اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون "ان الدولة هي التي تحمي الجميع، وخيارنا بإستعادة الدولة سنكمل به مهما واجهتنا معوقات"، مشيرا الى "انه علينا معا الإستفادة من الفرص المتاحة امامنا لإعادة لبنان الى ما نطمح إليه، حيث تستعيد الدولة مكانتها بكافة مؤسساتها".
وإذ اعتبر الرئيس عون "أن ما من احد كان يتوقع ان تقع حرب الآخرين من جديد على أرضنا، تلك الحرب التي ليس لنا علاقة بها لا من قريب ولا من بعيد"، فإنه أمل في "ان يحصل خرق في المبادرة التي أطلقناها لكي نوقف الخسارة اليومية بحق جميع اللبنانيين في أرضهم وأرزاقهم وابنائهم، لأنه ليس هناك من أفق عسكري ممكن، وكلما تأخرنا كان الضرر والدمار أكبر. ونأمل معا ان ننقل وطننا الى المكان الذي نريده جميعا، فالجميع تعب ولا يريد الا خيار الدولة".
كلام رئيس الجمهورية جاء في خلال إستقباله، بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفدا من "المنبر الوطني للإنقاذ" برئاسة امين سر المنبر الدكتور حارث سليمان ضم شخصيات من مختلف المناطق والطوائف اللبنانية.
في مستهل اللقاء، القى الدكتور سليمان كلمة قال فيها: "جئناكم فخامة الرئيس اليوم من القرى المهدمة في حولا وعيترون وصور والنبطية وجبشيت وشقرا. جئناكم أيضا من القرى المنكوبة في بعلبك والهرمل والعين وكل البقاع، هذه الأرض الطيبة. لكننا لم نأت وحيدين بل جاء معنا آخرون من المدن والقرى التي إحتضنتنا في بشري وإقليم الخروب وبيروت وجبل لبنان في كسروان والمتن الشمالي".
أضاف: "نحن هنا متعددون، نحن فريق سياسي عابر للطوائف تماما كما الجيش. في قلبنا وصدورنا تشابه مع المؤسسة العسكرية التوحيدية التي تخرجتم منها وأتيتم الى سدة الرئاسة. وقد جئنا لنقول ما عرفناه دوما بأن لا حل الا بالدولة، والدولة هي حل لكل ازماتنا ومشاكلنا ولكل ما يمكن ان يطرأ على بلدنا من مخاطر".
وختم: "نحن هنا مع خطاب القسم منذ اللحظة الأولى، والبيان الوزاري منذ اللحظة الأولى. وليس لنا مطلب إليكم غير ان تفعلوا ما وعدتم به".