خلاصة "الجمهورية": الجيش الإسرائيلي يتقدم جنوباً وسط اشتباكات عنيفة
خلاصة "الجمهورية": الجيش الإسرائيلي يتقدم جنوباً وسط اشتباكات عنيفة
Monday, 16-Mar-2026 21:25

تتواصل المعارك العسكرية بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله" في جنوب لبنان، في ظل ضغط عسكري إسرائيلي للتمركز في بلدة الخيام. كما دارت اشتباكات على محور عديسة – الطيبة، حيث يحاول الجيش الإسرائيلي التقدم إلى داخل الأراضي اللبنانية وسط وابل من القصف وإطلاق النار.


في السياق، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن "الفرقة 91 بدأت خلال الأيام الأخيرة نشاطًا بريًا محددًا يستهدف مواقع رئيسية في جنوب لبنان، بهدف توسيع نطاق منطقة الدفاع الأمامية". وأوضح أن هذه العملية تأتي في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ منطقة الدفاع الأمامية، وتشمل تدمير بنى تحتية والقضاء على عناصر من "حزب الله" تعمل في المنطقة، وذلك بهدف إزالة التهديدات وخلق طبقة أمنية إضافية لسكان الشمال.


وأضاف أدرعي: "قبيل دخول القوات، هاجم الجيش الإسرائيلي عبر المدفعية وسلاح الجو عددًا من الأهداف في المنطقة لإزالة التهديدات. وتواصل قوات الفرقة، إلى جانب العمليات الهجومية، تنفيذ مهام الدفاع عن بلدات الجليل بالتعاون مع قوات الفرقة 146".
وختم بالقول: "سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل بقوة ضد حزب الله، الذي قرر الانضمام إلى المعركة والعمل تحت رعاية النظام الإيراني، ولن نسمح بالمساس بمواطني إسرائيل".

كما أعلن مسؤول في الجيش الإسرائيلي لصحيفة "يديعوت أحرونوت" أن القتال في لبنان قد يستمر حتى نهاية شهر أيار.

 

 

 

في المقابل، لفت عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن عز الدين، الى أن "التزام المقاومة اتفاق وقف إطلاق النار، قابله عدم التزام من قبل إسرائيل واستمرارها في القتل والاعتداءات، دفع المقاومة إلى استئناف الدفاع عن هذا الوطن منذ عشرة أيام"، مشيرا الى أن "إسرائيل تحمل مشروعا توسعيا أعلنته صراحة، وتسعى إلى احتلال الأرض وانتهاك السيادة وإقامة المستوطنات. وفي ظل عجز الدولة عن المواجهة، فإن جزءا من الشعب يرفض تدنيس أرضه وسيادته واستقلاله".


ولفت الى أن "حزب الله أعطى فرصة للدولة اللبنانية وللدبلوماسية من دون نتيجة، ما دفعه إلى اتخاذ قرار ذاتي بالرد في توقيت مناسب، يتقاطع مع اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي"، وقال: "معتقد حزب الله السياسي والديني ينظر إلى اسرائيل ككيان غاصب للأرض الفلسطينية، ووجوده باطل. لا نعترف بهذا العدو ولا نقبل بالتفاوض المباشر معه على الإطلاق".
وشدد على أن "التفاوض تحت النار مرفوض بالمطلق"، محذرا من "الانتقال من تفاهمات إلى الاعتراف بإسرائيل"، داعيا إلى "الحفاظ على التماسك الوطني وعدم الانزلاق إلى مسارات قد تهدد الوحدة الداخلية".

 

 


أما في بعبدا، فاكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون "ان الدولة هي التي تحمي الجميع، وخيارنا بإستعادة الدولة سنكمل به مهما واجهتنا معوقات"، مشيرا الى "انه علينا معا الإستفادة من الفرص المتاحة امامنا لإعادة لبنان الى ما نطمح إليه، حيث تستعيد الدولة مكانتها بكافة مؤسساتها".
وإذ اعتبر الرئيس عون "أن ما من احد كان يتوقع ان تقع حرب الآخرين من جديد على أرضنا، تلك الحرب التي ليس لنا علاقة بها لا من قريب ولا من بعيد"، فإنه أمل في "ان يحصل خرق في المبادرة التي أطلقناها لكي نوقف الخسارة اليومية بحق جميع اللبنانيين في أرضهم وأرزاقهم وابنائهم، لأنه ليس هناك من أفق عسكري ممكن، وكلما تأخرنا كان الضرر والدمار أكبر. ونأمل معا ان ننقل وطننا الى المكان الذي نريده جميعا، فالجميع تعب ولا يريد الا خيار الدولة".

 

 

وفي وقت سابق، قال البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي من قصر بعبدا: "نعبّر عن تقديرنا للرئيس جوزاف عون وعمله في قيادة الدولة اللبنانية، وندعم كل خطوة يقوم بها لما فيه خير لبنان، كما نؤيّد الجيش اللبناني وقائده ".
اضاف:"سمعت كلاماً مطمئناً من الرئيس عون. نحن ندعم مسيحيي الأطراف، فهم سياج لبنان الموجودون على الحدود، وهم جزء أساسي من هذا الوطن، لذلك نحترمهم وندافع عنهم ونشجّعهم وسأتصل براعي أبرشية صور للموارنة المطران شربل عبد الله، وأتمنى عليه أن يقيم في بلدة رميش ممثلاً للبطريرك".

 

 

 

من جهته، استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة ،السفير الفرنسي لدى لبنان هيرفيه ماغرو في حضور مستشار رئيس المجلس النيابي الدكتور محمود بري ، حيث تم عرض لتطورات الأوضاع الميدانية والسياسية جراء مواصلة إسرائيل لعدوانها على لبنان .


واكتفى السفير الفرنسي بعد اللقاء بالقول : "مستمرون بمساعينا والعمل لحل المسألة".
بدوره، الرئيس نبيه بري أثنى خلال اللقاء، على "الجهود والمساعي التي تبذلها فرنسا ورئيسها إيمانويل ماكرون لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان وعودة النازحين إلى قراهم"، مشدداً على "أهمية التمسك والإلتزام بإتفاق تشرين 2024 وبلجنة الميكانيزم كإطار عملي وتفاوضي لتطبيق الاتفاق".

 


توازياً، استقبل وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي المنسقةَ الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين بلاسخارت في لقاءٍ تناول آخر التطورات على الصعيدَين اللبناني والإقليمي. وتمحور النقاش حول سبل وقف التصعيد الإسرائيلي، وضرورة المضي في تنفيذ القرارات الحكومية الرامية إلى فرض سيادة الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضيها.

 

 


إلى إيران، حيث وجّه الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني رسالة من 6 بنود لحكومات الدول الإسلامية، جاء فيها:
"إلى المسلمين في أنحاء العالم وإلى حكومات الدول الإسلامية: فكّروا في مستقبل العالم الإسلامي. أنتم تعلمون أن أميركا لا وفاء لها وأن إسرائل عدوّ لكم. توّقفوا لحظة وتأملوا في أنفسكم وفي مستقبل المنطقة. إن إيران ناصحة لكم ولا تسعى إلى الهيمنة عليكم".
أضاف: " إنّ وحدة الأمة الإسلامية، إذا تحققت بكل قوة قادرة على أن تضمن الأمن والتقدّم والإستقلال لجميع دولها".

 

من جانبه، أعلن الرئيس الايراني مسعود بزشكيان، أنه أكد للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أن إيران لم تبدأ الحرب، وأن الدفاع عن النفس ضد الغزو حق طبيعي، مشيراً إلى أن بلاده بارعة في ممارسته.
وشدد على ان "الحديث عن إنهاء الحرب لا معنى له ما لم نضمن ألا تتكرر الهجمات على أرضنا في المستقبل".

 

هذا وأنذر الحرس الثوري الإيراني الشركات الأميركية في المنطقة، مهددا باستهدافها، وداعيا موظفيها إلى إخلائها، وذلك في اليوم السابع عشر للحرب في المنطقة. وقال "الثوري الإيراني" في بيان عبر موقعه "سباه نيوز": "يُطلب من موظفي الشركات الأميركية... مغادرة هذه الأماكن فورا. هذه المواقع ستصبح قريبا هدفا لحرس الثورة الإسلامية".

 

 

 

في المقابل، اعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب انه "تم القضاء على سلاح الجو الايراني والبحرية حيث اغرقنا كثيرا من السفن، وكذلك قضينا على منظومات الدفاع الجوي والرادار". واشار الى ان "الحرب استمرت بكامل قوتها خلال الأيام القليلة الماضية، وضربنا أكثر من 7000 هدف كما استهدفنا 3 مواقع لتصنيع الصواريخ والمسيرات اليوم".

وبشأن مضيق هرمز، أبرز الرئيس الأميركي: "دمرنا 30 من سفن زرع الألغام.. ولست متأكدا إن كانت أي ألغام قد زرعت".
وأضاف: "نشجع الدول الأخرى على الانضمام لمساعدتنا ونرغب في مساعدتهم ونرغب في إعادة المضيق إلى العمل.. بعض الدول متحمسة وبعضها لا". وأكد ترامب: "كنت أتوقع أن تعمد إيران إلى استخدام مضيق هرمز كسلاح.. هناك دول تعتمد على مضيق هرمز، عليهم التحرك".

theme::common.loader_icon