أكّد مصدر بارز في «حزب الله» لـ«الجمهورية»، «انّ المعركة المفتوحة والدخول البري سيفاجئ العدو، لأنّ أعددنا لمواجهات شرسة وطويلة الأمد». وقال المصدر: «نخوض معركة مصيرية، اما أن ننتهي إلى اتفاق نهائي، وإما أن ندخل في مرحلة استنزاف للعدو، صحيح انّ فيها خسائر كبيرة، ولكنها واقع وفُرض علينا، فلا يمكن أن نقبل بهذا الاستسلام البطيء الذي كان يُمارس علينا طوال هذا الوقت، فالسلطة قدّمت كل التنازلات والآن الجميع يحاسبها، ولو كانت قد ركّزت في معركتها الديبلوماسية على إلزام العدو بتنفيذ اتفاق 27 تشرين 2024 لما وصلنا إلى هنا».
وعن حدود القبول بالتسوية كشف المصدر «انّ «حزب الله» أبلغ إلى المعنيين انّ خريطة الحل تبدأ من وقف إطلاق النار والاعتداءات اليومية ثم الانسحاب فتسليم الأسرى وعودة السكان وإعادة الإعمار، وبعدها العمل على حل مستدام. وأي تفاوض يفضي إلى هذه النتيجة سنقبل به».
وحول توقيت العملية الأولى التي نفّذها الحزب، اكّد المصدر «انّ كل المعلومات التي وصلت كانت تشير إلى انّ الإسرائيلي عندما ينهي الحرب في إيران سينقض على المقاومة في لبنان. والآن المعركة اصبحت واحدة، لكن إذا اعطانا ما هو مطلوب في لبنان ستقف الحرب هنا بمعزل عن إيران».