"مصادرٌ ديبلوماسية": لا يجوز إعطاء لقاء ماكرون ـ سلام حجماً يفوق الواقع
"مصادرٌ ديبلوماسية": لا يجوز إعطاء لقاء ماكرون ـ سلام حجماً يفوق الواقع
Saturday, 24-Jan-2026 09:24

خارجياً، كان اللقاء بين ماكرون وسلام في قصر الاليزيه. وقالت مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية»، إنّ هذا اللقاء «لا يجوز إعطاؤه حجماً يفوق الواقع، لأنّ اللاعب الفرنسي يتعرّض في هذه الفترة لعملية إقصاء واضحة في لبنان من جانب الشريك الأطلسي، الولايات المتحدة».

 

وتحدثت المصادر عن تباينات واضحة في وجهات النظر بين الطرفين في ما يتعلق برؤية التسويات في لبنان. فواشنطن تعتبر أنّ على لبنان تقديم إثباتات جدّية بأنّه يلتزم تنفيذ البند المتعلق بنزع سلاح «حزب الله» في اتفاق تشرين الثاني 2024، فيما ترى فرنسا أنّ مقابل هذا الالتزام اللبناني على إسرائيل أن تنفّذ الجوانب المتعلقة بها، أي وقف الضربات العسكرية في لبنان والانسحاب من النقاط المحتلة والسماح بإعادة بناء القرى المدمّرة. كما أنّ نية إسرائيل إقامة منطقة عازلة مرفوضة فرنسياً لأنّها تتعارض ومبادئ السيادة الوطنية اللبنانية.

 

في أي حال، الجميع يتطلع إلى ما يمكن أن يُقدّم إلى الجيش اللبناني في المؤتمر المقرر أن ترعاه باريس في 5 آذار المقبل، والذي يأتي بعد شهر من زيارة قائد الجيش رودولف هيكل المقررة لواشنطن في 3 شباط. وهنا تسأل المصادر: هل سيتمّ تسهيل المساعدات للجيش في هذا المؤتمر؟ أم إنّ الأميركيين سينتظرون نتيجة «امتحان» نزع السلاح ليبنوا على الشيء مقتضاه؟

theme::common.loader_icon