خلاصة "الجمهورية": عون يحذّر من استمرار "جرح الجنوب"
خلاصة "الجمهورية": عون يحذّر من استمرار "جرح الجنوب"
Friday, 23-Jan-2026 21:19

 

 

 

في بعبدا، عرض رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع رئيس مجلس النواب نبيه بري قبل ظهر اليوم، الأوضاع العامة في البلاد عموما والوضع في الجنوب خصوصا في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية وتوسعها الى البقاع.

وتطرق البحث الى اللقاءات التي تعقد لمعالجة التصعيد الإسرائيلي والى سبل مساعدة أهالي القرى الحدودية المدمرة للعودة الى قراهم وتقديم الدعم اللازم لهم في أماكن وجودهم.

 

وبعد اللقاء، سئل الرئيس بري عن جو اللقاء مع الرئيس عون فأجاب: " دائما اسأل هذا السؤال وجوابي واحد: كل اللقاءات مع فخامة الرئيس دائما ممتازة".

 

بدوره، قال الرئيس عون:"لا يمكن للبنان ان يتعافى ويزدهر ويعيش بسلام اذا كان الجنوب جريحا وابناؤه يعانون. فجرح الجنوب مفتوح ويجب اغلاقه ونريد مساعدتكم انتم لتحقيق ذلك. نحن في مرحلة صعبة، نتعاطى فيها بحكمة وتعقل، ولكن البعض، للأسف، يعتبر هذا الاسلوب ضعفا، إلا أننا نريد تخفيف المعاناة بأقل خسائر ممكنة".

 

كما واصل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لقاءاته بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، فاستقبل رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، واطلع منه على الإجراءات التي اتخذها المجلس لمساعدة أهالي القرى الجنوبية الذين تضرروا نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية على القرى الجنوبية.

وطلب عون مواصلة تقديم المساعدات وتأمين ما يحتاج اليه هؤلاء من حاجات مختلفة، لاسيما لجهة الايواء والتغذية والرعاية الصحية.

 

 

اقتصادياً، دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى جلسة لمناقشة مشروع الموازنة العامة لسنة 2026 واقراره، الحادية عشرة من قبل ظهر ومساء أيام الثلثاء، الأربعاء والخميس في 27 الحالي و28 و29 منه.

 

 

 

 

في سياق آخر، استقبل وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا، وشكره على الجهود التي بذلها لإنجاح زيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، وطلب رجي من السفير بورجيا نقل شكر الشعب اللبناني للحبر الأعظم وتقديره لوقوف الكرسي الرسولي الدائم إلى جانب لبنان.

من جهته أكد السفير بورجيا "الأثر الإيجابي الذي تركته الزيارة لدى البابا، ودعم الفاتيكان المستمر لقضايا لبنان كي ينعم بالسلام والاستقرار".

 

 

 

توازياً، نفذ أهالي ضحايا وشهداء انفجار مرفأ بيروت، تظاهرة اليوم أمام مرفأ بيروت، مبنى الجمارك وسط تدابير أمنية تحت عنوان "العدالة اولاً لا تعيين لمدعى عليها "(غراسيا القزي) مديرة عامة للجمارك. واعتبر الأهالي المحتجّون الذين يرفعون صور أبنائهم ولافتات منددة بالقرار الصادر عن مجلس الوزراء ان العدالة ليست منّة، والدم لا يمحى بمرسوم، والمرفأ لن يدفن بتعيين، وهددوا بعدم السماح لها بالدخول إلى مكتبها مجددا.

 

 

 

 

إلى إيران، حيث هاجم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الرئيس الاوكراني فلوديمير زيلينسكي معتبرا أن الجيش الأوكراني يعتمد على الخارج وممتلئ بالمرتزقة، أما إيران فتعرف جيدا كيفية الدفاع عن نفسها.

وقال إن "العالم لم يعد يحتمل المهرجين وإن الجيش الإيراني ليس جيش مرتزقة وسيدافع عن نفسه"، وذلك ردا على دعوة زيلينسكي لضرب إيران.

 

 

هذا وقال الجيش الإسرائيلي حول تقارير عن ضربة لإيران ان "نحن على أتمّ الاستعداد للدفاع والهجوم".

 

 

دولياً، هاجمت منظمة العفو الدولية تأسيس ما يُسمّى  "مجلس السلام" برئاسة دونالد ترامب معتبرةً الخطوة تصعيدًا خطيرًا ضد القانون الدولي ومنظومة حقوق الإنسان، وتجاهلًا صارخًا لآليات الأمم المتحدة والعدالة الدولية، وتقويضًا لأسس النظام القانوني العالمي والحوكمة الدولية.

 

 

 

كما أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته ورئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن اليوم الاتفاق على ضرورة أن يعزز الحلف جهوده لضمان أمن الدائرة القطبية الشمالية وذلك بعد تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن التهديد بضم غرينلاند.

theme::common.loader_icon