بعد "المجزرة المروّعة"... ما آخر المُستجدات في عين الحلوة؟
بعد "المجزرة المروّعة"... ما آخر المُستجدات في عين الحلوة؟
Wednesday, 19-Nov-2025 08:31

يعمّ الإضراب العام وتلف حال من الحزن والغضب مخيم عين الحلوة، تنديداً بالمجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي مساء أمس، وراح ضحيتها نحو 14 شهيدا و28 جريحاً، فيما اقفل عدد كبير من المدارس الرسمية والخاصة في مدينة صيدا حداداً، في وقت يعقد عند العاشرة والنصف من صباح اليوم بدعوة من مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان اجتماع موسع لفاعليات صيدا في دار الافتاء، استنكارا للعدوان وتضامنا مع عائلات الشهداء والجرحى.

 

وكانت غارة معادية، استهدفت مساء امس ملعبا رياضياً في محيط مجمع مسجد خالد بن الوليد عند الشارع التحتاني للمخيم خلال تواجد عدد كبير من الشبان والفتية فيه ما أدى إلى مجزرة راح ضحيتها 14 شهيدًا و28 جريحًا توزعوا على مستشفيات صيدا، لا سيما الهمشري ومركز لبيب الطبي فيما سجلت مشاهد مروعة بنقل أشلاء بشرية وأفيد أن الشهداء معظهم فتية أعمارهم دون الثامنة عشرة.

وقد عرف منهم: م. خ ، ا. ع ، ج. ص ، ا. خ ، ب. ن ، ي. ش ، ع. ا ، ح. ش ، ع. غ، م. غ ، د. غ ، م. م ، ع. ح.

 

وكانت سيارات الإسعاف وحتى ساعة متقدمة من الليل، عملت على نقل إصابات إلى مستشفيات صيدا، في حين جال النائب عبد الرحمن البزري برفقة رئيس بلدية صيدا مصطفى حجازي ونائبه احمد عكرة ليلًا على الجرحى في المستشفيات.

 

وصدرت بيانات استنكار لهذه الجريمة لا سيما من "الجماعة الاسلامية" وحركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة "حماس".

 

واعتبر مدير العلاقات العامة والإعلام في الامن الوطني الفلسطيني المقدم عبد الهادي الاسدي أن "العدو الاسرائيلي ارتكب مجزرة داخل مخيم عين الحلوة مساء امس وان الجرائم وسفك الدماء ليست غريبة ومستبعدة عنه والشعب الفلسطيني اعتاد على جرائمه"، لافتا الى ان "الاستهداف تم في ملعب رياضي اثناء تواجد مجموعة كبيرة من الفتية لحضور مباراة أعمارهم دون الثامنة عشرة ما يدحض مزاعم العدو باستهداف مركز تدريب".

 

وقال: "سقط ١٤ شهيدا و28 جريحا إصاباتهم تتراوح بين الخطيرة والمتوسطة وهناك اضراب عام وحداد داخل المخيم وصيدا ايضا متضامنة مع شعبنا وهذا ليس بغريب على صيدا وأهلها".

 

وأكد أن "اجتماعاتنا مفتوحة واتصالاتنا متواصلة وهناك حالة تضامن كبيرة مع شعبنا ومع قضيته".

 

تجدر الإشارة إلى أن مخيم عين الحلوة كان قد تم استهدافه اكثر من مرة خلال حرب أيلول من العام الماضي ولكنها المرة الاولى التي يتم فيها استهدافه بعد اتفاق وقف إطلاق نار.

theme::common.loader_icon