خُلاصة "الجمهورية": الاقتصاد اللبناني يحقق تعافياً هشاً و"مجلس السلام" يبصر النور
خُلاصة "الجمهورية": الاقتصاد اللبناني يحقق تعافياً هشاً و"مجلس السلام" يبصر النور
Thursday, 22-Jan-2026 21:15

 

 

 

في دافوس، تمركز الحدث العالمي اليوم. الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اطلق مجلس السلام لإنهاء الحرب في غزة.

وبانتظار اللقاء المرتقب يوم غد الجمعة بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الحكومة نواف سلام  في الاليزيه، أكد سلام أنّ سياسة الحكومة تقوم على ركيزتين أساسيتين، الأولى هي إعادة بناء مؤسسات الدولة من خلال الإصلاحات، بدءًا بالإصلاحات المالية من دون أن تقتصر عليها، لافتاً إلى أنه تم إقرار "قانون بالغ الأهمية لتعزيز السلطة القضائية، واعتمدنا آلية جديدة لتعيينات موظفي الدولة. وللمرة الأولى منذ سنوات، قمنا بتعيين هيئات ناظمة في قطاعات أساسية مثل الكهرباء والاتصالات والطيران". أمّا الركيزة الثانية في سياسة الحكومة فهي استعادة احتكار الدولة للسلاح، مؤكداً "كانت رسالتي هنا أنه للمرة الأولى منذ عام 1969، أي منذ أكثر من 50 عامًا، باتت الدولة اللبنانية تملك سيطرة كاملة، عملياتية، على المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني".

وأضاف سلام من دافوس: "أننا ماضون قدمًا في شمال نهر الليطاني، وهذا يشكّل المرحلة الثانية من الخطة التي قدّمها الجيش إلى مجلس الوزراء، والتي رحّب بها مجلس الوزراء في حينه".

 

 

 

كما التقى سلام على هامش مشاركته في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو وتم البحث في تطورات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على لبنان، ولا سيما في ظل التحديات الأمنية والسياسية الراهنة.

كما تناول اللقاء التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر دعم القوات المسلحة اللبنانية، بوصفها ركيزة أساسية للاستقرار وحفظ الأمن.

وتطرق البحث أيضًا إلى مسار الإصلاحات المالية والاقتصادية التي باشرت بها الحكومة اللبنانية، مع تركيز خاص على قانون "الفجوة المالية" باعتباره خطوة محورية في إطار إعادة الانتظام المالي واستعادة الودائع، بما يعزز الثقة الدولية ويفتح المجال أمام مزيد من الدعم والتعاون مع الشركاء الدوليين.

 

 

في سياق آخر، رحّبت وزارة الخارجيّة والمغتربين في بيان بالاتفاق الموقّع بين الحكومة السوريّة وقوّات سوريا الديمقراطيّة، في دمشق.

وثمّنت في هذا السياق "المرسوم الصادر عن الرئيس أحمد الشرع، والقاضي بمنح المواطنين السوريّين الأكراد كامل حقوقهم الوطنيّة". ورأت أنّ "حصر السلاح بيد الأجهزة الشرعيّة السوريّة من شأنه أن يساهم في ترسيخ سيادة سوريا وصون وحدة أراضيها، وتعزيز دور مؤسّسات الدولة السوريّة، التي تشكّل الضمانة الفضلى لمختلف مكوّنات الشعب السوري".

 

اقتصادياً، اشار البنك الدولي في بيان الى انه "سجّل الاقتصاد اللبناني عام 2025 مؤشرات تعافٍ خجولة بعد سنوات من الانكماش، مع نمو محدود مدفوع بالسياحة والاستهلاك الخاص"، لافتا الى ان هذا الامر أتى "وسط تحسّن نسبي في الاستقرار الاقتصادي"،  إلا أن هذا التعافي "يبقى هشّاً ومرتبطاً بمدى استكمال الإصلاحات الأساسية والاستقرار السياسي".

وجاء في البيان: شهد الاقتصاد اللبناني نمواً إيجابياً في عام 2025، مما يشير إلى بدء مرحلة تعافٍ متواضع عقب سنوات من الانكماش الحاد. وفقاً لأحدث إصدار للبنك الدولي من تقرير المرصد الاقتصادي للبنان (LEM)، ارتفع إجمالي الناتج المحلي الحقيقي بنسبة 3.5% خلال عام 2025، مما يعكس علامات مبكرة لاستقرار الاقتصاد الكلي، وانتعاش قطاع السياحة، وتأثير التقدم في الإصلاحات الحيوية، وإن كان متفاوتاً".

 

 

 

 

 

اقليمياً، التقى المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم براك، بقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي.

وقال براك: "أكدت الولايات المتحدة مجددا دعمها القوي والتزامها بتعزيز عملية التكامل المنصوص عليها في اتفاق 18 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية".

 

 

 

بدوره، حذّر قائد الحرس الثوري الإيراني، الولايات المتحدة وإسرائيل من مغبّة "الحسابات الخاطئة" في أعقاب موجة الاحتجاجات الأخيرة في إيران، قائلاً إن "الإصبع على الزناد".

 

 

 

دولياً، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن البحرية الفرنسية أوقفت، ناقلة نفط في عرض البحر الأبيض المتوسط يشتبه بأنها قادمة من روسيا، وتخضع لعقوبات دولية، ورفعت علما مزيفا.

 

 

كما وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الميثاق التأسيسي لمجلس السلام في دافوس.

وقال ترامب خلال إطلاق “مجلس السلام” في دافوس إن “أمامنا فرصة لإنهاء عقود من الكراهية وسفك الدماء في الشرق الأوسط والعالم ولدى مجلس السلام فرصة ليكون من أهم الكيانات”.

وأكد أن “الحرب في غزة تصل إلى نهايتها، وسأفعل شيئًا من أجل لبنان”.

 

 

في السياق عينه، أكد المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص ستيف ويتكوف أن "مجلس السلام" الذي شكلته الولايات المتحدة لن يقتصر عمله على غزة فحسب، بل سيمتد ليشمل حل النزاعات في مناطق أخرى.

 

 

من جهته، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن الوثائق التي يجري إعدادها مع واشنطن بهدف إنهاء الحرب مع روسيا صارت «شبه جاهزة»، وذلك في كلمة في منتدى دافوس في سويسرا بعد لقائه نظيره الأميركي دونالد ترامب.

 

كما أعلن الرئيس الأوكراني أن "دولة الإمارات العربية ستستضيف هذا الأسبوع محادثات ثلاثية حول الحرب في أوكرانيا، بمشاركة مسؤولين أوكرانيين وأميركيين وروس.

ولم يحدد شكل المحادثات، أو ما إذا كان المسؤولون الأوكرانيون والروس سيتفاوضون بشكل مباشر، كما امتنع مكتبه عن الرد على طلبات التوضيح.

وقال زيلينسكي عقب كلمته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس:"سيكون هذا أول اجتماع ثلاثي في الإمارات، وسيعقد غدا وبعد غد، وعلى الروس أن يكونوا مستعدين لتقديم تنازلات".

theme::common.loader_icon