مساعٍ إقليميّة لتفادي هجوم أميركي على إيران
مساعٍ إقليميّة لتفادي هجوم أميركي على إيران
موقع الانباء الالكتروني
Sunday, 01-Feb-2026 08:06

فيما تعيش المنطقة حاليًا سباقًا قد يُحسم خلال أيام بين الحرب أو المفاوضات بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، دحض أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني التهويلات الإعلامية حول شنّ ضربة عسكرية قوية على إيران، كاشفًا أنّه، وعلى خلاف الأجواء المصطنعة للحرب، فإنّ تشكيل إطارٍ بنيوي للمفاوضات آخذ في التقدّم.

 

ويأتي هذا التصريح في وقتٍ حشدت فيه واشنطن قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، تحضيرًا لضربة محتملة على إيران، على وقع تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب وسفيره في إسرائيل، الذي قال إنّ "واشنطن لن تخذل الشعب الإيراني".

 

في السياق، يستمرّ الحراك الإقليمي، ولا سيّما الخليجي، لدفع واشنطن إلى التراجع عن خيار الحرب. وقد أبلغت مجموعة من تلك الدول واشنطن رفضها للحرب، وتضغط، بتنسيق مع إيران، للدفع بالمسار الدبلوماسي لحلّ المسألة. ولهذا الغرض، اجتمع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع علي لاريجاني في طهران، حيث جدّد دعم قطر لكافة الجهود الهادفة إلى خفض التوتر والحلول السلمية بما يعزّز الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكّدًا ضرورة تكاتف الجهود لتجنيب شعوب المنطقة تبعات التصعيد، واستمرار التنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة لتجاوز الخلافات بالوسائل الدبلوماسية.

 

كما حضر خفض التصعيد في مباحثات هاتفية بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، إذ أكّد بزشكيان أنّ ما تريده طهران هو حلّ القضايا العالقة عبر المسار الدبلوماسي، لأنّ الحرب لن تكون في مصلحة أحد، فيما شدّد السيسي على أنّه لا يوجد حلّ عسكري لمعالجة قضايا المنطقة، معلنًا تأييد مصر للمبادرات الدبلوماسية الهادفة إلى حلّ الخلافات وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

theme::common.loader_icon