Greenland 2: Migration العالم الجديد
Greenland 2: Migration العالم الجديد
روبرت دانيلز- نيويورك تايمز
Saturday, 24-Jan-2026 07:09

يعود جيرارد باتلر بمزيد من الحركة الزلزالية في هذا الفيلم التشويقي لما بعد نهاية العالم، المصَمم لإرضاء الجمهور. منذ البداية المتدفّقة للجزء الثاني من الخيال العلمي «غرينلاند 2: الهجرة»، يتضح أنّ «الوضع الطبيعي الجديد» غير قابل للاستمرار.

قبل 5 أعوام، تسبّب مذنّب قاتل بحدث انقراض جماعي كاد أن يكون شاملاً، ما أدّى إلى هواء مُشعّ وأراضٍ قاحلة. وبينما وجد جون غاريتي (جيرارد باتلر)، وزوجته أليسون (مورينا باكارين)، وابنهما المراهق ناثان (رومان غريفين ديفيس) ملاذاً هشاً في مخبأ بغرينلاند، يجبرهم زلزال كارثي على الفرار نحو جنوب فرنسا بحثاً عن فوّهة خضراء يُشاع عنها أنّها ملاذ خصب.

 

يمثّل فيلم ريك رومان ووه خطوة ملحوظة إلى الأمام مقارنة بالفيلم الأول. فعبور عائلة غاريتي للمحيط الأطلسي الشمالي الغادر، والاندفاعات المتلاحقة هرباً من عصابات ناهبة في أوروبا، يخلقان رهانات إنسانية حقيقية. كما يلتقون على الطريق بأرواح طيّبة، مثل دوني لوران (ويليام أباداي) وابنته كامي (نيليا فاليري دي كوستا)، ما يذكّرهم بأنّ البقاء وحده لا يكفي. عليهم أن يصنعوا عالماً أفضل للجيل المقبل. وبهذا المعنى، يستبدل الفيلم الإيحاءات الوبائية برسالة أوضح، وإن كانت متأخّرة زمنياً، لما بعد كوفيد.

 

وعلى رغم من أنّ حبكة هذا الجزء تسير بإيقاع سريع، وتطرق إيقاعات مألوفة لأفلام ما بعد نهاية العالم، فإنّ ووه يطرقها بقوّة هائلة. شظايا المذنّب العالقة في الغلاف الجوي تتحوّل دورياً إلى مشهد ناري من مقذوفات قاتلة؛ كما تُلهِم العواصف الرعدية الهائلة والصفائح التكتونية المتقلبة مشاهد مشحونة بالأدرينالين تعوق مسار عائلة غاريتي. وعلى النقيض، يُشكّل باتلر حضوراً ثابتاً، مضيفاً مسحة من الوجدانية إلى فيلم مهووس بالمشاهد الاستعراضية.

theme::common.loader_icon