خلاصة "الجمهورية": البنى التحتية اللبنانية في مرمى التصعيد!
خلاصة "الجمهورية": البنى التحتية اللبنانية في مرمى التصعيد!
Tuesday, 24-Feb-2026 21:05

 

عقد اليوم في القاهرة الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي. وإلى جانب المبعوث الشخصي للرئيس الفرنسي إلى لبنان جان ايف لودريان، يضم الوفد الفرنسي الجنرال فالنتان سيلر ممثل فرنسا في "الميكانيزم" وفي اللجنة العسكرية التقنية الخاصة بلبنان. كما شارك الموفد السعودي الامير يزيد من فرحان ممثلا المملكة.

في هذا السياق، التقى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي لودريان، على هامش أعمال الاجتماع التحضيري.

وأكد عبد العاطي خلال اللقاء " موقف مصر الراسخ والداعم لسيادة لبنان ووحدة أراضيه"، مشدداً على" أولوية تمكين مؤسسات الدولة الوطنية اللبنانية من الاضطلاع بمسئولياتها كاملة، وفي مقدمتها الجيش اللبنانى، لضمان استقرار البلاد".

وأشاد وزير الخارجية "بالدور الفرنسي الفاعل"، مرحباً ب"انعقاد مؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن اللبنانية في باريس يوم 5 آذار المقبل، وكذلك المساعي الرامية لعقد مؤتمر لاحق لدعم الاقتصاد اللبناني وإعادة الإعمار"، مؤكداً" استعداد مصر لتقديم كافة سبل الدعم لإنجاح هذه الاستحقاقات.

و شدد الوزير عبد العاطي على " ضرورة تبني المجتمع الدولي مقاربة شاملة"، مؤكداً أنه "لا سبيل لاستعادة الاستقرار إلا عبر إلزام إسرائيل بالوقف الفوري لعدوانها، والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 دون انتقائية"، محذراً من "مخاطر استمرار السياسات الإسرائيلية التصعيدية على أمن المنطقة".

 

 

 

 

ميدانياً، حذرت إسرائيل بأنها ستستهدف البنية التحتية المدنية إذا شارك حزب الله بأي حرب أميركية – إيرانية، وفق ما أفادت وكالة "رويترز".

 

 

من جانبه، قال وزير الخارجية يوسف رجي أن هناك مؤشرات بأن الإسرائيليين قد يضربون بقوة في حال التصعيد بما في ذلك ضربات محتملة على بنى تحتية إستراتيجية مثل المطار".

وأضاف على هامش مشاركته في جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: "نقوم حاليا بمساع دبلوماسية للمطالبة بعدم استهداف البنى التحتية المدنية اللبنانية حتى في حال حصول ردّات فعل أو عمليات انتقامية".

 

 

 

في سياق متصل، وأثناء استحداث الجيش نقطة مراقبة عند الحدود الجنوبية في منطقة سردة - مرجعيون، تعرض محيط النقطة لإطلاق نار من الجانب الإسرائيلي، بالتزامن مع تحليق مسيّرة إسرائيلية على علو منخفض وإطلاقها تهديدات بهدف دفع العناصر إلى المغادرة. وقد أصدرت قيادة الجيش الأوامر بتعزيز النقطة والبقاء فيها والرد على مصادر النيران. تجري متابعة الموضوع بالتنسيق مع لجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان - اليونيفيل.

 

 

على الصعيد الإقتصادي،  استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وفدًا من جمعية المصارف برئاسة سليم صفير، حيث جرى عرض الدراسة التي أعدّها أحد الاستشاريين بتكليف من الجمعية حول مشروع قانون الفجوة المالية الذي أحالته الحكومة على المجلس النيابي، كما عرضوا ما اعتبروه "مصاعب أمامهم لتطبيق القانون بصيغته الحالية".

وكرّر سلام المبادئ التي أرست عليها الحكومة مشروع القانون، وأشار إلى "الانفتاح على تحسينه مع تحمّل جميع الأطراف مسؤولياتها"، مؤكّدًا أنّ "مشروع القانون أصبح اليوم في المجلس النيابي الذي سيناقشه ويدخل التعديلات اللازمة عليه".

 

 

إلى إيران، حيث قال مسؤول إيراني، إن على الولايات المتحدة أن تدرك أن إيران ليست سوريا أو ليبيا أو فنزويلا، وأن أي هجوم يستهدفها سيقابل برد حازم قد يصل إلى حرب إقليمية.

 

وأوضح معاون الشؤون السياسية في مكتب الشؤون العقائدية–السياسية للقائد العام للقوات المسلحة الإيرانية، العميد رسول سنائي‌ راد، أن على الولايات المتحدة ألا تخلط إيران ببعض الدول، لأنها ليست ليبيا ولا سوريا ولا فنزويلا.

 

وأضاف سنائي ‌راد: "تحركات حاملات الطائرات والقطع الحربية الأميركية في المنطقة لم تعد قادرة على بث الرعب أو التأثير في الإرادات".

 

وأكد أن إيران قادرة على الصمود، وأي استعراض للقوة يهدف للضغط على طاولة المفاوضات هو حساب خاطئ.

 

 

 

في المقابل، قالت كارولاين ليفيت المتحدثة باسم الرئيس الأمريكي دونالد ‌ترامب  إن الخيار الأول لترامب في التعامل مع إيران هو دائما الدبلوماسية لكنه على استعداد لاستخدام القوة الفتاكة إذا لزم الأمر.

جاء ذلك بينما يستعد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لإطلاع كبار قادة الكونغرس على الوضع فيما يتعلق بإيران في وقت لاحق اليوم.

 

 

وسط هذه الأجواء، وصلت حاملة الطائرات الأميركية الأكبر في العالم "جيرالد آر. فورد" إلى القاعدة البحرية الأميركية في خليج سودا في جزيرة كريت اليونانية، في طريقها للانضمام إلى حشد عسكري واسع للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، بحسب وكالة "فرانس برس".

 

 

أمل في جديد الملف الروسي-الأوكراني، فاتهمت روسيا، فرنسا وبريطانيا بالسعي لتزويد أوكرانيا بقنبلة نووية، بسبب إدراكهما صعوبة تحقيق القوات الأوكرانية النصر على روسيا.

وأوضح المكتب الإعلامي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسية في بيان أن "بريطانيا وفرنسا، وفقا لمعلومات وردت إلينا، تدركان أن التطورات الحالية في أوكرانيا لا تتيح لهما أي فرصة لتحقيق النصر على روسيا على يد القوات الأوكرانية. ومع ذلك، فإن النخب البريطانية والفرنسية غير مستعدة للقبول بالهزيمة. وهناك اعتقاد بأن أوكرانيا بحاجة إلى امتلاك "أسلحة خارقة"". وأضاف البيان أن "كييف ستتمكن من الحصول على شروط أفضل لإنهاء القتال في حال امتلكت قنبلة نووية، أو على الأقل ما يسمى "القنبلة القذرة"، وقد رفضت برلين بحكمة المشاركة في هذه المغامرة الخطيرة".

theme::common.loader_icon