In Cold Light: إفراج مشروط وهروب دائم
In Cold Light: إفراج مشروط وهروب دائم
جانيت كاتسوليس - نيويورك تايمز
Wednesday, 28-Jan-2026 06:33

في هذا الفيلم التشويقي الكئيب، تواجه سجينة سابقة أخطاراً متصاعدة وصراعات عائلية، حين تحاول استعادة السيطرة على شبكة المخدّرات التي كانت تُديرها.

لم يكن ظهور هيلين هانت في اللحظات الأخيرة لينقذ فيلم In Cold Light، لكنّ المشهد الوحيد الذي تشارك فيه يظل موضع ترحيب، في الغالب لأنّه يوفّر استراحة من وتيرة الفيلم المحمومة.

 

وبوصفها أحدث حلقة في تقليد طويل لزعامات الجريمة النسائية المرعبات، تؤدي هانت - من دون تلميع - تهديدها بنبرة هادئة تقلّل من حدّته. على عكس أتباعها.

 

فيلم تشويقي مُحبِط ومثقل بالكآبة، يُهَرول من فعل عنيف إلى آخر بخيط سردي واهن إلى أقصى حدّ، ويأتي أحدث أعمال المخرج الكندي-الفرنسي ماكسيم جيرو كمحاولة غير موفّقة.

 

بعد أن قضت عامَين بتُهمة الاتجار بالمخدّرات، تعود آفا (مايكا مونرو) إلى منزلها لتستأنف السيطرة على المشروع الإجرامي الذي يديره حالياً شقيقها التوأم (جيسي إيرفينغ). غير أنّ الكون له رأي آخر، إذ يضع في طريقها عصابة منافسة، تهمة قتل ملفّقة، قوّة شرطة فاسدة، وقضايا عالقة مع والدها المرّ، راعي مسابقات الروديو (الفائز بالأوسكار تروي كوتسور). وهناك أيضاً مسألة صغيرة تتمثّل في رضيع فَقَد والده حديثاً ويحتاج إلى إنقاذ. كانت الحياة أسهل بكثير خلف القضبان.

 

في أفضل أحواله، يمتلك In Cold Light مزاجاً عاماً، وإحساساً قاتماً بعلاقات مُنهكة وأحلام مسدودة. ما لا يمتلكه، إذا استبعدنا الرضيع، هو شخصية واحدة يمكن التعاطف معها. سيناريو باتريك ويستلر ضبابي، والأشرار غير محدَّدي المعالم، كما أُسيء توظيف موهبة كوتسور ومونرو - التي كانت محوراً آسراً في أفلام رعب مثل It Follows (2015) وLonglegs (2024).

 

تحاول مديرة التصوير سارا ميشارا بَث الحياة في مواقع الفيلم القاسية ذات الطابع النمطي، حتى إنّها تصوّر أحد الاعتداءات بمكر، عبر انعكاس في مصباح كهربائي. لكنّنا لسنا بحاجة إلى اللقطة الغريبة الرمزية لثور وحيد يقطع طريق آفا لندرك أنّه، مهما ركضت بسرعة، فإنّ مصيرها محسوم سلفاً.

theme::common.loader_icon