خلاصة "الجمهورية": المنطقة على وقع تصعيد عسكري وتحذيرات متبادلة
خلاصة "الجمهورية": المنطقة على وقع تصعيد عسكري وتحذيرات متبادلة
Sunday, 11-Jan-2026 21:35

شنّ الجيش الإسرائيلي ضربة تحذيرية على بلدة كفرحتى بعد إصداره إنذاراً بإخلاء أحد مبانيها قبل ان تتوالى الغارات عليه بشكل عنيف. وافيد بان الطيران الحربي الإسرائيلي شن اكثر من ١٠ غارات على المكان المهدد (حزام ناري) مما ادى الى دمار كبير في الابنية.


في هذا الإطار، اعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "للمرة الثانية اليوم نقوم بمهاجمة بنى تحتية تابعة لحزب الله في مناطق بجنوب لبنان".
وجاء ذلك بعد توجيه الجيش الإسرائيلي إنذاراً إلى سكان بلدة كفرحتى في جنوب لبنان، قائلاً: "سيهاجم الجيش على المدى الزمني القريب ومن جديد بنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في القرية وذلك للتعامل مع المحاولات المحظورة التي يقوم بها لإعادة إعمار أنشطته فيها".


واثر الانذار الاسرائيلي، توجهت قوة من الجيش اللبناني الى المكان المهدد في كفرحتى، فيما نفت مصادر من قوات اليونيفيل ما ذكر أن قوات منها ستتوجه إلى بلدة كفرحتى إلى جانب الجيش لتفتيش الأمكنة المهددة.


وأفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" بأن أهالي كفرحتى ناشدوا قائد الجيش والقوى الأمنية التوجه الى المنطقة المهددة للكشف عليها.
كما أفادت القناة 15 الإسرائيلية بأن سلاح الجو هاجم اليوم 6 مواقع جنوبي لبنان بنحو 30 قنبلة.

 

 


في سياق إقليمي متصل، صلى البابا لاوون الرابع عشر اليوم من أجل الذين قتلوا في الاحتجاجات في إيران وفي الاشتباكات في سوريا، داعيا إلى الحوار والسلام في البلدين.
وقال البابا خلال صلاة التبشير الملائكي: "أتوجه بأفكاري إلى ما يجري هذه الأيام في الشرق الأوسط، وخصوصا في إيران وسوريا، حيث تتسبب التوترات المتواصلة بمقتل العديد من الأشخاص. آمل وأصلي من أجل بناء الحوار والسلام بصبر، لما فيه الخير العام للمجتمع بأسره".

 


ميدانيًا، أعلنت وزارة الداخلية السورية ضبط وتفكيك مواد متفجرة في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، فيما أكد الجيش السوري أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تستقدم تعزيزات إلى المنطقة، مشدداً على الجاهزية للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة.
وأعلنت وزارة الداخلية السورية أن الفرق الهندسية المختصة التابعة لها نفّذت عمليات مسح أمني في حيّ الشيخ مقصود بمدينة حلب، أسفرت عن تفكيك عدد من المواد المتفجّرة التي كانت مهيّأة للاستخدام في أعمال وصفتها بالإرهابية.

 

 

 

 

أما في إيران، فقال الرئيس ‌الإيراني مسعود ⁠بزشكيان اليوم، إن ‌الولايات المتحدة وإسرائيل تريدان "زرع الفوضى ‍والاضطراب" في إيران ‍من ⁠خلال تحريض "‍مثيري الشغب".
وأوضح بزشكيان أن أميركا وإسرائيل تصدران الأوامر "لمثيري الشغب" لزعزعة الاستقرار في البلاد، داعيا الإيرانيين ‌إلى ‍النأي ‍بأنفسهم عن "مثيري ‌الشغب والإرهابيين".

 


كما حذر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد ‌باقر قاليباف، الرئيس الأميركي دونالد ترامب ‌من أن أي هجوم على إيران سترد عليه البلاد باستهداف اسرائيل والقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، باعتبارها "⁠أهدافا مشروعة".

هذا في وقت أفاد فيه موقع "أكسيوس" أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس عدة خيارات لدعم الاحتجاجات في إيران وإضعاف النظام".

وأضاف الموقع: "خيارات ترامب تشمل ضربات عسكرية لكن معظم الخيارات المطروحة في هذه المرحلة غير فعلية".

 


بدوره، أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين عن أمله بأن يأتي يوم يكون فيه سلام بين تل أبيب وطهران.
وقال نتنياهو في جلسة الحكومة اليوم الأحد :"آمل أن يأتي يوم يكون فيه سلام مع إيران، وأن نتمكن من العودة إلى ترسيخ السلام الإقليمي".

 


إلى غزة، ومع ترقب إعلان الرئيس الأميركي خلال الأيام المقبلة عن أعضاء مجلس السلام في غزة، أكدت حماس أنها وجهت بتسليم المؤسسات الحكومية في القطاع إلى لجنة تكنوقراط.
وقال الناطق باسم حماس، حازم قاسم في تصريحات صحفية مصورة، اليوم الأحد إن الحركة أصدرت توجيهات للجهات الحكومية بالجهوزية لتسليم المؤسسات الحكومية إلى لجنة تكنوقراط فلسطينية.
كما شدد على أن "هناك قرارا واضحا ونهائيا بهذا الخصوص".

 

 

دولياً، حثّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب كوبا، على "التوصل إلى اتفاق" أو مواجهة عواقب غير محددة، محذراً من أنّ تدفّق النفط الفنزويلي والمال إلى هافانا سيتوقف.
وقال ترامب في منشور على منصته "تروث سوشال": "لن تتلقى كوبا مزيداً من النفط أو المال - لا شيء".

وأضاف: "أقترح بشدّة التوصل إلى اتفاق قبل فوات الأوان".

 

في المقابل، اتهم وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز الولايات المتحدة الأميركية بالتصرف "بطريقة إجرامية" تهدد السلام العالمي، مؤكداً أن كوبا تحتفظ بحقها الكامل في استيراد الوقود من أي جهة ترغب في تصديره، من دون أي تدخل أميركي.

theme::common.loader_icon