الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

الخميس 18 تموز 2019
حادثة قبرشمون... عبدالله: أخر محاولة للحل جوبهت بالرفض
print
favorite

إستقبل رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، ظهر اليوم في مقر المجلس، وفدا من "اللقاء الديموقراطي" والحزب "التقدمي الاشتراكي" برئاسة النائب بلال عبد الله وعضوية: النائب فيصل الصايغ، النائب هنري حلو، امين سر الحزب ظافر ناصر، ومستشار النائب تيمور جنبلاط حسام حرب، في حضور نائب رئيس المجلس العلامة الشيخ علي الخطيب وامين عام المجلس نزيه جمول. 

وجرى التداول في تداعيات الحوادث الاليمة في الجبل، واستعراض تطورات الاوضاع على الساحة الوطنية، وتم "التأكيد على ضرورة دعم الجهود المبذولة لتجنب البلد انقسامات جديدة لبنان بالغنى عنها، وحل الخلافات بالحوار، والاقلاع عن الخطابات المتشنجة التي تثير النزعات الطائفية والمذهبية والعمل لجمع الشمل وتعزيز التعاون وترسيخ التضامن الوطني".

بعد اللقاء، قال عبدالله: "تشرفنا باسم الرئيس وليد جنبلاط رئيس الحزب الاشتراكي وباسم تيمور جنبلاط رئيس اللقاء الديموقراطي بزيارة هذا الصرح الوطني الكبير ولقاء الامام الشيخ عبد الامير قبلان ونائبه الشيخ علي الخطيب لوضعهم في مسار الامور التي عرقلت مسيرة الاستقرار الوطني في الاونة الاخيرة، حيث تداولنا بكل ما كان محيطا بمشكلة قبرشمون منذ البداية، من يوم الاستفزازات السياسية والخطابات والمواقف وصولا الى ردات الفعل وانتهاء بما آلت اليه الامور اليوم".

اضاف: "نحن عندما نأتي الى هذه الدار نعلم اننا في مركز حريص على كل ما له من انفتاح واعتدال واحتضان وطني وحريص على لم الشمل، ومن هذا الموقع وهذه القناعة وضعنا الامام ونائبه في مجمل المحاولات والمساعي التي تجري للملمة الصف الداخلي وأبلغناهما موقف وليد جنبلاط بالانفتاح الكامل على كافة خيارات الحلول ووضع الحزب وكل كوادره بتصرف الهيئات الامنية والقضائية وبترحيبه بكافة الاقتراحات، التي كان دور اساسي لدولة الرئيس نبيه بري الذي وضع خارطة الطريق وتوافق معها مع الرؤساء للوصول الى حل يرضي كافة الفرقاء ويكون تحت سقف القانون. هذا الملف جزء منه قضائي وامني وليس ملفا سياسيا، وللاسف بعض الفرقاء يحاولون الضغط للاستثمار وللابتزاز السياسي". 

واردف: "كانت اخر محاولة البارحة التي قام بها مشكورا اللواء عباس ابراهيم المكلف من كافة الفرقاء، ولكن للاسف جوبهت بالرفض والتعنت من جديد ومحاولة فرض معادلات سياسية استباقا لاي تحقيق وتقرير. نحن ما زلنا على نفس الموقع والموقف بان اليد ممدودة ومنفتحة تحت سقف القانون وضمن مبادرة الرئيس بري وتوافقه مع الرئيسين الحريري وعون. وهنا لا بد من الاشادة بموقف الرئيس الحريري الذي رأى انه لا بد من عدم عقد جلسة لمجلس الوزراء طالما هناك فريق يحاول ان يتمسك بثلثه المعطل لتعطيل حركة الحكومة وفرض الشروط غير المنطقية على جدول اعمال مجلس الوزراء، وهذا ليس بجديد على فريق يحاول دائما تخطي الطائف".

وتابع: "من هنا، كان تأكيد من الامام قبلان ونائبه انه يجب الاحتكام في كل العمل المؤسساتي الى اتفاق الطائف الذي ينظم عمل كافة المؤسسات الدستورية واعطاء فرصة اكبر للحلول، ونحن نأمل من خلال التواصل الذي يتم من قبل دولة الرئيس بري مع كافة الفرقاء السياسيين خصوصا مع الذين لهم مونة معينة على الفريق الاخر ان نصل في اقرب فرصة الى حل لهذا الموضوع، لان الفتنة في الجبل لن تكون الا فتنة مؤذية للبلد ولن تكون الا فتنة تتوسع لتطال كافة مناطق لبنان".

نحن اليوم نتمسك بأكثر من اي وقت مضى بترفعنا عن الانزلاق الى اي فتن داخلية ونحتكم الى الدولة والمنطق والى القضاء والاجهزة الامنية ونحتكم الى العقلاء، وهذا بيت العقلاء كما قلنا بالامس خلال زياراتنا لمفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان والبطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي، هؤلاء العقلاء مع دولة الرئيس بري والرئيس الحريري نأمل من خلال جميع هؤلاء ان نصل الى الحل المطلوب ووقف هذا التراشق والسجال الاعلامي من جانب واحد ولا نعرف ماذا يريدون، ولكن نأمل ان لا يكون هناك ايحاءات لدوافع مبيتة قد تطال مجمل الوضع الداخلي خصوصا في ظل ما يسمى صفقة القرن لاعادة ترتيب الوضع الاقليمي، نحن في هذا الظرف بحاجة الى التكاتف من اجل الاستقرار الداخلي". 

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.