العلامة فضل الله: تبرير العدوان مرفوض وطنيًا وأخلاقيًا
العلامة فضل الله: تبرير العدوان مرفوض وطنيًا وأخلاقيًا
Friday, 16-Jan-2026 12:20

ألقى العلامة السيّد علي فضل الله خطبتي صلاة الجمعة من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، فدان في خطبته السياسية، الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الجنوب والبقاع، من غارات واغتيالات وتفجيرات للمنازل في القرى الحدودية، معتبرًا أن هذه الممارسات تؤكد أن أهداف العدو تتجاوز مسألة السلاح إلى تحقيق مكاسب أمنية وسياسية واقتصادية، رغم التزام الدولة اللبنانية ببنود وقف إطلاق النار.

 

ودعا الدولة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها في حماية السيادة ووقف الاعتداءات، مشددًا على ضرورة تعزيز قدرات الجيش اللبناني وتوفير الغطاء السياسي له، إلى جانب تفعيل الجهدين الدبلوماسي والسياسي لإلزام العدو بتنفيذ التزاماته. كما دعا اللبنانيين إلى تعزيز وحدتهم الداخلية وعدم السماح للعدو باستغلال الخلافات.

 

 ورأى أنّه "من غير المقبول وطنيًّا ولا أخلاقيًّا أن يقدّم من هو في موقع المسؤوليّة والمعني بأن يكون صوتًا للبنان إلى الخارج ومدافعًا عن حقّه بالسّيادة على أرضه وأمن مواطنيه التّبريرات للعدوّ في عدوانه على هذا البلد. وهنا ندعو الحكومة إلى موقف موحّد لا سيما في القضايا الّتي تتعلّق بسيادة البلد وأمنه وفي مواجهة أعدائه، وبما يظهر الحكومة كتلة متراصّة يطمئن إليها اللّبنانيّون ويتوحّدون عليها ولا تكون مصدر انقسام بينهم". 

 

 

وتطرق إلى التهديدات التي تطال الجمهورية الإسلامية في إيران، معتبرًا أنها تأتي في سياق الضغوط والعقوبات الاقتصادية، ومحيّيًا الشعب الإيراني على وحدته، داعيًا الدول العربية والإسلامية إلى التضامن لمنع أي عدوان، محذرًا من تداعياته على المنطقة بأسرها.

 

وختم مستذكرًا ذكرى الإسراء والمعراج، مؤكدًا الترابط بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى، وداعيًا إلى توحيد الجهود للدفاع عن المسجد الأقصى في مواجهة الاستباحة والتهويد المستمر.

theme::common.loader_icon