لاعبون يستحقون المتابعة في سوق الانتقالات الشتوية
لاعبون يستحقون المتابعة في سوق الانتقالات الشتوية
سيباستيان ستافورد بلور - نيويورك تايمز
Saturday, 03-Jan-2026 06:41

تقليدياً، يكون سوق الانتقالات الشتوية أكثر هدوءاً من نظيره الصيفي، لكن في كانون الثاني 2025 وحده، أنفقت أندية الدوري الإنكليزي الممتاز ما مجموعه 370 مليون جنيه إسترليني. استحوذ مانشستر سيتي على 180 مليوناً من هذا الرقم، في إطار إعادة بناء تشكيلته شتاءً، لكنّ المحصّلة الإجمالية مثّلت زيادة قدرها 100 مليون جنيه استرليني مقارنة بالعام السابق. ومع وجود العديد من الأندية التي لديها احتياجات يجب معالجتها في عام 2026، فهناك كل الأسباب التي تدعو إلى الاعتقاد بأنّ هذا الاتجاه سيستمر.

أنطوان سيمينيو (بورنموث)

من المفترض أن تكون هذه إحدى أولى الصفقات التي تُحسم. وقد تتبيّن أيضاً أنّها من بين الأكبر. البند الذي يسمح لسيمينيو بالمغادرة مقابل 65 مليون جنيه استرليني، صالح فقط خلال الأيام الـ10 الأولى من الشهر، ومن المتوقع أن يُفعِّله مانشستر سيتي قبل الاقتراب من ذلك الموعد النهائي بوقت مريح.

 

كان توتنهام مهتماً بسيمينيو الصيف الماضي، كما أجرى مانشستر يونايتد محادثات معه قبل عيد الميلاد، لكنّ الغاني (25 عاماً) الذي لعب في جميع الدرجات الاحترافية الـ4 في إنكلترا، أشار إلى تفضيله الإنضمام إلى سيتي، ومن المرجّح أن يخوض مباراته الأخيرة مع بورنموث السبت.

 

روبن نيفيز (الهلال)

غادر لاعب وسط (28 عاماً) ولفرهامبتون عام 2023، لينضمّ إلى الهلال السعودي. ينتهي عقده في الصيف، فأبدى حتى الآن تردُّداً في التوقيع على تمديد، ما يجعل العودة إلى أوروبا نتيجة محتملة. وهذا يخلق وضعاً غير معتاد، نظراً إلى أنّ اللاعبين من هذا المستوى نادراً ما يكونون متاحين في الشتاء، وغالباً ما يكونون متحفّظين على الانتقال في هذا التوقيت.

 

وعلى رغم من أنّ نيفيز لم يعُد يلعب على أعلى مستوى ممكن، فإنّه لا يزال في أوج عطائه، وما زال دولياً مع البرتغال، وسيُعزّز معظم خطوط الوسط في الـ»بريميرليغ». لا يزال الهلال متفائلاً بإقناعه بالتمديد، بالتالي لا ينبغي استبعاد هذا الاحتمال.

 

أوسكار بوب (مانشستر سيتي)

بدأ بوب الموسم بشكل جيد، ومنحه بيب غوارديولا سلسلة من المشاركات أساسياً. لكنّه في نهاية المطاف خرج من الحسابات، ثم تعرّض لإصابة في عضلة الفخذ الخلفية خلال الفوز على برنتفورد في كأس الرابطة، ولم يتعافَ منها بعد. توجد خيارات للإعارة، بوروسيا دورتموند مهتم، لكن لم تحدث أي مفاوضات متقدّمة حتى الآن، إذ يستكشف دورتموند إمكانية الصفقة من دون المضي قدماً فيها. إنّها لحظة مثيرة للاهتمام بالنسبة لبوب (22 عاماً)، إذ سيستفيد من الحصول على وقت لعب أكثر انتظاماً، لكنّه سيكون جزءاً من تشكيلة النروج في كأس العالم، وسيتعيّن عليه موازنة أي انتقال محتمل مقابل ما قد يُسبِّبه من اضطراب في واحدة من أكبر محطات مسيرته.

 

كوبي ماينو (مانشستر يونايتد)

بدا رحيل ماينو أمراً لا مفرّ منه منذ فترة، ومع عدم مشاركته أساسياً في أي مباراة في الدوري، فإنّ كانون الثاني يمثل نقطة خروج واضحة، بعدما ترك انطباعاً بالغ العمق قبل وصول روبن أموريم.

 

كان نابولي بقيادة أنطونيو كونتي يراقب ماينو من كثب، وسبق له النجاح في التعاقد مع لاعبين من مانشستر يونايتد وإعادة إحيائهم (سكوت ماكتوميناي). غير أنّ نابولي مقيّد حالياً بلوائح اللعب المالي في «سيري أ»، ما يجعل إتمام صفقة دائمة أمراً صعباً، لكنّ خيار الإعارة يبقى مطروحاً بقوة.

 

كيس سميت (ألكمار)

لاعب الوسط الهولندي (19 عاماً) مبدع، ماهر، وديناميكي في حمل الكرة، وقد جذب اهتماماً واسعاً في أنحاء أوروبا منذ فترة. تقدّم نيوكاسل باستفسار الصيف الماضي، لكنّه أُبلغ بأنّ سميت ليس معروضاً للبيع.

 

حالياً، من غير الواضح ما إذا كان هذا الموقف قد تغيّر. لا يعيش ألكمار موسماً جيداً. ومع ذلك، لا يبدو أنّ هذا التراجع قد خفّف من الاهتمام بسميت، الذي لا يزال يتمتع بسوق تنافسي. نيوكاسل ما زال مهتماً، وكذلك ريال مدريد.

 

نيكو شلوتربيك (بوروسيا دورتموند)

ظل مستقبل شلوتربيك (26 عاماً) غير واضح منذ فترة، ويدخل الأشهر الـ18 الأخيرة من عقده، ما يعني أنّه من منظور النادي إمّا أن يُجدِّد أو يُباع. لا يستطيع دورتموند السماح برحيل أكثر مدافعيه موهبة مجاناً في صيف 2027.

 

فُرَص الانتقال خلال هذه النافذة ضئيلة، لكنّ الوضع يستحق المتابعة. كان اهتمام برشلونة الأكثر جدّية، حتى وإن بدا إتمام الصفقة غير محتمل مالياً، كما أنّ بايرن ميونيخ من المعجبين به، وقد عبّر شلوتربيك عن رغبته في الفوز بلقب الـ»بوندسليفا».

 

ساشا بوي (بايرن ميونيخ)

انضمّ بوي (25 عاماً) إلى بايرن في شتاء 2024، لكنّه خرج كثيراً من الحسابات لصالح كونراد لايمر كظهير أيمن، وبينما لعب بوي أحياناً في الجهة اليسرى، فإنّ ألفونسو ديفيز ويوسيب ستانيشيتش يتقدّمان عليه أيضاً في ترتيب الخيارات. فبات الآن منفتحاً على رحيله ليحصل على وقت لعب أكثر انتظاماً.

 

مارك-أندريه تير شتيغن (برشلونة)

قبل 6 أشهر من كأس العالم قد تكون هذه فرصته الأخيرة. يواجه تير شتيغن (33 عاماً) معضلة حقيقية. إذا بقي في برشلونة، فسيظل الخيار الثاني حتى نهاية الموسم خلف جوان غارسيا، ما يجعل من الصعب جداً عليه إزاحة أوليفر باومان من حراسة مرمى منتخب ألمانيا. يحتاج إلى اللعب ليقنع يوليان ناغلسمان بأنّه تعافى تماماً من تلك المشكلات، ولتحقيق ذلك سيكون بحاجة إلى الانتقال.

 

تكمن الصعوبة في معرفة الوجهة المحتملة. لا توجد شواغر واضحة لدى الأندية الإنكليزية الكبرى، والعودة إلى ألمانيا تبدو غير محتملة مالياً. أبدى تير شتيغن استعداده للبقاء والقتال على مكانه، لكنّ هانزي فليك كان واضحاً بشأن موقع غارسيا في التشكيلة.

theme::common.loader_icon