أُقيمت مباراة واحدة فقط في الدوري الإنكليزي الممتاز يوم «بوكسينغ داي»، وهو أمر أزعج بعض الناس، لكنّها مباراة جذابة (مانشستر يونايتد ضدّ نيوكاسل يونايتد في «أولد ترافورد»)، فيما تُلعب بقية مباريات الجولة خلال عطلة نهاية الأسبوع. بعد ذلك، هناك 3 جولات أخرى من المباريات يجب حشرها بين 30 كانون الأول و7 كانون الثاني، لذا يمكن القول إنّنا لن نُحرَم تماماً من الـ«بريميرليغ».
منذ انطلاق الموسم، نحن 4 (مشترك ضيف، الخوارزمية، ويلفريد (6 سنوات)، وأنا) نتوقّع نتائج الـ»بريميرليغ» أسبوعاً بعد أسبوع. نمنح 3 نقاط للتوقّع الصحيح للنتيجة الدقيقة، نقطة واحدة للتوقّع الصحيح للفائز أو التعادل. وهناك أيضاً نقطة إضافية لأي توقّع «فريد»، لذلك، في حين حصلتُ أنا وويلفريد على 3 نقاط لكلٍ منا، لتوقّعنا فوز أستون فيلا على مانشستر يونايتد 2-1، حصد مشتركنا الضيف كريستوفر مجموعتَين من 4 نقاط، بتوقّعه فوز أرسنال 1-0 على إيفرتون وبرنتفورد 2-0 على ولفرهامبتون.
قد تتذكرون كريستوفر، مشجّع بورنموث من ولاية كنتاكي، الذي قال لنا الأسبوع الماضي إنه كان متلهّفاً «لإخراج المشتركين من القبو». يسعدني أن أقول إنّه أوفى بوعده، إذ حقق 5 توقّعات صحيحة للنتائج، فحصد 14 نقطة كاملة، وباتت الخوارزمية، التي بدت في مرحلة ما من الموسم وكأنّها لا تُقهر، في قاع الجدول. مشترك هذا الأسبوع الضيف هو آدم، مشجّع فولهام (34 عاماً) من كاسترو فالي، كاليفورنيا. الكلمة لك يا آدم.
وست هام 1-2 فولهام
بعد انتصارَين متتاليَين في مطلع تشرين الثاني، بات وست هام من دون فوز في 6 مباريات متتالية، وهو مُهدَّد بالابتعاد عن بقية الفرق إلى جانب بيرنلي ولفرهامبتون. 4 من مبارياته الـ6 المقبلة ستكون على أرضه (أمام فولهام، برايتون، نوتنغهام فورست، وسندرلاند)، ومعظم الفرق ستعتبر ذلك فرصة جيدة لحصد بعض الانتصارات. لكنّ أفضلية الأرض لا تعني الكثير لوست هام؛ فقد فاز بـ7 مباريات فقط من أصل 27 مباراة في ملعب لندن منذ بداية الموسم الماضي. قد يرى فولهام فرصة لإضافة المزيد من المعاناة.
نوتنغهام فورست 1-2 مانشستر سيتي
قاد شون دايتشي إيفرتون إلى تعادل مفاجئ في ملعب الاتحاد يوم «بوكسينغ داي» الموسم الماضي، لكن بخلاف ذلك، فإنّ سجلّه كمدرب أمام مانشستر سيتي، مثل معظم المدربين في السنوات الأخيرة، قاتم للغاية: لعب 20 مباراة، فاز في واحدة، تعادل في 3، خسر 16، سجّل 10 أهداف، واستقبل 55. فوزه الوحيد جاء مع بيرنلي في آذار 2015، حين كان سيتي يتراجع في موسمه الثاني تحت قيادة مانويل بيليغريني. أمّا الآن، فهم لا يتراجعون.
برنتفورد 1-1 بورنموث
في «بوكسينغ داي» 2011، لعب برنتفورد ضدّ بورنموث في «ليغ وان» على ملعب «غريفين بارك». لو اقترحت على أي من الحاضرين البالغ عددهم 6,338 في ذلك اليوم، أنّ بورنموث سيصل إلى الـ»بريميرليغ» خلال 4 سنوات، وأنّ برنتفورد سيلحق به بعد 6 سنوات، لضحكوا عليك. لكن ما هو ربما أكثر إدهاشاً من الوصول إلى دوري الأضواء هو البقاء فيه: إنّها الحملة الخامسة توالياً لبرنتفورد في الدوري الممتاز، والتاسعة لبورنموث في آخر 11 موسماً. وعلى رغم من خسارة لاعبين أساسيِّين في الصيف، لا يزال الفريقان يبدوان في غاية الارتياح في دوري النخبة. ومن باب التناظر فقط، سأختار النتيجة نفسها التي انتهت بها المباراة قبل 11 عاماً.
ليفربول 2-0 ولفرهامبتون
ليفربول لم يخسر في 6 مباريات (4 انتصارات وتعادلان)، لكنّه غير مقنع، كما أنّ موارده الهجومية تعاني كثيراً بسبب الإصابات، إيقاف دومينيك سوبوسلاي، ومشاركة محمد صلاح في كأس أمم إفريقيا. لو واجه أي خصم آخر تقريباً اليوم، لما كنتُ لأرجّح كفّته. لكنّ ولفرهامبتون في «أنفيلد» يبدو كهدية عيد ميلاد.
أرسنال 2-0 برايتون
إذا كنت تنوي الفوز بالـ»بريميرليغ»، فلا بُدّ أن تمرّ بأيام لا تُقدِّم فيها أداءً جيداً، وتضطر فقط إلى القتال حتى النهاية. أرسنال مرّ بعدد من هذه الأيام أخيراً. لا يُقدِّم مستوى قريباً ممّا قدّمه في الأشهر الثلاثة الأولى من الموسم. يبدو أنّ ذلك بدأ مبكراً مع أرسنال، وعلى عكس ليفربول الموسم الماضي، فإنّه يواجه تحدّياً حقيقياً من سيتي. أعتقد أنّه سيكون بخير أمام برايتون. أستون فيلا، الثلاثاء، سيكون اختباراً أصعب.
تشلسي 2-2 أستون فيلا
فاز أستون فيلا في آخر 10 مباريات في جميع المسابقات، و11 من آخر 12 مباراة في الدوري، وستُختبَر قدراته كمرشح للمنافسة على اللقب برحلتَين إلى تشلسي وأرسنال خلال 4 أيام فقط. تخيّل لو فاز فيهما. الأمر ليس مستحيلاً، أليس كذلك؟ لا أعتقد أنّه سيفعل، لكنّه، وللمرّة الأولى منذ مواسم، يُظهِر مستوى من الثبات يبدو بعيد المنال عن خصومه القادمين. هل من السذاجة اقتراح تعادل آخر لتشلسي بعدما تقاسم 4 أهداف مع نيوكاسل؟ ربما، لكنّ الأهداف ستكون حاضرة.
سندرلاند 1-0 ليدز يونايتد
عندما كوفئ دانيال فاركه بأداء مشجّع في الشوط الثاني، إثر تحوّله إلى دفاع ثلاثي في العمق أمام سيتي، سُئل عمّا إذا كان قد وجد الطريق الأمثل لليدز. أجاب: «لو كان الأمر بهذه السهولة، نلعب 3-5-2 ونفوز ونُقدِّم أداءً على أعلى مستوى، لكان أي شخص قادراً على أن يكون مدرباً في الدوري الممتاز». لكنّ هذا التغيير في الخطة جلب تحسناً مذهلاً لليدز: حصد 8 نقاط في آخر 4 مباريات، بعد 8 نقاط في 12 مباراة سابقة. سندرلاند الذي يتحدّى التوقعات، سيُقدّم نوعاً مختلفاً تماماً من التحدّي التكتيكي.
كريستال بالاس 2-1 توتنهام
قدّمتُ شرحاً مطوّلاً الأسبوع الماضي عن سبب عدم شعوري بالقدرة على ترجيح فوز توتنهام منذ الجولة السادسة. أعد بأنّني سأرجّحه في وقت ما، لكن حالياً، يواصل الاصطدام بفرق مثل كريستال بالاس، الذي يبدو قادراً على الفوز. ومع غياب عدد كبير من اللاعبين الأساسيِّين بسبب الإصابات، والآن إيقاف كريستيان روميرو وتشافي سيمونز، يبدون هشّين أو بطيئين، بحسب الأسماء الموجودة في ورقة التشكيلة. إنّه أمر مقلق.