الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

رنا اسطيح
-
جريدة الجمهورية
الجمعة 15 حزيران 2018
شربل زيادة: هدوءُه لا يشبُهني وهذا ما يستوجب الإنسحاب!
print
favorite
يبرز الممثل ومقدّم البرامج والمنتج اللبناني شربل زيادة بمقاربته المهنية الممزوجة بالشغف إزاء كل خطوة مهنية يقوم بها، وبعد 27 عاماً من انطلاقة مشواره الاحترافي في التمثيل ما زال النجم الموهوب، يسكب براعته التمثيلية في كل شخصية يؤدّيها مستنداً إلى حبٍّ لا ينضب للمهنة التي درسها بين الولايات المتحدة ولبنان والتي لم يبتعد عنها في فترات إلّا ليعود إليها بمزيد من الحبِّ والاندفاع.

وبعدما عرفه الجمهور اللبناني والعربي في السنوات الاخيرة بأدوار لافتة في سلسلة أعمال درامية مثل «بنت الشهبندر»، «نص يوم»، «جريمة شغف»، «سمرا»، «الغالبون»، «جذور»، «زي الورد» وغيرها، أطلّ زيادة في الموسم الرمضاني الذي يختتم الليلة مشواره، بدور لافت في مسلسل «ومشيت» لكارين رزق الله متقمِّصاً شخصية «الطبيب والعشيق والصديق في آن»، على ما يقول في حوار خاص أجرته معه «الجمهورية».


ويتابع: «استفزّني دورُ روبير لأنه يحمل هذه الأبعاد الثلاثة إضافةً إلى أنني رغبت في خوض هذه التجربة مع كارين رزق الله وبديع أبو شقرا، فرغم صداقتي الطويلة مع كارين لم تسنح لي الفرصة سابقاً لأمثّل في أحد أعمالها، كما أنّ الشخصية جذبتي وكل طاقم العمل من الاصدقاء والزملاء الموهوبين».


صوتُ العقل
ويصف شخصية الطبيب روبير التي يؤدّيها في المسلسل بـ « صوت العقل الوحيد في المسلسل وخشبة الخلاص، فالقرارت التي سيتّخذها لاحقاً ضمن سياق الأحداث ستُظهر هذا الأمر بشكل كبير، كما أنه شخصية منضبطة نوعاً ما وقد عملت على سمات الهدوء فيها. أما على صعيد الحبكة فهو كحبيب بعيد تماماً عن نظرة الرجل الشرقي إلى المرأة ولذلك يمكن القول إنّ علاقته بـ «ميدا» الشخصية التي تؤدّيها كارين رزق الله هي غير نمطية بل تطرح نوعاً مختلفاً من العلاقات العاطفية والإنسانية وهذا ما حمّسني أكثر للعب الدور».

أبهرني أداؤها
وعن تجربته الأولى مع كارين، يقول «العمل مع كاتب وممثل في الوقت نفسه أمر مختلف وجيّد فيكون الممثل الذي يقف أمامك يعرف تماماً ما يريده من الشخصية، إذ إنه هو مَن وضع ملامحها وتصوّرها وحبكَ أحداث النص بتفاصيله». ويشير إلى أنه « قبل البدء بتصوير المسلسل شرّح مع كارين ومخرج العمل شارل شلالا شخصية روبير ورسموا الكاراكتير معاً»، مضيفاً «كارين ممثلة ممتازة ورائعة وشخص مهني جداً وقد أبهرني أداؤها».


وعن نقاط الشبه بينه وبين شخصية روبير، يقول: «يشبهني روبير من ناحية عقلانيّته ومثالياته وأخلاقياته، إلّا أنني لا أشبهه أبداً في الهدوء والانضباط، فأنا أتكلّم بسرعة وكثير الانفعال». ويكشف أنه عاش الحالة نفسها التي عاشها روبير ويضيف: «عندما يكون الحب من طرف واحد والعلاقة مستحيلة ينبغي الانسحاب وهذا ما فعلته».


ويؤكّد أّن «الممثل يستفيد ويستوحي من تجاربه الشخصية ومن الناس المحيطين به والقصص اليومية التي يسمعها ويعايشها ولا يخترع الشخصيات والكاراكتيرات من عدم».


مزاج الناس يتغيّر
ويشدّد على «ضرورة عدم التكرار بالأدوار من ناحية الشخصية وتصرفاتها وكاراكتيرها وشكلها ولباسها»، مشيراً إلى أنه في دور روبير يُطلّ بمظهر مختلف فحتى «شعري مختلف ولم أصففه خلال التصوير أبداً». ويشرح أنّ «ذلك ليعكس طبيعة الشخصية فالطبيب لن يجد الوقت ليهتم بشكل شعره أو تفاصيل هندامه وانما مشاغله وطبيعة عمله تاخذ معظم اهتمامه».


ويرى أنّ مزاج الناس يتغيّر وأنّ الدراما تحلّ اليوم في رمضان مكان الفوازير والسهرات الرمضانية. ويعتبر أنّ «زحمة» المسلسلات في رمضان علامة جيدة و»تبشّر بالخير». ويقول إنّ تقييم أيِّ مسلسل يحدّده الناس فقط وليس أصحابه أو منافسوه. ويوضح، قائلاً «يمكننا تقييم العمل تقنيّاً إنما لا يمكننا معرفة ما سيُرضي الناس ويثير إعجابهم»، ويضيف: «نتفاجأ أحياناً بأنّ المشاهدين يحبّون أعمالاً دون المستوى بتاتاً، فيما تمرّ أعمال ممتازة فنّياً وتقنيّاً من دون أن يلاحظها الناس حتى».

تجربة متنوّعة
وتجربة شربل زيادة التمثيلية متنوّعة بين المسرح والتلفزيون والسينما منذ 27 عاماً، إلى جانب تجربته في تقديم البرامج. ويؤكّد أنه لم يحقق بعد ما يصبو إليه في مجال التمثيل، مشيراً إلى أنه ابتعد عن المجال وسافر إلى الخارج أكثر من مرة، إضافةً إلى عمله لمدة في مجال إنتاج وتقديم البرامج. ويردّ سببَ ابتعاده إلى «عدم وجود أدوار جاذبة ورفضي تكرار ولعب أدوار متشابهة».


وإذ يشير إلى مشاركته في أعمالٍ عدة ناجحة في لبنان ومصر وسوريا ودبي، يقول: «في الدراما لم اُعطَ الفرصة الكبيرة، أي الدور الأول بعد».

عودة إذاعية
ويلفت إلى أنّ خلفيّته الأكاديمية تجعله انتقائيّاً في أدواره التمثيلية، ويقول: «التمثيل مهنة وشغف أما الشهرة والمظاهر فلا تعنيني واستغرب كثيراً كيف يمكن لشخص أن يختار هذه المهنة فقط من أجل الشهرة».


وعن مشاريعه المقبلة، يعلن عودة برنامجه الإذاعي «متل ما انت» الذي يتشارك في تقديمه مع الممثلة اللبنانية برناديت حديب عبر أثير «إذاعة لبنان» خلال شهر تموز المقبل.

مع كارين وبديع مجدداً
أما على صعيد التمثيل فيُشارك في مسلسل «بردانة أنا» الذي يُصوّر حالياً، وهو من كتابة كلوديا مرشليان، إنتاج نديم مهنا وإخراجه وتمثيل نخبة من نجوم الدراما اللبنانية، مثل: كارين رزق الله، بديع أبو شقرا، رلى حمادة، نهلا داوود، ، ميراي بانوسيان وسام حنا وسواهم.

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.