في جلسة اتّسمت بتباين واضح في المواقف بين مؤيّدين ومعارضين، أقرّ مجلس الوزراء مشروع قانون الفجوة المالية واسترداد الودائع.
وتحدث رئيس الحكومة نواف سلام، بعد الجلسة، مؤكدا "أن 85 في المئة من المودعين سيحصلون على أموالهم كاملة"، معلنا ان "السندات ليست وعودا على ورق بل هي مدعومة بـ50 مليارا من موجودات المصرف المركزي". وأكد سلام "لا نبيع الذهب ولا نرهنه ومنعا لاي استغلال حصنا بمشروع القانون حماية الذهب". واعتبر أن إقرار مشروع قانون الفجوة الماليّة يُفترض أن يفتح لنا باب التفاهم مع صندوق النقد ومع دول مانحة ويُساعد على جلب الاستثمارات مع التحسّن الاقتصادي الذي أراهن عليه. وقال: "للمرة الأولى قانون الفجوة المالية فيه مساءلة ومحاسبة وغير صحيح من يقول عنه "عفى الله عمّا مضى" فقد أدخلنا عليه ضرورة إستكمال التدقيق الجنائي والمحاسبة، مؤكدًا أن هذا القانون ليس مثاليًا وفيه نواقص والأهم أنه خطوة منصفة على طريق استعادة الحقوق.أضاف سلام: "لا أملك أرقامًا ثابتة حول وضع البلد بعد 10 سنوات وكل يوم تأخير هو يوم إضافي لتآكل حقوق الناس وأنا غير مستعد للتفريط بالثقة التي بدأنا باستعادتها وكل يوم تأخير يضرّ بالثقة".
في المقابل، برزت مواقف رافضة لمشروع القانون، إذ أعلن وزير العدل عادل نصار أنه "صوت اليوم في جلسة مجلس الوزراء ضد مشروع قانون الفجوة المالية، للأسباب الآتية: المطالبة بإجراء تدقيق جنائي في أسباب الأزمة المالية، يشمل الدولة ومصرف لبنان والمصارف، قبل وبعد ثورة 17 تشرين، غياب وضوح في الأرقام والقدرة على الإيفاء بالالتزامات، عدم وضوح النتائج المتوقعة في ما يخص تحسين أوضاع المودعين وضمان حقوقهم، ووجود مسائل تقنية وقانونية أخرى، مثل: حق الطعن، والجهة التي تحدد الدين بين الدولة ومصرف لبنان، وغيرها".
توازياً، عرض رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، مع السفير الفرنسي لدى لبنان هيرفي ماغرو، الإستحقاقات الراهنة، وأبرزها التحضيرات الجارية لإنعقاد مؤتمر دعم الجيش والقوات المسلحة اللبنانية، والذي تم الإتفاق على عقده خلال الإجتماع الفرنسي-الأميركي-السعودي الذي عقد في باريس في 18 كانون الأول الجاري. كما تطرق البحث الى العلاقات اللبنانية-الفرنسية وموقف باريس الداعم للإصلاحات التي تجريها الحكومة اللبنانية.
وبشأن سوريا، أعلن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إدانته الشديدة للاعتداء الإرهابي الذي استهدف مسجداً في حمص أثناء الصلاة اليوم الجمعة.
وأكد مجدداً ان كرامة المجتمعات الحرة، والاستقرار الثابت للدول الطامحة الى ازدهار شعوبها وخيرهم المستدام، لا يتحققان إلا عبر ضمان الحريات الأساسية لكل إنسان، الفردية منها كما الجماعية.
أضاف الرئيس عون ان خطاب الكراهية وظواهر تكفير الآخر وإقصائه عن الحياة الوطنية والعامة، يشكلان التحدي الأقسى لكل مجتمع خارج من حروب متشابكة ومتراكمة الأسباب والعوامل.
في التفاصيل، أفادت وكالة "سانا" السورية للأنباء، بوقوع انفجار داخل مسجد في حي وادي الذهب في حمص.
وأفاد المرصد السوري عن سقوط 5 قتلى و17 جريحًا من جراء التفجير في المسجد في حمص.
هذا و تبنّت مجموعة "سرايا أنصار السنة (داعش)" في بيان، "تفجير عبوات ناسفة داخل مسجد في حي ذي غالبية علوية في مدينة حمص.
وأوضحت ن "هجماتنا سوف تستمر في تزايد، وتطال جميع الكفار والمرتدين".
إلى إسرائيل، حيث أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتراف إسرائيل الرسمي بجمهورية أرض الصومال كدولة مستقلة ذات سيادة، في خطوة وصفها بأنها تأتي بروح اتفاقيات أبراهام.
ووقع نتنياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر ورئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله إعلانا مشتركا متبادلا.
دولياً، يجتمع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بنظيره الأميركي دونالد ترامب الأحد في فلوريدا لمناقشة مساعي إنهاء الحرب مع روسيا، وفق ما أعلنت كييف.
وقال أحد مستشاري الرئيس الأوكراني إنه "خُطّط لعقد الاجتماع" الأحد، بعدما كان زيلينسكي قد كشف في وقت سابق عن لقاء مرتقب قريبا مع نظيره الأميركي.
من جهتها، اتهمت روسيا، أوكرانيا بـ"محاولة نسف المفاوضات بشأن الخطة الأميركية لإنهاء الحرب"، مشيرة إلى أن "النص الجديد الذي قدمته كييف هذا الأسبوع، يختلف اختلافا جذريا" عما تفاوضت عليه موسكو مع الأميركيين.
في سياق آخر، أعلنت وزارة الخارجية الصينية، الجمعة، فرض عقوبات استهدفت 10 أفراد و20 شركة أميركية تعمل في مجال الدفاع، بما يشمل فرع شركة "بوينغ" في سانت لويس، وذلك رداً على مبيعات أسلحة لتايوان.