خلاصة "الجمهورية": مادورو أمام المحكمة.. ومفاوضات اسرائيلية- سورية
خلاصة "الجمهورية": مادورو أمام المحكمة.. ومفاوضات اسرائيلية- سورية
Monday, 05-Jan-2026 20:51

 

 

 

 

سيشهد لبنان حراكًا لافتًا للموفدين العرب والغربيين، في محاولة لإبقاء خطوط التواصل مفتوحة ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع، خصوصاً على الحدود الجنوبية في ظل استمرار الخرق الإسرائيلي اليومي لوقف إطلاق النار والقرار الدولي الرقم 1701، وسط مخاوف من تصعيد كبير قد يعيد خلط الأوراق في لحظة إقليمية شديدة التوتر.

 

هذا ويُفترض ان تزور رئيسة المفوضية الأوروبية الأردن وسوريا ولبنان ابتداء من الخميس.

 

الى ذلك، أكّد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام ان الحكومة ستستمر في عملها لما فيه مصلحة الوطن"، معربا عن تفاؤله في الأيام المقبلة.

 

ميدانيا، شنت القوات الإسرائيلية غارات على عين التنية في البقاع الغربي وانان والمنارة وكفرحتى، وذلك بعد إنذارات وجهها الجيش الإسرائيلي الى سكان هذه المناطق.

 

وسط هذه الاجواء، عرض رئيس الجمهورية جوزاف عون مع وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى الاوضاع الامنية في البلاد عموماً وفي منطقة الجنوب خصوصاً في ضوء المهمات التي يتولاها الجيش في منطقة جنوب الليطاني.

 

على المقلب المالي، دعت جمعية مصارف لبنان جميع اللبنانيين وفي طليعتهم المجلس النيابي إلى اتخاذ موقف حرّ وشجاع يحمي المودعين أولاً، والقطاع المصرفي ثانياً.

 

 

اقليميا، شدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن إسرائيل لن تسمح لإيران بإعادة بناء برنامجها البالستي والنووي، وذلك بعد أيام من تهديد مماثل أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

 

في سياق منفصل، بدأت اجتماعات باريس بين وفدين اسرائيل وسوري بحضور الموفد الاميركي توم براك اليوم. والهدف الرئيسي لهذه المحادثات هو التوصل إلى "اتفاق أمني".

 

 

في سوريا، نفى المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، ما تتداوله بعض المنصات بشأن وقوع حادث أمني استهدف الرئيس أحمد الشرع وعددا من القيادات.

 

 

وفي حين تكثر المعلومات عن احتمال سقوط النظام الايراني تحت وطأة التظاهرات المعيشية، أكد رئيس السلطة القضائية الإيرانية أن النظام القضائي لن يُظهر أي "تساهل" تجاه "مثيري الشغب"، مقرا في الوقت نفسه بالحق المشروع في الاحتجاج للمطالبة بالحقوق الاقتصادية في اليوم الثامن من التظاهرات في البلاد.

 

في السياق، كشفت صحيفة "التايمز" البريطانية أن المرشد الإيراني علي خامنئي، أعدّ خطة بديلة لمغادرة البلاد في حال تصاعدت الاضطرابات. ويُخطّط خامنئي للفرار إلى موسكو في حال تصاعدت الاضطرابات في إيران، وفق "التايمز"، مشيرةً إلى أنه "وضع خطة للخروج من طهران في حال فشلت قواته في قمع المعارضة". ولم تعلق إيران أو روسيا، رسمياً، على هذا التقرير.

 

دوليا، دافع الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، عن نفسه أمام محكمة أميركية في نيويورك، نافيا التهم التي وجهت إليه.

 

ومثل مادورو وزوجته، أمام محكمة أميركية في مانهاتن، حيث وجهت له تهم تتعلق بالمخدرات والأسلحة، بعدما اعتقلته القوات الأميركية في كراكاس. وعندما سأله القاضي عن إقراره بالتهم، ردّ قائلا: "أنا بريء، لست مذنبا، أنا رجل نزيه ورئيس بلدي"، وفقا لوكالة "أسوشييتد بريس".

 

وفي نهاية الجلسة، أمر القاضي بمثول مادورو وزوجته أمام المحكمة في 17 آذار لجلسة استماع جديدة.

 

 

على خطّ آخر، تعهد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، بـ"حمل السلاح مجددا" في مواجهة تهديدات نظيره الأميركي دونالد ترامب.

 

 

وعلى مقلب آخر، علّق رئيس وزراء غرينلاند، الجزيرة القطبية الشمالية التابعة للدنمارك، فريدريك نيلسن على التهديدات المتكررة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضمّها، قائلاً "هذا يكفي". وأضاف: "لا مزيد من الضغوط. لا مزيد من التلميحات. لا مزيد من أوهام الضم. نحن منفتحون على الحوار. نحن منفتحون على المناقشات. لكن يجب أن يكون ذلك عبر القنوات الصحيحة وبما يتوافق مع القانون الدولي".

theme::common.loader_icon