تخوّف مصدر سياسي بارز عبر «الجمهورية»، من الدينامية التي ستخلفها تطورات المنطقة التي ستكون لها انعكاسات كبيرة على لبنان، لافتاً إلى أنّ كل التقديرات تؤكّد أنّ الضربة على إيران حاصلة وهي تنتظر اكتمال الاستعدادات.
وعمّا قاله الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم عن موقف الحزب من إيران في حال تعرّضها لهجوم، قال المصدر: «هو لم يتحدث عن أمر مؤكّد أنّه سيحصل، وهناك جانب ديني في خطابه ربما لا يفهمه الجميع، الموضوع يتعلق بالمرجعية الدينية اكثر منه من أميركا وإسرائيل».
وقال المصدر: «ليس أمامنا الآن سوى الانتظار، لأنّ مستوى العدوان على إيران سيحدّد النتائج وما هو الردّ وحجمه ومستواه، كلها أمور تضعنا أمام سيناريوهات عدة».
وعن مصير المفاوضات مع إسرائيل كشف المصدر «أنّ الإسرائيلي لا يريد «الميكانيزم»، وهو يفرض أمر واقع جديد واتخذ قراره، وقد وصلنا شيء من هذا القبيل عبر قنوات خاصة». وأضاف: «الموقف الرسمي الذي تمّ الاتفاق عليه هو انّ لبنان يريد «الميكانيزم» ويتمسك بالاتفاق، أما إسرائيل فهي تنتظر إطار اتفاق يعمل عليه الأميركي وخصوصاً ترامب، الذي يُدخل لبنان ضمن «المومينتوم»، وفي لحظة ما سيكون له حصة، لكن الأولوية الآن ليست لنا». وكشف المصدر «أنّ التفاوض سيستمر في الإطار الجديد فقط مع الامم المتحدة، لا فرنسا ولا «اليونيفيل»، وهناك ممثلة للأمم المتحدة في لبنان هي صديقة شخصية لوزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، والحديث يدور الآن عن أنّها يمكن ان تكون الطرف الثالث على الطاولة».
وأكّد المصدر انّ عرض خطة شمال الليطاني على مجلس الوزراء سينتظر عودة قائد الجيش من واشنطن التي سيزورها الاثنين المقبل، وما يحصل الآن هو عملية تقييم للحالة العامة. وختم المصدر: «إنّ اخطر ما نراه الآن هو أنّ العدو لا يريد اتفاقاً ينظّم وجود «حزب الله»، بل يريد أن يلغي قدرته وينهيها كلياً، ويعتبر أنّ لديه القدرة، ومن وجهة نظره لا يتحقق الأمر إلّا بتسليم السلاح».