خلاصة "الجمهورية": جولة جنوبية لسلام.. ورسائل سيادية وإنمائية!
خلاصة "الجمهورية": جولة جنوبية لسلام.. ورسائل سيادية وإنمائية!
Saturday, 07-Feb-2026 21:15

البداية اليوم من بعبدا، حيث استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وفدا من اللجنة الكشفية العربية، أطلعه على ان المنظمة الكشفية العربية، اختارت لبنان لعقد اجتماعاتها الاستراتيجية الكشفية. وضم الوفد ممثلين عن 14 دولة عربية.


واعتبر رئيس الجمهورية ان خدمة الانسان والاستثمار في الانسان امران أساسيان وضروريان، وخصوصا في ظل التحديات التي تواجهها المجتمعات من موبقات، وفساد، ومخدرات، وإرهاب وغيرها. وقال: "الجيل الجديد بحاجة الى من يوجهه، ويقوده باتجاه المصلحة العامة، ومصلحة المجتمع وحماية الأوطان. وهذا هو الدور المهم الذي تلعبونه، لأنكم بعيدون عن السياسة، وهمكم الأساسي بناء الانسان والمواطنة، وما تقومون به هو انجاز هائل وجبار، وانا اشد على ايديكم، واشكركم على ثقتكم بلبنان".

 

 


إلى الجنوب، حيث توجّه رئيس الحكومة نواف سلام في جولة تمتد على يومين، للوقوف على الوضع الميداني، وتأكيد حضور الدولة، واستعدادها لتحمّل مسؤولياتها تجاه المواطنين الجنوبيين، سواء لجهة الإعمار، وإنهاء الاحتلال وإعادة الأسرى، والحفاظ على الأمن والاستقرار.
وكانت محطة سلام الأولى في ثكنة الجيش اللبناني بمدينة صور، حيث أكد أنّ حقّ أهالي المنطقة في الأمان، والسكن، والأرض، والعيش الكريم، هو حقّ وطني لا يتجزأ، مشددًا على أنّ الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة تشكّل انتهاكًا للسيادة اللبنانية وتهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين.


وأشار إلى أنّ حضور الدولة في الجنوب اليوم يحمل رسالة واضحة مفادها أنّ بسط سلطة الدولة لا يقتصر على انتشار الجيش اللبناني وسيطرته على الأرض، رغم التقدير الكبير لدوره، بل يتعدّاه ليشمل تحمّل المسؤولية تجاه الناس واحتياجاتهم الحياتية، من مدارس ومراكز صحية وبنى تحتية وخدمات أساسية، بما يضمن حياة كريمة للمواطنين.


ولفت إلى أنّ الحكومة تعمل على ثلاثة محاور أساسية تتمثل في صون كرامة النازحين، ودعم العائدين، وتأمين حياة أفضل لجميع أبناء الجنوب، كما تتحرّك على ثلاثة مسارات متكاملة هي: استمرار عمليات الإغاثة، وإعادة الإعمار، وتوفير شروط التعافي والإنماء الاقتصادي والاجتماعي.


وأعلن في هذا السياق عن إطلاق عدد من مشاريع إعادة الإعمار بعد تأمين التمويل اللازم، سواء من الموازنة العامة أو عبر قروض ميسّرة بقيمة 250 مليون دولار من البنك الدولي، إضافة إلى 75 مليون يورو من الوكالة الفرنسية للتنمية، فضلًا عن 35 مليون يورو على شكل منح من الاتحاد الأوروبي وفرنسا والدنمارك لدعم التعافي الاقتصادي، مع تركيز خاص على القطاع الزراعي والتعاونيات الزراعية.
وختم بالتأكيد أنّه سيقوم بزيارة ثانية إلى الجنوب قريبًا لمتابعة تنفيذ هذه المشاريع على أرض الواقع.

 

 

توازياً، قال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، إن إقرار اتفاقية نقل المحكومين السوريين يمثّل الخطوة الأولى وبداية مسار لتطبيع وتنقية العلاقات بين بيروت ودمشق. وأضاف رجي عبر منصة "اكس"، أن التعاون السوري - اللبناني سيتواصل في ملفات أخرى، من بينها قضية المفقودين اللبنانيين، وترسيم الحدود البرية والبحرية، إضافة إلى العمل على ضمان العودة الآمنة للنازحين السوريين، ومراجعة الاتفاقيات الثنائية بما يحقق مصالح الدولتين ويحفظ سيادتهما.

 


إقليمياً، أفاد موقع "أكسيوس" بأن البيت الأبيض يخطط لعقد أول اجتماع لقادة مجلس السلام الذي أطلقه الرئيس ترامب في 19 من الشهر الجاري، وسيشمل مؤتمرا لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة، على أن يتزامن انعقاده مع زيارة نتنياهو إلى واشنطن.

 

 

هذا واعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي انه "لم يتم بعد تحديد موعد للجولة التالية من المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، وذلك بعد يوم من إجراء الجانبين محادثات في سلطنة عُمان".
وأضاف عراقجي في مقابلة مع القناة أن طهران وواشنطن تعتقدان أنه يجب عقد الجولة الجديدة قريباً.

 

 


كما قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء عبد الرحيم موسوي، إن "أي عمل عسكري ضدنا سيكبد منفذيه خسائر لا تعوض.. مضيفاً لن نبدأ حرباً لكننا مستعدون للدفاع عن أمننا وأنفسنا".
ونقلت وكالة أنباء "فارس" عن موسوي قوله: "أية مغامرة يقوم بها العدو ستُكلل بهزيمة محققة".

 

 


في المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة أجرت محادثات "جيدة جدا" مع إيران، ومن المقرر إجراء المزيد من المحادثات الأسبوع المقبل، لكنه حذر من "عواقب" عدم التوصل إلى اتفاق نووي.


وأضاف ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" خلال توجهه إلى مارالاغو في فلوريدا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع: "أجرينا محادثات جيدة جدا بشأن إيران، ويبدو أن إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق".
وتابع: "سنلتقي مجددا مطلع الأسبوع المقبل. لدينا متسع من الوقت بشأن الاتفاق مع إيران".
وشدد على أنه "لا أسلحة نووية لإيران"، مضيفا أن "لدينا أسطول بحري ضخم يتجه نحو الشرق الأوسط، وسيصل هناك قريبا، وسنرى كيف ستسير الأمور".

 



وسط هذه الأجواء، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي انه وافق على مقترح إدارة ترامب بعقد اجتماع مع الجانب الروسي في ميامي الأسبوع المقبل.

theme::common.loader_icon