بالفيديو- المرّ بعد لقائه عون: دعم مطلق للرئيس والجيش
Thursday, 12-Mar-2026 17:26

استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في قصر بعبدا، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والدفاع السابق إلياس المرّ.

 

وقال دولة الرئيس المرّ بعد اللقاء: "كان الاجتماع مع فخامة رئيس الجمهورية اليوم حافلاً بعدة عناوين أساسية، في مقدمها الوضع القائم في جنوب لبنان والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الأراضي اللبنانية. كما تناول اللقاء ملف التهجير الحاصل في البلاد، في ظل وجود ما يقارب مليون نازح، وهو عبء كبير يقع على عاتق رئيس الجمهورية والدولة اللبنانية، بما يحمله من مسؤوليات جسيمة".

 

وأضاف: "تطرق النقاش أيضاً إلى مسألة التعرض للمؤسسة العسكرية وقيادة الجيش، ضباطاً وأفراداً".

 

وأشار الى أنه "منذ سنوات كان يُشار إلى وجود عمودين فقريين للبنان: الاقتصاد والمال من جهة، والجيش اللبناني والأجهزة الأمنية من جهة أخرى".

 

في هذا السياق، لفت الى أنه "قبل ست سنوات تعرض العمود الفقري الأول، أي الاقتصاد والمال، لضربة قاسية، ورأينا انعكاس ذلك على مختلف المستويات، حيث أُصيب البلد والشعب والدولة بحالة من الفقر. وبقي العمود الفقري الثاني، وهو الجيش والأجهزة الأمنية".

 

وشدد على أن "أي هجوم على قيادة الجيش أو على المؤسسة العسكرية لا يُعد استهدافاً لوظيفة أو لشخص، بل هو مساس بكل مواطن يعيش في بيته، لأن الجيش والأجهزة الأمنية يشكلان الضامن للأمن في ظل هذه الأزمة على مختلف المستويات".

 

ورأى الرئيس المر أنه "إذا كان البعض يعتقد أن التعرض للجيش مجرد تسلية، فهو مخطئ. فذلك أخطر حتى من الأزمة الاقتصادية والمالية، لأن المس بالمؤسسة العسكرية قد يطيح بالبلد نهائياً".

 

وأشار الى أن "هذه المرة لن نعود إلى زمن الميليشيات كما في السابق، بل قد يؤدي ذلك إلى هجرة لبنانية غير مسبوقة، لأن ظروف الماضي مختلفة تماماً عن ظروف اليوم، ونحن نعرف طبيعة ميليشيات اليوم، كما نعرف تركيبة البلد المذهبية والطائفية، ما قد يؤدي في النهاية إلى عدم بقاء أي لبناني في بيته أو حتى في لبنان".

 

وأكد الرئيس المر "الدعم المطلق لفخامة رئيس الجمهورية والدولة ومؤسساتها، إضافة إلى دعم كامل وغير مشروط للجيش وقيادته"، معتبراً أن "هذا يجب أن يكون موقف كل لبناني".

 

وأشار إلى تجربته الشخصية قائلاً: "عشت في الجيش تسع سنوات، وتوليت منصب نائب رئيس حكومة ووزير دفاع، وتعرضت لانفجار خلال فترة توليّ وزارة الدفاع. وهذا وسام أعتز به، لأنني قدمت دمي لبلدي وللجيش، وهو مصدر فخر لي. لذلك أعرف هذه المؤسسة جيداً، وأدرك مدى حرصها على السلم الأهلي، وكم هي على مسافة واحدة من جميع الأحزاب والطوائف، وبعيدة عن النزاعات".

 

وأضاف: "إذا ظن البعض أن مهاجمة الجيش أو محاولة إدخاله في الزواريب السياسية قد يؤدي إلى تخريب البلد، فهذا أمر لن يحصل. كلنا جيش لبناني".

 

ولدى سؤاله عمّن يقف وراء الحملة على الجيش وقيادته وما إذا كانوا ينفذون أجندات خارجية، قال المر: "لن أهاجم أحداً لأن البلد لم يعد يحتمل المزيد من التشنجات. لكن من خلال مواقع التواصل الاجتماعي بات واضحاً من يهاجم الجيش. بالنسبة للبعض أصبح الجيش موسماً، فإذا كان موقفه يرضيهم وصفوه بالعظيم، وإذا لم يعجبهم اعتبروا أنه لا يساوي شيئاً".

 

وختم بالقول: "الجيش يحدد مواقفه وفقاً للظروف الإقليمية والدولية والداخلية، ويأخذ قراراته على أساس أولوية السلم الأهلي. ومن يصوّب على الجيش اليوم، يؤسفني أن أقول إن أولويته ليست السلم الأهلي، بل تصفية الحسابات، في وقت ليس مناسباً لذلك، والبلد ليس بحاجة لذلك".

الأكثر قراءة