خلاصة "الجمهورية": ترامب يتحدث عن قرب انتهاء النزاع مع إيران
Wednesday, 11-Mar-2026 21:16

 

وسط استمرار التوترات الإقليمية وانعكاساتها على لبنان، برزت تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب تناول فيها الوضع اللبناني بشكل مباشر، مؤكداً حبه للبنان وشعبه، ومشيراً إلى أن العمل جارٍ لإنهاء سيطرة حزب الله على البلاد، بالتوازي مع حديثه عن تطورات المواجهة مع إيران واحتمال انتهاء النزاع "قريباً".

 

في التفاصيل، اكد ترامب ان "إيران فقدت بحريتها ولا تتوفر لديها طائرات، كما نجحنا في التخلص من كل السفن الإيرانية التي كان من الممكن أن تزرع الألغام في مضيق هرمز". وتابع قائلاً: "لا أشعر بقلق إزاء أي هجمات داخل الولايات المتحدة".

وكان ترامب قد أكد اليوم أيضاً أنه "لم يتبق شيء تقريباً يمكن ضربه" في إيران وأن النزاع سينتهي "قريباً"، وذلك في مقابلة عبر الهاتف مع موقع" أكسيوس" الإخباري. وقال ترامب "بمجرد أن أرغب في إيقافها، ستتوقف".

 

 

 

أما داخلياً، وعلى ضوء القصف الإسرائيلي المتواصل في الجنوب والبقاع وبيروت، تفقَّدَ قائد الجيش العماد رودولف هيكل قيادة لواء المشاة السابع في ثكنة فرنسوا الحاج - مرجعيون، حيث اطّلع على الوضع العملاني في قطاع جنوب الليطاني، والتقى الضباط والعسكريين، منوّهًا بصمودهم وتضحياتهم وسط استمرار الاعتداءات الإسرائيلية التي تطال مناطق مختلفة من لبنان وتؤدي إلى وقوع شهداء وجرحى.

كما أكد أنّ الجيش هو الحل لخلاص لبنان، وضمانة وحدته، معتبرًا أنّ حملات التجنّي لن تثني المؤسسة عن أداء واجبها.

وقال: "نحن عازمون على بسط سلطة الدولة على جميع أراضيها عملًا بقرار السلطة السياسية، وملتزمون بالمصلحة الوطنية العليا حفاظًا على وحدة لبنان وأبنائه. إنّ البزة العسكرية التي تضم أبناء المؤسسة تنتمي إلى الوطن بمختلف مناطقه وأطيافه". وأضاف: "المرحلة صعبة والتحديات كبيرة، لكنْ تبقى عزيمتنا وقوّتنا وإيماننا بقدسية مهمتنا هي الأساس لنجاحنا".

 

 

 

على الصعيد السياسي، إستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة ،رئيس الحكومة نواف سلام. وتم البحث في تطورات الاوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية على ضوء مواصلة إسرائيل لعدوانها على لبنان وتداعياته على مختلف المستويات وملف النازحين، إضافة للجهود السياسية التي تبذل لوقف العدوان .

كما استقبل بري مستشار رئيس الجمهورية أندري رحال، وكان عرض للمستجدات الميدانية والسياسية وآخر التطورات المتصلة بالعدوان الاسرائيلي .

 

 

على المستوى الدولي، أعربت أكثر من 20 دولة عن قلقها في الأمم المتحدة إزاء تجدد الحرب بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران، قبل اجتماع لمجلس الأمن مخصص للنزاع في الشرق الأوسط . وجاء في بيان قرأه السفير الفرنسي جيروم بونافون نيابة عن الدول الموقعة، "نحث إسرائيل على الامتناع عن أي هجوم ضد البنى التحتية المدنية والمناطق المكتظة بالسكان، وعلى احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه".

 

في السياق نفسه، جدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التأكيد على ضرورة أن يوقف حزب الله هجماته من لبنان إلى إسرائيل وتسليم أسلحته إلى القوات المسلحة اللبنانية. وأشار على أن للإسرائيليين واللبنانيين الحق نفسه في العيش بسلام وأمان.

 

هذا وشكر رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على وصول أول شحنة من ٦٠ طناً من المساعدات الفرنسية إلى مطار بيروت، والتي تسلمها الجيش اللبناني، علماً أن المزيد من الشحنات ستصل غدًا. كما جدد شكره على مواقف فرنسا الثابتة إلى جانب لبنان ومساعيها الدبلوماسية المستمرة.

 

 

 

نيابياً، تقدّم النواب غسان حاصباني وزاري الحاج ونزيه متى عن نواب تكتل "الجمهورية القوية" والنواب فؤاد مخزومي وأشرف ريفي وميشال معوض، بمراجعة طعن أمام المجلس الدستوري لإبطال القانون الرقم 41/2026 الصادر في 9 آذار 2026، المتعلّق بتمديد ولاية مجلس النواب بصورة استثنائية. ويستند الطعن إلى اعتبار أن التمديد يشكّل مخالفة لأحكام الدستور اللبناني ولمبدأ دورية الانتخابات، بالإضافة إلى تعارضه مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي تكرّس حق المواطنين في اختيار ممثليهم عبر انتخابات حرّة ودورية.

ويؤكد الطعن أن تمديد ولاية المجلس يخلّ بمبدأ تداول السلطة والتوازن بين السلطات، ويتجاوز حدود الوكالة النيابية الممنوحة من الشعب. ويرى مقدّمو الطعن أن الظروف الاستثنائية لا تبرّر تمديد الولاية لمدة طويلة، ولا يجوز ربط إجراء الانتخابات بالاتفاق على قانون انتخاب جديد أو إصلاحات أخرى.

 

 

 

 

في المشهد الإقليمي، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن عدم تحرك المجتمع الدولي لوقف الحرب علينا سيؤدي إلى الفوضى.

وأشار إلى أن إيران لا تنوي استهداف دول المنطقة، لكنه أوضح أن استهداف الأمريكيين بالمنطقة حق مشروع لبلاده.

وأكد بزشكيان خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم، أن أية قاعدة ينطلق منها هجوم على إيران "ستكون هدفا مشروعا لنا".

 

 

‏ وفي تطور آخر، أكد مسؤول إيراني أن المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي أصيب بجروح طفيفة في الضربة الافتتاحية للحرب، لكنه يواصل أداء مهامه، فيما تحدثت تقارير إعلامية عن إصابات في قدمه وكدمات في وجهه.

 

أما بشأن  مضيق هرمز، فأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه ضرب سفينة ترفع علم ليبيريا قائلا إنها مملوكة لإسرائيل، بالإضافة إلى ناقلة بضائع تايلاندية في مضيق هرمز، بعد تجاهلهما تحذيرات بالتوقف.

وذكر الحرس في بيان نشرته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) "أُصيبت سفينة إكسبريس روم، المملوكة لإسرائيل والتي ترفع علم ليبيريا، وسفينة الحاويات مايوري ناري بقذائف إيرانية، وتوقفتا بعد تجاهلهما تحذيرات القوات البحرية للحرس الثوري".

وقال قائد القوات البحرية للحرس الثوري علي رضا تنغسيري في منشور على منصة "إكس": "يجب على أي سفينة تنوي المرور الحصول على إذن من إيران".

 

 

ولاحتواء التصعيد، أكد وزير الخارجية والهجرة المصري بدر عبدالعاطي على أهمية وقف اتساع رقعة الصراع في المنطقة خاصة مع دول الجوار.

جاء ذلك في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وفق المتحدث باسم الخارجية المصرية تميم خلاف، حيث كرر عبدالعاطي خلال الاتصال على إدانة مصر الكاملة ورفضها لكافة الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج العربي والأردن والعراق، فضلاً عن تركيا وأذربيجان.

الأكثر قراءة