عناصر غذائية تكميلية تُحسّن الصحّة
عناصر غذائية تكميلية تُحسّن الصحّة
سينتيا عواد

ماستر في علوم الاعلام والاتصال. مسؤولة عن الملحق الأسبوعي والصفحة اليومية للصحة وغذاء.

Saturday, 18-Mar-2023 06:29

من المعلوم أنّ الفيتامينات والمعادن هي أساس التغذية الجيّدة. إنّها تمدّ الجسم بكل ما يحتاجه للعمل على النحو الأمثل والحفاظ على صحّته وسلامة وظائف مختلف أعضائه. ومع ذلك، هناك مواد أخرى تكميلية لا يتمّ التركيز عليها كما يجب، إلّا أنّها في الواقع مهمّة جداً لدعم الصحّة.

عرضت اختصاصية التغذية جينا فولب، من تكساس، 3 عناصر غذائية تكميلية يجب إضافتها إلى الحمية اليومية، بعدما ثبُت أنّها تساعد في تحسين الصحّة الجسدية والعقلية:

- الأدابتوجينات
إنّ الـ»Adaptogens» فئة من الأعشاب، تشمل الجينسينغ والفطر الريشي، تُستخدم في الطب الطبيعي والطب الهندي التقليدي. يتمّ استخدامها خصوصاً لتحقيق التوازن بين الإجهاد المفرط أو غير النشط والاستجابة المناعية في الجسم، وبالتالي تعزيز الصحّة. كذلك تبيّن أنّ الأدابتوجينات تملك مجموعة فوائد تشمل تحسين الإدراك والمزاج، وضمان استقرار مستويات السكّر في الدم، وجعل الهورمونات صحّية أكثر، وتعزيز التركيز والنوم العميق. من جهة أخرى، إنّ إضافة الأدابتوجينات إلى الروتين اليومي قد تحسّن أيضاً جودة الحياة. ربطت الأبحاث الأولية فطريات الـ»Adaptogenic»، مثل الشيتاكي أو الريشي، بالاسترخاء وتحسين وظيفة المناعة.

- البروبيوتك
تُعدّ البروبيوتك خطّ الدفاع الأول في الأمعاء، فتساعد في منع البكتيريا السيّئة والكيماويات السامّة والمواد الأخرى الضارّة من دخول الجسم عبر بطانة الأمعاء. كما تساهم هذه الكائنات الحيّة الدقيقة في هضم الطعام بسهولة وفعالية أكبر، والحفاظ على توازن صحّي للبكتيريا في الأمعاء والمهبل، وبالتالي درء العدوى. رُبطت منافع البروبيوتك بأنواع معيّنة من البكتيريا، مثل «Lactobacillus» التي تبيّن أنّها تساعد في هضم الطعام، ودعم صحّة الجهاز الهضمي، وتحسين امتصاص العناصر الغذائية. رغم وجود عشرات مكمّلات البروبيوتك في الأسواق، إلّا أنّ أياً منها يستطيع تعويض النظام الغذائي السيّئ! إنّ المطلوب تناول الألياف كي تتكاثر البكتيريا التي تتغذى على الألياف. يعني ذلك الحصول على مزيدٍ من الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة المضادة للالتهابات. من ناحية أخرى، إنّ عدم استهلاك ما يكفي من الألياف، ما لا يقلّ عن 25 إلى 35 غ في اليوم، يؤدي إلى تجويع البكتيريا التي تتغذّى على الألياف، وبالتالي تعريض الصحّة للخطر. يُذكر أنّ الألياف موجودة فقط في النباتات.

- الأحماض الدهنية الأساسية
مثل الأوميغا 3 و6... التي تساعد في تنظيم الالتهاب. بما أنّ الجسم لا يستطيع إنتاج كل الأحماض الدهنية الأساسية التي يحتاجها، لا بدّ من الحصول عليها من الطعام و/أو المكمّلات. في الواقع، يصعب تناول ما يكفي من الأوميغا 3، حتى عند استهلاك السمك مرّات عديدة في الأسبوع. وتشمل مصادرها الأخرى بذور الشيا، وبذور الكتان، والجوز، والورقيات الخضراء. لضمان الحصول على جرعة كافية، يجب التقيّد بغذاء نباتي مرتكز على الأطعمة الكاملة وتناول 250 ملغ من مكمّلات أوميغا 3 طويلة السلسلة التي تحتوي على «EPA» و»DHA» وتكون خالية من الملوّثات. أظهرت الأبحاث أنّها تحافظ على وظائف الدماغ وهيكله. توصي «National Institutes of Health» باستهلاك 1,1 إلى 1,6 غ من الأوميغا 3 في اليوم. إنّ تناول 2 إلى 3 أونصات من السمك الدهني كالسلمون، أو المكاريل، أو السردين قد يساعد في بلوغ هذا الهدف. ولكن ليس من الضروري أن تأتي فقط من المصادر الحيوانية، بما أنّها مخبأة بكميات عالية في مأكولات نباتية كثيرة مثل الشيا والكتان.

theme::common.loader_icon