قام السفير البابوي في لبنان المطران باولو بورجيا، بجولة تفقدية شملت عددا من البلدات المسيحية في قضاءي مرجعيون وحاصبيا، في رسالة دعم معنوي للأهالي وتشجيعهم على الصمود في أرضهم.
استهل السفير البابوي جولته من بلدة ديرميماس، قبل أن ينتقل إلى القليعة، ثم جديدة مرجعيون وابل السقي، وصولا إلى راشيا الفخار وكوكبا.
وفي بلدة القليعة كان في استقبال بورجيا يرافقه رئيس رابطة "كاريتاس لبنان" الأب سمير غاوي ورئيس جمعية "نورج" الدكتور فؤاد أبو ناضر، حشد من أبناء بلدتي القليعة وبرج الملوك، إلى جانب رئيس بلدية القليعة حنا أدمون، ومعاون كاهن الرعية الخوري أنطونيوس فرح وعدد من فاعليات المنطقة.
وكانت كلمات شددت على "تمسك أبناء المنطقة بأرضهم رغم الظروف الصعبة"، فيما أكد رئيس البلدية أن "أهالي القليعة ثابتون في أرضهم ولن يتخلوا عنها مهما اشتدت التحديات".
من جهته، عبر السفير البابوي عن تأثره بصمود الأهالي، مؤكدا من القليعة أن "الناس هنا يتمتعون بشجاعة كبيرة"، مشددا على أن "أبناء هذه القرى يحتاجون إلى دعم معنوي وروح إيجابية لمواجهة الظروف الراهنة"، لافتا الى أن "هذا الدعم لا يقتصر على المسيحيين فحسب، بل يشمل جميع أبناء المنطقة".
وأكد "وقوف الكنيسة إلى جانب اللبنانيين في هذه المرحلة الصعبة".