الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

رنا اسطيح
-
جريدة الجمهورية
ستيفاني صليبا: مُدمنةُ تَواصُل وعاشقة للموضة
print
favorite
تُطلّ مُقدِّمة البرامج الشابّة ستيفاني صليبا عبر برنامج «أغاني أغاني» على شاشة MTV، حيث دخلت في فترة قياسية قلوب المشاهدين بمقاربتها الشبابية العفوية وطلّتها الجميلة التي استحوذت على إعجاب كثيرين. وبين الإعلام ومجال تخصصها الأساسي في قطاع التأمين، تعترف في حديث خاص لـ»الجمهورية» بأنّ الشاشة لطالما كانت تناديها.
قادمة من مجال التأمين، وهو الاختصاص الجامعي الذي درسته بالتزام، دخلت ستيفاني صليبا ساحات الإعلام المرئي من بابها العريض بعدما شاءت الصدف أن تتلقّى عرضاً من MTV للانضمام إلى أسرتها.

وتروي صليبا في حديث خاص أجرته معها «الجمهورية»، حكاية الصدف التي وضعتها على درب الإعلام والأحلام، فتقول: «لم أتخّذ قراراً بدخول مجال الإعلام، لكنَّ الظروف شاءت أن تضعني على هذا الخط، فجرّاء موقف عفوي فُتح لي باب دخول المحطّة التي منحتني فرصة الظهور عبر شاشتها.

وعلى غرار معظم الفتيات اللواتي يحلمن بالأضواء، كنتُ أشعر بأنَّ الشاشة تُناديني منذ زمن، فاخترتُ امتحانَ نفسي، وهكذا بدأت حكايتي مع هذا الشغف الذي يتنامى في داخلي إزاء الإعلام ويشعرني بالسعادة والرضا الذاتي». وعلى رغم عمرها المهني الفتيّ الذي يُقارب العام، تعترف ستيفاني بفضل المحطة التي تراها «شاشةً مهمّة يتابعها كثيرون من لبنان والعالم العربي».

طاقاتي كثيرة

ولكنَّ الظهور عبر المساحات المرئية وحدها لم يكفِ الشابة الطموحة التي أطلقت أخيراً مدوّنتها الخاصة عبر موقع الانترنت، وجعلتها منصّةً للتعبير عن الآراء وتشارك الخبرات حول مجموعة من الموضوعات الشيقة التي تطاول الموضة والأزياء وآخر صيحات المكياج والشعر، إضافةً إلى زاوية مخصصة للكتب والموسيقى وغيرها من الفقرات المتنوّعة.

في هذا الخصوص تؤكّد إبنة مزيارا: «أضع في هذا المشروع كل طاقاتي وشغفي، وأنا مؤمنة بأنّ هذه المدوّنة ستكون يوماً ما من بين الأهم في مجالها، فهي المنبر الذي أتواصل من خلاله مع الناس وأُدخلهم إلى عالمي الخاص. يهمني ألّا يروا فيّ مجرّد فتاة جميلة لأنّ لديّ طاقات كثيرة أهم من الجمال. أتحدث في كثير من الموضوعات التي تهمّ الشباب وأتشارك وإيّاهم خبراتي سواء المهنية او الحياتية، فأطرح مسائل الحب والحياة والعمل وأعتزم التوسّع في الموضوعات لاحقاً لتطاول الجوانب الاجتماعيّة والحياتيّة المُختلفة وتخاطب مُشكلات الشباب اللبناني وهمومه أكثر».

وعن أهميّة التواصل تقول بعفويتها اللطيفة: «كنتُ أعتقد أنّني مُدمنة تَواصل، لكنّني تأكّدتُ من ذلك مُنذ نحو عامين، وَتَعزّز شعوري بعدما أطلقتُ مدوّنتي الخاصّة. إنّه أمرٌ جميل يُقرّبنا من الناس ويجعلنا نتبادل معهم الخبرات. أحياناً يكفي أن أضع صورةً على Instagram لتشتعل التعليقات. أحبّ هذه الألفة بين الناس من مُختلف الجنسيّات والانتماءات عبر المنابر الافتراضيّة التي تُشكّل منصّات تبادل آراء وأفكار واسعة».

مولعة بالموضة

ستيفاني المولعة بالموضة، تؤكّد أنَّ «هذا المجال يأخذ كثيراً من وقتها». وتقول: «الموضة مهمّة بالنسبة إليّ، لأنَّ أزيائي تُعبِّر عنّي وتعكس حالي النفسيّة ومزاجي. الحقيقة أحبّ أن أكون مصمّمة الأزياء الشخصيّة لنفسي». وعَن القطعة الأهمّ بالنسبة إليها على صعيد الأزياء، تعترف بأنّ لديها إدماناً كبيراً على الأحذية التي تقتني منها أعداداً كبيرة، حيث تقول ضاحكةً: «أحياناً أعتقدُ أنَّ منزلي أقرب إلى المستودع منه إلى مكان السكن».

لا تسألوني عَن الرشاقة

ستيفاني التي يُمكن بسهولة وَصفها بمُقدّمة برامج بمواصفات عارضة أزياء، تقول في موضوع الرشاقة: «أنا آخر شخص يمكن سؤاله عن الرشاقة فلا أتقيّد بشيء وآكل كلّ ما يحلو لي.لا أحرم نفسي ممّا أشتهي ولا أحبّ الرياضة أو أهتمُّ بنظامي الغذائي، ولكنّني أحرص مثل أيّ فتاة، على تعديل وجباتي قليلاً في فترات معيّنة لكي لا أكتسب وزناً زائداً».

وتُقرّ: «منذ دخولي MTV منذ نحو عام، شعرتُ بأنّني تطوّرتُ كثيراً وانتقلتُ من برنامج إلى آخر، لذا أشعر بالرضا والسعادة، فأنا من النوع الذي يؤمن بأنّ سُلّم النجومية والنجاح يجب صعوده درجة درجة وبخطوات ثابتة، فالصعود السريع غالباً ما يقترن بنزول أسرع، لذا أنا سعيدة بما أنا عليه، وأعمل بمُثابرة لتحقيق مزيد من النجاحات».

ستيفاني التي شقّت طريقها من برنامج @MTV المُنوَّع، انتقلت خلال فترة زمنية قصيرة إلى تقديم برنامج «أغاني أغاني» الذي يُبَثّ عبر MTV وعبر شاشة وراديو وتطبيقات محطة «أغاني أغاني»، حيث تقدّم فقرة تلقي الضوء على أهمّ إصدارات الموسيقى العربيّة، وتتوقّف عندَ آخر أخبار الفنّانين اللبنانيّين والعرب.

وتعترف: «على رغم تقديمي هذه الفقرة، إلّا أنّني بعيدة قليلاً من أجواء الفنّ، ومع الوقت بتُّ أتابع أكثر، وأصبحتُ مُلمّةً بالموضوع. شغفي يكفيني لأعمّق معرفتي في هذا المجال ولا أحتاج ربّما إلّا إلى الوقت لأتقرَّب أكثر من الأجواء الفنّية».

مُعجبة بـ مُنى كثيراً

أمّا عَن الإعلامية المُفضّلة لديها بين إعلاميات المحطّة، ف تختار ستيفاني الإعلاميّة منى أبو حمزة بلا تردُّد. عنها تقول: «هي أكثر إعلاميّة لفتني حُضورها على الشاشة. أنا مُعجبة كثيراً بأناقتها، سواءَ في اللباس أو في الحوار بأسلوب راقٍ بعيداً من استفزاز الضيف، فهي مُهذَّبة ولائقة في أسئلتها، وتتعاطى مع ضويفها بأخلاق عالية. وأحلى ما فيها، أنّها تُشعِر ضيفها بأنّهُ ملكٌ في برنامجها مهما كانت هويته».

ستيفاني التي لا ينقصها جمال أو حُضور، تعترف: «عيني على التمثيل وقد تلقّيتُ عروضاً في هذا المجال، إلّا أنّني اعتذرتُ عنها لأنّني لم أجد الدور الذي يُناسبني، فالدور الأوّل مثل الانطباع الأوّل مهمّ جداً ويترك أثراً في الناس، وأنا أطمح إلى دخول هذا المجال بطريقة محترفة وليس لمُجرَّد الظهور المجّاني، وربّما أتابع دروساً خاصّة في هذا المجال لتعميق معرفتي بتقنياته، خصوصاً أنّ الدراما اللبنانيّة تكتسب في السنوات الأخيرة مزيداً من الحُضور على الساحة العربيّة وتشهد فترة ازدهار جميلة».

حدودي السماء

لا تنكر ستيفاني أنّ جمالها كان جواز سفرها الأوّل لدخول المجال، لكنها تؤكّد أنَّ «الكفاية وحدها هي التي تؤمّن الاستمرار، فمن دونها تسقط كل المقوّمات المطلوبة للنجاح، فالجمال قد يقتصر على الانطباع الأوّل وصلاحيّته لا تدوم طويلاً».

أمّا عَن طموحها، فتؤكّد أنَّ حُدوده السماء وحدها. «أحلم بالنجومية في لبنان والعالم العربي، وأطمح إلى العالميّة أيضاً. لا أكتفي بالنجاح وأحلامي كبيرة. ويهمّني ألّا أكونَ شخصاً مرّ في الحياة مرور الكرام، بل أن أكون مُفيدةً في الحياة وأن أتمكّن مِن تشارك تجاربي مع الآخرين».

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.