توقيع اتفاق السلام بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين في البيت الأبيض
توقيع اتفاق السلام بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين في البيت الأبيض
الحرّة
Tuesday, 15-Sep-2020 21:21

في حديقة البيت الأبيض، وبحضور كبار الشخصيات والمسؤولين، وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، اتفاق إبراهيم مع مسؤولي إسرائيل والإمارات والبحرين.

 

توسط ترامب الجالسين على الطاولة وهم رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، ووزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، ووزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني، ووقعوا ثلاث وثائق.

 

الوثيقة الأولى اتفاق سلام بين الإمارات وإسرائيل، يشمل تطبيع العلاقات بين البلدين، فيما كانت الوثيقة الثانية إعلانا مشتركا بين البحرين وإسرائيل للبدء في خطوات نحو عقد اتفاق سلام بين البلدين، أما الثالثة فهي الاتفاق الأشمل الذي سمي بـ"اتفاق إبراهيم" تيمنا بالنبي إبراهيم الذي تقدسه الأديان الثلاثة.

 

وقبل التوقيع، ألقى ترامب ونتنياهو وعبد الله بن زايد والزياني كلمات أكدا فيها على أهمية السلام لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

 

وقال الرئيس ترامب في كلمة أمام الحضور إن اتفاق السلام سيكون أساسا لسلام شامل في المنطقة، والدول الموقعة على الاتفاق ستتبادل السفراء مع إسرائيل وستفتح سفارات.

 

وتحدث ترامب عن بزوغ "شرق أوسط جديد"، وقال "بعد عقود من الانقسامات والنزاعات، نشهد فجرا لشرق اوسط جديد".

 

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الاتفاقان مع الإمارات والبحرين "منعطف تاريخي"، و"يمكن أن يضعا حدا للنزاع الاسرائيلي-العربي".

 

وفي كلمته، شكر وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، نتنياهو على قراره "وقف ضم الأراضي الفلسطينية". وأكد أن اتفاق السلام لم يكن ممكنا لولا جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إذ أننا نشهد اليوم فكرا جديدا سيخلق السلام في المنطقة، وإنجازا تاريخيا لدولة إسرائيل والإمارات.

 

وثمار هذه الاتفاقية ستنعكس على المنطقة بأسرها إيجابا، وأي خيار غير السلام سيعني الدمار والفقر.

 

وأكد بن زايد على أهمية دور الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط. وأشار إلى أنه بعد إطلاق الإمارات لمسبار الأمل، تأتي هذه الاتفاقية لسلام شامل في المنطقة. وأوضح أن السلام يحتاج إلى شجاعة، والنهوض بالأمم يحتاج إلى إخلاص ومثابرة، والسلام هو مبدأ الإمارات.

 

 من جهته، اعتبر وزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني، أن مراسم التوقيع لحظة أمل تاريخية لكل الشرق الأوسط، وخطوة تاريخية للسلام الدائم والحقيقي والاستقرار والرخاء في المنطقة بغض النظر عن الدين أو العرق أو الطائفة.

 

وقال إنه لوقت طويل عانى الشرق الأوسط من النزاعات، مما أدى إلى دمار كبير، وقوض طاقة أجيال من ألمع الشباب العربي، واليوم لدينا فرصة لتغيير ذلك. برؤية وشجاعة ملك البحرين باتفاق السلام يكون قد أسس لخطوات هامة للمستقبل والسلام في المنطقة العربية.

 

وبدأت الاستعدادات في البيت الأبيض، لتوقيع اتفاق "إبراهيم" للسلام بين إسرائيل والإمارات والبحرين، في خطوة تاريخية أعلن عنها قبل عدة أسابيع.

theme::common.loader_icon