الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

الأربعاء 19 حزيران 2019
"ماضٍ عائلي بشع" بدّد طموح شاناهان بترؤس البنتاغون
print
favorite

قضت اتهامات متبادلة بعنف عائلي على فرصة وصول باتريك شاناهان الموظف السابق في شركة "بوينغ"، لرئاسة وزارة الدفاع الأميركية وقيادة الجيش الأول في العالم.

وأصبح شاناهان، الذي عين عام 2017 نائبا لوزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس، وزيرا للدفاع بالوكالة تلقائيا بعد استقالة ماتيس المفاجئة في كانون الأول 2018.

وتخلى شاناهان عن منصبه بنفسه الثلاثاء لحماية "أمن ورفاه" أبنائه، بعد كشف الصحافة حادثين متعلقين بعائلته.

وأفادت صحيفة "يو اس ايه توداي" بأن مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) كان يحقق في إطار آلية المصادقة على تعيينه وزيرا للدفاع في مجلس الشيوخ، في اتهامات بعنف منزلي يعود تاريخها لشهر آب/أغسطس 2010 بحق شاناهان وزوجته السابقة.

وآنذاك، أكد شاناهان أن زوجته كيمبرلي وجهت له لكمات عدة، ما جعله ينزف من أنفه. ووُجّهت إلى الزوجة، التي قالت إنها تعرّضت لضربات على بطنها، تهمة استخدام العنف قبل إسقاط التهم أثناء إجراءات الطلاق.

صحيفة "واشنطن بوست" كشفت من جهتها حادثة أخرى متعلقة بكيمبرلي وابنها البكر وليم في تشرين الثاني2011.

فبحسب وثائق قضائية، أقدم وليم عندما كان عمره 17 عاما، على ضرب والدته بعصا البيسبول أثناء شجار، وتركها فاقدة للوعي غارقة في بركة دماء بعدما أصيبت بكسر في جمجمتها.

وحُكم على المراهق بالسجن 18 عاما في مركز للأحداث وبإخلاء سبيل مشروط لمدة أربعة أعوام، لكن تم تخفيض الحكمين في نهاية المطاف.

وقال شاناهان للصحيفة إن "المشاكل يمكن أن تصيب جميع العائلات... إنها حقا مأساة".

وأثناء جلسة الاستماع إليه في مجلس الشيوخ عام 2017، وقف أولاده الثلاثة خلفه لدعمه. ووفق صحيفة "واشنطن بوست"، لم يعد للأولاد أي تواصل مع والدتهم.

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.