بعدما هدّد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، وذلك عقب ضربات أميركية وإسرائيلية دمّرت جامعتَين في إيران، أوضحت الجامعة الأميركية في بيروت أنّه "لا توجد أي دلائل على تهديد مباشر للجامعة أو حُرُمها أو مراكزها الطبية، مع التشديد في الوقت نفسه على ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية للجامعة وعدم الانجرار وراء الشائعات المتداولة في وسائل الإعلام".
وفي بيان موجّه إلى أفراد الهيئة التعليمية في الجامعة وطلابها، وفي إطار الإجراءات الاحترازية، أعلنت الجامعة "اعتماد التعليم عن بُعد يومي الإثنين والثلاثاء، مع استثناء الموظفين الأساسيين، على أن تُعلّق الأنشطة التعليمية والامتحانات الحضورية خلال هذين اليومين"، مؤكدة أنّ سلامة "المجتمع الجامعي تبقى الأولوية القصوى".
وجدّد بيان الجامعة الأميركية في بيروت "التزامها برسالتها القائمة على التقدّم السلمي والانفتاح"، مشيراً إلى "تاريخها الممتد لأكثر من 160 عاماً كمؤسسة تعليمية جامعة تستقبل مختلف الفئات والخلفيات، وتقدّم خدماتها الطبية لجميع الناس".
كما شدّد رئيس الجامعة على "رفض العنف بكل أشكاله، مذكّراً بالمبادئ التي دعا إليها المهاتما غاندي، لا سيما حق الشعوب في تقرير مصيرها بالوسائل السلمية".