ما علاقة المشي بالالتهاب؟
ما علاقة المشي بالالتهاب؟
سابين الخوري
Wednesday, 27-Mar-2024 06:06

يؤثر الالتهاب على الجميع في مرحلة ما، ويمكن أن يسبب الألم وعدم الراحة. لحسن الحظ ، هناك خطوات يمكنك القيام بها لتقليل الالتهاب في جسمك، بما في ذلك اتباع نظام غذائي مضاد للالتهابات والحصول على تمرين منتظم.

كشفت دراسة علمية حديثة انّ المشي يمكن أن يكون طريقة رائعة لتحسين صحتك العامة وتقليل الالتهاب. إنّه تمرين منخفض التأثير يمكن لمعظم الناس القيام به، وهو لا يتطلّب أي معدات خاصة.

خطة المشي لمدة 7 أيام

في ما يلي خطة مشي لمدة 7 أيام للمساعدة في تقليل الالتهاب:

• اليومان الأول والثاني: ابدأ بـ 30 دقيقة من المشي كل يوم. يمكنك تقسيم هذا الوقت إلى فترات أقصر، على سبيل المثال، المشي لمدة 15 دقيقة مرتين في اليوم.

• اليومان الثالث والرابع: زد وقت المشي الخاص بك إلى 45 دقيقة كل يوم.

• اليومان الخامس والسادس: استهدف تحقيق 60 دقيقة من المشي كل يوم.

• اليوم السابع: خذ يوم راحة أو اخرج في نزهة مشي قصيرة وسهلة.

نصائح إضافية

• تأكّد من ارتداء حذاء داعم جيد.

• قم بالإحماء لمدة 5 دقائق قبل المشي وتهدئة لمدة 5 دقائق بعد ذلك.

• اشرب الكثير من الماء قبل وأثناء وبعد المشي.

• استمع إلى جسمك. إذا شعرت بألم، خفف أو خذ استراحة.

فوائد المشي

بالإضافة إلى تقليل الالتهاب، فإنّ المشي المنتظم له العديد من الفوائد الصحية الأخرى، بما في ذلك:

• تحسين صحة القلب

• إنقاص الوزن

• تقوية العظام والمفاصل

• تحسين المزاج

• تعزيز النوم.

أهم مخاطر الالتهابات المزمنة:

• أمراض القلب: يرتبط الالتهاب المزمن بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتة الدماغية.

• السرطان: يمكن أن يؤدي الالتهاب المزمن إلى تلف الحمض النووي، ما قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

• مرض السكري: يمكن أن يسبّب الالتهاب المزمن مقاومة الأنسولين، ما قد يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

• أمراض المناعة الذاتية: يمكن أن يؤدي الالتهاب المزمن إلى أمراض المناعة الذاتية، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والتهاب القولون التقرحي.

• الهشاشة: يمكن أن يؤدي الالتهاب المزمن إلى فقدان العظام، مما يزيد من خطر الإصابة بالكسور.

• الاكتئاب: يمكن أن يؤدي الالتهاب المزمن إلى تغييرات في الدماغ قد تؤدي إلى الاكتئاب.

علامات تدل إلى وجود التهاب

في الجسم:

• الألم: يمكن أن يكون الألم علامة على وجود التهاب في الجسم، بخاصة إذا كان مصحوبًا بتورم أو احمرار أو حرارة.

• التعب: يمكن أن يكون التعب علامة على وجود التهاب في الجسم، بخاصة إذا كان مصحوبًا بأعراض أخرى مثل الأرق أو فقدان الشهية.

• الحمى: يمكن أن تكون الحمى علامة على وجود عدوى، والتي يمكن أن تؤدي إلى التهاب.

• التورم: يمكن أن يكون التورم علامة على وجود التهاب، بخاصة إذا كان مصحوبًا بألم أو احمرار.

ما يمكن القيام به لتقليل مخاطر الالتهابات:

• اتباع نظام غذائي صحي: يمكن أن يساعد اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة في تقليل الالتهاب.

• ممارسة الرياضة بانتظام: يمكن أن تساعد ممارسة الرياضة بانتظام في تقليل الالتهاب.

• الحصول على قسط كافٍ من النوم: يمكن أن يساعد الحصول على قسط كافٍ من النوم في تقليل الالتهاب.

• التحكّم في التوتر: يمكن أن يساعد التحكم في التوتر في تقليل الالتهاب.

• الإقلاع عن التدخين: يمكن أن يساعد الإقلاع عن التدخين في تقليل الالتهاب.

theme::common.loader_icon