Shelter: ستاثام يطيح الأعداء
Shelter: ستاثام يطيح الأعداء
Monday, 02-Feb-2026 07:30

تَعلق فتاة مراهقة على جزيرة مع عميل مارق سابق في جهاز MI5. ثم يلاحقهما قتلة دوليّون. محبّو جيسون ستاثام - وأنا أعتبر نفسي واحداً منهم - يعرفون السيناريو جيداً عندما يظهر فيلم جديد في الأفق.

سيؤدي ستاثام دور رجل منعزل، متمرّد، يعيش متخفّياً، خارج الرادار، بعيداً من الأنظار، بسبب سرّ قاتل في ماضيه. وبينما يمضي في شؤون عزلته، قد يجد نفسه، رغماً عن حُكمه الأفضل، يكوّن ارتباطاً مع بعض الناس العاديِّين الذين، بطبيعة الحال، يوضَعون في دائرة الخطر عندما يطلّ ذلك السرّ القاتل برأسه. وعندها تنفجر فوضى أفلام الحركة بكل ما فيها.

 

في فيلم Shelter، من إخراج ريك رومان وو، يعيش ستاثام بشخصية ماسون، العميل السابق المارق في MI5، في منارة على جزيرة ضمن أرخبيل الهيبريدس الاسكتلندية، حيث تُسلَّم له المؤن بواسطة فتاة مراهقة لطيفة وفضولية، يقود عمّها قارباً. تكاد عاصفة سيّئة جداً أن تُغرِق الفتاة، جاكي؛ فينقذها ماسون على مضض، ثم تصبح ضيفته. إنّه وقت سيّئ للاستقرار، إذ يكتشف معالج ماسون السابق في MI5، الذي يؤدّي دوره بيل ناي في أكثر أطواره جفافاً ولسعاً، مخبأه، ويرسل قاتلاً روسياً سريع الغضب. وتُعتبر جاكي قابلة للتضحية.

 

سيناريو التجسّس في مواجهة التجسّس الذي يطرحه كاتب السيناريو وورد باري لن يتسبّب بأي ليالٍ بلا نوم للمايسترو ميك هيرون (Slow Horses). لكنّه يَصلح كوسيلة لعرض مغامرات ستاثام التي تكسر العظام.

 

كما أنّ القصة تتجنّب بعض الكليشيهات المتوقعة - فبينما قد نتوقع أن يكون ماسون قد خبّأ ترسانة تعادل مصنع ذخيرة كاملاً على جزيرته، إلّا أنّ الأمر ليس كذلك. فهو في الغالب يسرق أسلحة الرجال الذين يقتلهم بيدَيه العاريتَين. أمّا بدور المراهقة التي تتسمّ أحياناً بدهاء غير متوقع، فتُظهر بودي راي بريثناخ نطاقاً تمثيلياً يُحسب لها. شوهدت آخر مرّة في Hamlet، وتنتقل من شكسبير إلى ستاثام من دون أن يبدو عليها أي عناء.

theme::common.loader_icon