خلص تحقيق عسكري إسرائيلي نُشر اليوم إلى أن هجوم حماس في السابع من تشرين الأول وقع على ثلاث موجات، وفي ذروته دخل أكثر من 5000 شخص إلى إسرائيل من غزة.
وأفاد ملخص للتحقيق قدمه الجيش بأن "الموجة الأولى شملت أكثر من 1000 مقاتل من النخبة تسللوا تحت غطاء من النيران الكثيفة"، مضيفا أن الموجة الثانية شملت 2000، وتميزت الموجة الثالثة بوصول مئات المسلحين، إلى جانب عدة آلاف من المدنيين".
كما قال التقرير: "في المجموع، تسلل حوالي 5000 إلى الأراضي الإسرائيلية أثناء الهجوم".
وأوضح التحقيق أن المفاهيم الخاطئة أدت لقصور في توقع هجوم 7 تشرين الاول، موصياً بعدم السماح ببناء أي قوة عسكرية معادية على الحدود.
كذلك، أوصى بعدم السماح لحماس وحزب الله بإعادة بناء قوتهما، وبناء المزيد من المواقع العسكرية على الحدود.
من جانبه، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إنه يتحمل مسؤولية الفشل في 7 أكتوبر، فيما أحال وزير الدفاع الإسرائيلي نتائج التحقيق إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.