رأت مصادر دبلوماسية أن عملية "اختطاف" مادورو قد غيرت بشكل جذري حسابات المخاطر بالنسبة لإيران وحزب الله، وان الغارة التي نُفذتها قوة دلتا الاميركية دون العودة للكونغرس، ترسل إشارة لطهران بأن إدارة ترامب مستعدة لتجاوز "الخطوط الحمراء" التقليدية.
وقد أدى ذلك إلى وضع القوات والمصالح الأميركية في المتوسط وعند الخط الأزرق في لبنان في حالة استنفار قصوى.
ويراقب البنتاغون "تحركات غير معتادة" بين الخلايا الوكيلة في لبنان والعراق، خشية وقوع ضربة استباقية أو "انتقامية لحفظ الوجه".
وكشفت CNN أن وزير الخارجية ماركو روبيو قد أطلع المشرعين على وثائق فنزويلية مصادرة يُزعم أنها تفصل "اتفاقية دفاع مشترك" بين أجهزة استخبارات مادورو وعناصر من حزب الله. ويشير التقرير إلى أن الولايات المتحدة قد تستخدم هذه الملفات كمبرر قانوني لتنفيذ "ضربات جراحية" إضافية ضد قيادات الحزب في لبنان.
وأشارت إلى أن الادعاء العام الأميركي يعد لائحة اتهام بـ "الإرهاب المرتبط بالمخدرات" تسمي بالاسم شركات وهمية مرتبطة بحزب الله.
ووصف مراسلو القناة العملية بأنها "فجر حرب باردة جديدة" تضع لبنان مباشرة في بؤرة الصراع، خاصة بعد تنديد روسيا والصين وإيران بالعملية ووصفها بـ "الغزو غير القانوني".
و استشهدت CNN بتصريحات لمسؤولين إسرائيليين تحذر طهران من "الانتباه جيداً" لمصير مادورو، في إشارة إلى أن نموذج "الاختطاف أو الضربة" قد يُطبق على قادة الفصائل في بيروت أو دمشق.