خُلاصة "الجمهورية": حرصٌ رئاسي على عدم زجّ لبنان في مغامرات انتحارية
خُلاصة "الجمهورية": حرصٌ رئاسي على عدم زجّ لبنان في مغامرات انتحارية
Tuesday, 20-Jan-2026 21:31

 

 

 

 

 

 

ألقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون كلمة أمام اعضاء السلك الديبلوماسي الذي زاره لمناسبة رأس السنة الميلادية، وقال: أنجزنا الكثير. وذلك بالتعاون مع حكومة الدكتور نواف سلام ومع رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري كما مع القوى السياسية كافة. فليس تفصيلاً ما قررته حكومتنا بين 5 آب و5 أيلول الماضيين، من خطة لحصر السلاح وبسط سلطة الدولة على أراضيها بقواها الذاتية حصراً. ودعوني أقول لكم بصراحة، إننا في هذا المجال، حققنا ما لم يعرفه لبنان منذ 40 عاماً.  بمعزل عن حملات التشويش والتشويه والتهويل والتضليل، ورغم عدم التزام اسرائيل إعلان وقف الأعمال العدائية، وبإمكانات معروفة لقوانا المسلحة، وفي طليعتها الجيش اللبناني، أستطيع أن أقول لكم، إن الحقيقة هي ما ترون، لا ما تسمعون. وما رأيناه بكل عيوننا، هو أن رصاصة واحدة لم تطلق من لبنان خلال سنة من رئاستي، باستثناء حادثتين فرديتين سُجلتا في آذار الماضي ولم تلبث سلطاتنا الرسمية أن ألقت القبض على المتورطين فيهما. وهو ما يؤكد منذ أكثر من عشرة أشهر، أن الجيش اللبناني والقوى المسلحة اللبنانية،  باتت  تسيطر وحدها على جنوب الليطاني عملانياً. وقد تولت مهام هائلة لجهة تنظيف مناطق شاسعة من أي سلاح غير شرعي، من أي نوع أو تبعية كان. وقد أنجزنا ذلك، رغم كل الاستفزازات ورغم استمرار الاعتداءات ورغم التشكيك والتخوين والتجريح والتجني، مما كنا – وسنظل -  نتلقاه ببسمة الواثق من صلابة حقه، وحتمية أداء واجبه، والإيمان بنجاح عمله".

وقال:"لقد حققنا ذلك، التزاماً منا لاتفاق 27 تشرين الثاني 2024، الذي أقر بإجماع القوى المعنيّة، قبل رئاستي. وهو اتفاق دولي نحترم توقيعنا عليه. والأهم، حرصاً منا على مصلحة لبنان، وعلى عدم زجّه في مغامرات انتحارية، دفعنا ثمنها سابقاً الكثير الكثير، وإذ نعلن ذلك بافتخار، نؤكد تطلعنا إلى استمرار هذا المسار في السنة الثانية من رئاستي. لتعود أرضنا كاملة تحت سلطة دولتنا وحدها. ويعود أسرانا جميعاً. ونعيد بناء كل ما تهدم، نتيجة الاعتداءات والمغامرات، وليكون جنوب لبنان، كما كل حدودنا الدولية، في عهدة قوانا المسلحة حصراً. ولنوقف نهائياً أي استدراج أو أي انزلاق في صراعات الآخرين على أرضنا. فيما الآخرون، كل الآخرين بلا استثناء، يتحاورون ويتفاوضون ويساومون من أجل مصالح دولهم".

 

من جهته،  التقى رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام ،على هامش مشاركته في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، عددا من المسؤولين التنفيذيين في شركات دولية.

وأكّد الرئيس سلام "استعداد الحكومة اللبنانية لتوفير التسهيلات والحوافز اللازمة لتشجيع الاستثمارات، بما يُسهم في خلق فرص عمل جديدة وتحريك عجلة الاقتصاد".

 

 

 

قضائياً، استجوبت قاضي التحقيق الأول في بيروت  رولا عثمان  الشيخ خلدون عريمط ومصطفي الحسيان الملقب  ب"ابو عمر" الذي انتحل صفة امير سعودي، والمدعى عليهما بجرم" ابتزاز سياسيين ماديا والإساءة إلى علاقات لبنان بالمملكة العربية السعودية".

وفي نهاية الجلسة أصدرت مذكرة توقيف وجاهية بحق كل منهما.

ومن المقرر ان تستدعي القاضية عثمان كل السياسيين الذين وردت اسماؤهم بالتحقيق للاستماع اليهم بصفة شهود.

 

 

 

اقليمياً،  أعلنت وزارة الدفاع السورية اليوم، وقفا لإطلاق النار لمدة أربعة أيام، بعيد إعلان الرئاسة عن تفاهم جديد مع قوات سوريا الديموقراطية بشأن مصير المناطق ذات الغالبية الكردية في محافظة الحسكة.

 

 

في سياق آخر، دعا وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، الاتحاد الأوروبي إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمةً إرهابية، وذلك في بيان مشترك مع وزير الخارجية التشيكي بيتر ماكينكا.

 

 

كما جدد وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان التأكيد على استعدادنا للمساهمة الفاعلة في مهمة مجلس السلام وتعزيز التعاون والاستقرار.

 

 

 

دولياً،  قال نائب رئيس الوزراء الصيني هي لي فنغ في منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا إن بلاده تدافع عن التعددية وتعارض العودة إلى "شريعة الغاب" في العلاقات الدولية.

وأضاف: أنه في ظل توترات دولية وتجارية "لا ينبغي لعدد قليل من الدول ذات الامتيازات أن تستفيد من مزايا قائمة فقط على مصالحها، ولا يمكن للعالم أن يعود إلى شريعة الغاب حيث يهاجم الأقوياء الضعفاء".

 

بدوره، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن روسيا ستواصل التجارة مع إيران رغم تهديدات العقوبات الأميركية.

اضاف "لا أرى أي أسباب لوقف المشاريع المشتركة مع إيران، رغم تهديدات الولايات المتحدة برفع التعريفات".

 

 

كذلك، وافقت الحكومة البريطانية على مشروع الصين لإقامة "سفارة ضخمة" في القلب التاريخي للعاصمة لندن، بعد ثماني سنوات من بدء الإجراءات، رغم معارضة شديدة من السكان ومجموعات حقوقية.

 

 

 

في حين، صرحت رئيسة وزراء الدنمارك، مته فريدريكسن، بأن الدنمارك لا يمكنها التفاوض على قضايا أساسية مثل السيادة والهوية والحدود والديمقراطية، وهو ما يأتي في سياق الرد على تحديات خارجية، خاصة التصريحات المتعلقة بـ"غرينلاند" وتهديدات بـ"حروب تجارية"، مؤكدة أن هذه المبادئ غير قابلة للتفاوض وأن أوروبا سترد على أي اعتداءات تجارية.

theme::common.loader_icon