعه.
• ضرب رأسه أو هزّه بطريقة سيّئة.

العنف الجنسيّ
يحدث الاعتداء الجنسي عندما يتعرض الطفل للاغتصاب أو يُجبَر على نوع من الاتصال الجنسيّ أو أي سلوك من شأنه أن يثير المعتدي جنسياً، ويكون هذا من خلال ممارسة الجنس معه، أو لمسه أو جبره على لمس البالغ، ويشمل أيضاً:
• جعله يشاهد مقاطع الفيديو الإباحية.
• عرض مواد إباحيّة للأطفال.
• إجباره على خلع ملابسه.

سوء المعاملة العاطفيّة
تحدث الإساءة العاطفيّة عندما يكون نمو الطفل الاجتماعي، أو العاطفي، أو المعرفي، أو الفكري ضعيفاً أو مهدداً، كما يشمل ذلك الحرمان العاطفي بسبب استمرار الرفض، والعداء، والاستفزاز، والتنمّر، والصراخ، والانتقاد، وتعرُّض الطفل للعنف المنزليّ والعائليّ.

إهمال الطفل
يحدث الإهمال عندما لا تتم تلبية الضروريات الأساسية لحياته، بحيث تتأثر صحته ونموه، وتشمل الاحتياجات الأساسية ما يأتي:
• الطعام.
• المسكن.
• الرعاية الصحيّة، وتوفير العلاج الطبي في الوقت المناسب.
• الملابس المناسبة.
• النظافة الشخصيّة.
• ظروف معيشيّة صحيّة.

حماية الأطفال من سوء المعاملة
یُمکن اتخاذ خطوات بسیطة لحمایة الطفل من الاستغلال وإساءة المعاملة، منها:
• تجنّب تعريض الطفل للغضب.
• الاهتمام به ومراقبته، فينبغي عدم تركه في المنزل أو في الأماكن العامة لوحده ومراقبته عن كثب، وعندما يبلغ الطفل السن المناسب للخروج من دون إشراف فيجب العمل على نصحه بالابتعاد عن الغرباء وعدم التسكّع مع الأصدقاء.
• التعرُّف الى مقدمي الرعاية للطفل، والتحقق من المعلومات المتعلقة حول جليسة الأطفال وغيرهم من مقدمي الرعاية، والقيام بزيارات عشوائيّة بين فترة وأخرى لمراقبة ما يحدث.
• تعليم الطفل متى يقول لا، إذ يفضّل تعليمه على ترك الوضع الذي يبدو خطراً أو مخيفاً على الفور، وطلب المساعدة من شخص موثوق به، وتشجيعه على التحدث مع أيّ شخص بالغ آخر موثوق به حول ما حدث، في حال حدوث شيء ما.
• تعليم الطفل كيفية البقاء بأمان على الإنترنت من خلال استخدام أدوات الرقابة على مواقع الويب التي يتصفحها، كما يجب التأكد من إعدادات الخصوصيّة على مواقع التواصل الاجتماعي، ويمكن توفير الأمان عبر وضع الكمبيوتر في منطقة مشتركة من المنزل، وليس في غرفة نوم الطفل.

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.