تتجه الانظار الى جلسة مجلس الوزراء والتي ستعقد بعد ظهر الاثنين المقبل في قصر بعبدا اذ سيعرض خلالها قائد الجيش العماد رودولف التقرير الشهري حول خطة حصر السلاح في المناطق اللبنانية كافة انفاذاً لقرار مجلس الوزراء والقرارات ذات الصلة.
وغادر رئيس الحكومة نواف سلام متوجهاً إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمر للأمن، الذي سيشارك به أيضاً قائد الجيش العماد، على أن يعود الأحد قبل جلسة مجلس الوزراء الاثنين.
الى ذلك، اشار رئيس الجمهورية جوزاف عون الى ان "ثمة ايجابيات تدعو إلى التفاؤل ويجب استغلال الفرص المتاحة امامنا لا إضاعتها بالمناكفات والتشكيك والخلافات". واعتبر ان "النهوض بالبلد ليس مسؤولية رئيس الجمهورية فقط، بل بتضافر كل الجهود لتحقيق ما يصبو اليه اللبنانيون"، مؤكدا اصراره "على اجراء الانتخابات النيابية في موعدها"، ومشيرا الى ان "الإنماء المتوازن خيار لا رجوع عنه".
وفي وقت يرصد لبنان ما سيعلنه رئيس تيار المستقبل سعد الحريري عن مشاركة التيار في الانتخابات المرتقبة في كلمته في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري السبت المقبل، زار مفتي الجمهوريةِ اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان على رأس وفد من المفتين والعلماء، ضريح الرئيس الحريري، وقال: "من أراد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، أراد اغتيال لبنان، أراد منع استعادة لبنان، أراد وقف سيرة البناء والإعمار في لبنان، أراد القضاء على صيغة العيش المشترك، والوفاق الوطنيّ، ووحدة لبنان واللبنانيين، والقضاء على مَن يعيش نبض بيروت وشوارعها وأحيائها، ونبض لبنان كلِّه، بل وأحلامَ اللبنانيين بغد أفضل". وأكد المفتي دريان ان "لبنان بحاجة اليوم أكثر من أيِّ يوم مضى إلى أمثال الرئيس الحريري قدرةً وحكمةً وتبصُّرًا، وشجاعةً وعزيمةً وعطاءً"، مضيفا: "لن ينسى اللبنانيون هذا الزمن الجميل الذي كنَّا فيه، والذي يحضر دائمًا في ذاكرتهم، سنبقى أيها الرئيس الشهيد أوفياء لنهجك ورسالتك".
أما على خط ازمة العبور حدودياً، وبعد ثلاثة أيام متتالية من التحركات التي نفّذتها نقابة الشاحنات المبرّدة وإقفال حركة عبور الشاحنات من وإلى لبنان عند معبر المصنع، فقد سُجّل اليوم تطوّر تمثّل بالتوصّل إلى اتفاق لبناني–سوري موقّت يقضي بإعادة حركة الشاحنات إلى طبيعتها لمدة أسبوع واحد، بانتظار التوافق على آلية دائمة. وتقرر اعتماد آلية تنظيمية انتقالية وموقّتة، قائمة على مبدأ المعاملة بالمثل، تهدف إلى معالجة الإشكالات القائمة وضمان استمرارية حركة النقل بصورة متوازنة بين لبنان وسوريا، من دون المساس بالمواقف المبدئية أو القانونية لكلا الطرفين. وبموجب هذه الآلية، يُسمح للشاحنات اللبنانية بالدخول إلى الباحات الجمركية السورية لتفريغ حمولتها هناك، على أن تعود إلى لبنان محمّلة ببضائع سورية، فيما تُطبّق الآلية نفسها على الشاحنات السورية الداخلة إلى الأراضي اللبنانية خلال فترة سريان الاتفاق.
اقليميا، وقبيل مغادرته واشنطن، أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن أمله في أن تسهم جهود الرئيس الأميركي في تهيئة الظروف للتوصل إلى اتفاق مع إيران.
وقال إنه عبر خلال اجتماعه مع ترامب عن "شكوك عامة"، وإنه في حالة التوصل إلى اتفاق، فيجب أن يشمل العناصر بالغة الأهمية بالنسبة لإسرائيل، وهي: البرنامج النووي لإيران، وصواريخها الباليستية، ووكلائها بالمنطقة، وفق تعبيره.
وشكك في التوصل لاتفاق مع إيران، الا أنه أشار الى أن "شروط ترامب تتيح التوصل لاتفاق جيد مع إيران"، لافتا إلى أن الرئيس الأميركي يعتقد أن الإيرانيين فهموا مع من يتعاملون، وفق تعبيره.
وفي سياق منفصل، أعلنت وزارة الدفاع السورية تسلم قاعدة التنف وأمّن محيطها.
بدورها، قالت القيادة الوسطى الأميركية، إن "مغادرة القوات الأميركية لقاعدة التنف في سوريا تم في إطار عملية انتقال مدروسة ومبنية على شروط محددة".
على الخطّ الايراني، دعا الرئيس مسعود بزشكيان، مواطنيه للعمل على تضميد "الجراح" بعد الاضطرابات التي شهدتها البلاد.
دوليا، كشف مسؤولون أميركيون، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أرسلت سراً آلاف أجهزة "ستارلينك" إلى إيران، في محاولة للإبقاء على اتصال المعارضين بالإنترنت بعد أن شددت طهران قيود الوصول إلى الشبكة العنكبوتية.
وذكر المسؤولون أن الرئيس ترامب كان على علم بعمليات التسليم، لكنهم لم يؤكدوا ما إذا كان هو أو شخص آخر قد وافق بشكل مباشر على الخطة.
على خطّ آخر، وبعدما أكد مسؤولون أميركيون أن البنتاغون أصدر تعليمات لمجموعة ضاربة ثانية من حاملات الطائرات بالاستعداد للانتشار في الشرق الأوسط، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأمر رسمياً.
الى ذلك، أكدت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغز انها تلقت دعوة أميركية لزيارة واشنطن. وقالت: "ندرس القدوم بمجرد أن نضع أسس هذا التعاون ونمضي قدماً بكل شيء."