توّج رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون زيارته الى اسبانيا بلقائه العاهل الاسباني الملك فيليبي السادس في قصر ثارثويلا الملكي، حيث نوه الرئيس عون خلال اللقاء بـ"عمق العلاقات التاريخية التي تربط لبنان بإسبانيا، والتي يترجمها الاحترام المتبادل بين البلدين والشعبين اللبناني والاسباني، ودعم اسبانيا المتواصل للبنان وقضاياه".
من جهته، شدد العاهل الاسباني على "الصداقة التاريخية التي تربط بين البلدين، حيث تعود العلاقات الدبلوماسية بينهما لسنوات طويلة".
كما أكد الرئيس عون، خلال محادثات أجراها مع رئيس الحكومة الاسباني بيدرو سانشيز، أن "لبنان يولي أهمية لمشاركة مدريد في مؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي المقرر عقده في باريس في الخامس من آذار المقبل".
كما بحث معه في رغبة إسبانيا في ابقاء وحدات من قواتها المسلحة في الجنوب اللبناني بعد انسحاب قوات "اليونيفيل" الذي يكتمل في العام 2027، لا سيما وأن مداولات تتم بينها وبين إيطاليا والنمسا في هذا الصدد.
وشدد الرئيس عون على "أهمية الدفع في اتجاه السلام العادل والشامل والدائم في منطقة الشرق الأوسط، ما يحقق حلا للقضية الفلسطينية وفق مبادرة السلام العربية المعلنة في قمة بيروت العام 2002"، معربا عن أمله في "الحصول على دعم إسبانيا لتحقيق الشراكة الاستراتيجية والشاملة مع الاتحاد الأوروبي، وتفعيل شروط التبادل التجاري مع إسبانيا، لا سيما لجهة زيادة الصادرات اللبنانية إليها وتقليص الفجوة في الميزان التجاري من خلال تسهيل دخول المنتجات اللبنانية إلى الأسواق الإسبانية".
إلى السرايا، حيث اجتمع رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام صباح اليوم مع وفد البنك الدولي، ضمّ السيد جان-كريستوف كاريه، المدير الإقليمي للبنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان، والسيد إنريكي بلانكو أرمس، المدير القطري لمجموعة البنك الدولي في لبنان.
خُصِّص الاجتماع لمتابعة التقدّم المحرز في تنفيذ عدد من المشاريع المموّلة من البنك الدولي، وتم التركيز على مشروع LEAP المخصّص لإعادة الإعمار، إضافة إلى مراجعة أولويات المرحلة المقبلة. كما تمّ خلال اللقاء استعراض موافقة البنك الدولي اخيرا على قرضين لصالح لبنان بقيمة إجمالية بلغت 350 مليون دولار أميركي.
تناول البحث أيضًا آفاق الدعم المستقبلي الذي يمكن أن يقدّمه البنك الدولي للبنان، ولا سيّما في ما يتعلّق بتحسين قطاع الطاقة وتعزيز الربط والنقل على المستويين الإقليمي والدولي، فضلًا عن دعم مشاركة القطاع الخاص في الاستثمارات العامة المستقبلية.
ميدانياً، أعلنت قوات "اليونيفيل" في بيان انها "تبلغت من الجيش الإسرائيلي صباح يوم أمس بأنه سينفذ نشاطاً جوياً لإسقاط ما قال إنه مادة كيميائية غير سامة فوق المناطق القريبة من الخط الأزرق. وقال الجيش الإسرائيلي إن قوات حفظ السلام يجب أن تبقى بعيداً وأن تظل تحت أمكنة مسقوفة، ما أجبرها على إلغاء أكثر من عشرة أنشطة".
وأضاف البيان: "لم يتمكن حفظة السلام من القيام بعمليات عادية على نحو ثلث طول الخط الأزرق، ولم يتمكنوا من استئناف أنشطتهم العادية إلا بعد مرور أكثر من تسع ساعات. وقد ساعدوا القوات المسلحة اللبنانية في جمع العيّنات لفحصها للتأكد من درجة سميتها".
وفي ظل التوتر الذي تشهده المنطقة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل في حالة جاهزية تامة للتعامل مع أي تطورات محتملة، وتتابع ما يجري عن كثب، في إشارة لضربة أمريكية محتملة لإيران.
وأضاف نتنياهو أن أي جهة تهاجم إسرائيل ستواجه “نتائج لا يمكنها تحملها”، مشددا على أن كل من رفع شعار تدمير دولة إسرائيل “كبد أثمانا باهظة”.
في المقابل، أصدر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان توجيهات ببدء مسار المفاوضات النووية، في مؤشر إلى تحرك رسمي لبحث إمكانية الدخول في محادثات مع الولايات المتحدة ضمن إطار يقتصر على الملف النووي، وفق ما أفادت وكالة "فارس" الإيرانية، التابعة لـ"الحرس الثوري".
وأضافت الوكالة أن هناك احتمالاً للتوصل إلى تفاهم بين طهران وواشنطن على إطلاق مفاوضات في هذا الإطار.
وفي السياق نفسه، نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن مصدر مطلع تأكيده احتمال بدء مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، بمشاركة مسؤولين رفيعي المستوى من الجانبين.
هذا وذكر موقع "أكسيوس" الأميركي نقلا عن مصدرين مطلعين أن من المتوقع أن يجتمع ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الجمعة في إسطنبول، لمناقشة اتفاق نووي محتمل.
أما بشأن الحرب في أوكرانيا، فأكد الكرملين أن جولة المحادثات مع أوكرانيا والولايات المتحدة في أبوظبي بشأن إنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات، والتي كان مقررا عقدها الأحد، أُرجئت إلى الأربعاء.
واوضح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين، بانه "كان من المقرر أن تُعقد الماضي، لكن كان لا بد من تنسيق إضافي لجداول عمل الأطراف الثلاثة". وأضاف "الآن، ستُعقد الجولة الثانية يومي الأربعاء والخميس في أبوظبي. يمكننا تأكيد ذلك".
اقتصادياً، تواصل أسعار الذهب انخفاضها الملحوظ فقد بلغ سعر الاونصة 4506.78 دولارات بحسب
كما واصلت أسعار الفضة الخسائر وسجلت هبوطا بنسبة 12% إلى 74.18 دولار للأونصة.
كذلك واصلت بتكوين الهبوط وسجلت نزولا بنسبة 1.47% إلى 75250 دولار.