من الفيروسات النازية الى كورونا.. من يملك سبل العلاج؟
من الفيروسات النازية الى كورونا.. من يملك سبل العلاج؟
د. إيلي جرجي الياس
Thursday, 09-Apr-2020 17:23

 

في كتابه داخل الرايخ الثالث، يؤكد كبير مهندسي النازية بما لا يترك للشك بعد مجالاً، امتلاك ألمانيا النازية سلاح الدمار البيولوجي الجرثومي الشامل، الذي تشكل من مجموعة من الغازات السامة، والفيروسات القاتلة، وقد رفض الفوهرر استعمال السلاح مباشرة في الحرب، بتدخل من حبيبته إيفا براون، والكنيسة الكاثوليكية، إلا أنه استعمل هذا السلاح لتحقيق مكاسب كبرى في مفاوضاته المعقدة مع الأميركيين ليس أولها هروبه الكبير وإيفا إلى الأرجنتين، ولن يكون آخرها تأسيس الدولة النازية في أميركا الجنوبية في سبعينات وثمانينات القرن العشرين، على ما جاء في كتابين لي: أدولف هتلر وإيفا براون من برلين الى الأرجنتين حب أقوى من الحرب، آذار ٢٠١٩، والدولة النازية في أميركا الجنوبية مفاجأت هائلة في الأشهر الأخيرة للحرب العالمية الثانية، آذار ٢٠٢٠، عن دار سائر المشرق.

 

تولى مارتن بورمان، أمين السر العام للفوهرر أدولف هتلر، في الأرجنتين كما في برلين، المسؤولية الإدارية خلف هذا السلاح، وقد تسمح مذكراته، التي يتم البحث عنها بجد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، ولم يجدها أحد حتى اليوم، بإيجاد أجوبة عن اختفاء هذا السلاح، أو انتقاله مع النازيين إلى أميركا الجنوبية، أو حصول طرف جديد عليه، بما يسمح لنا بفهم آلية انتشار الكورونا في يومنا الحاضر، علماً أن بنية فيروس الكورونا تقليدية وإن كانت متطورة عن سابقاتها.

 

يزيد سلوك وأوامر الرايخ فوهرر أس أس هاينرايش هملر، قائد الأجهزة الأمنية النازية العام، فرضية روخوس ميش الحارس الشخصي للفوهرر أدولف هتلر تأكيداً، بانتشار النمط الأول من فيروس الكورونا في برلين وألمانيا خريف سنة ١٩٤٤، وإصابة الفوهرر أدولف هتلر بنفسه بهذا الفيروس حيث عزل نفسه لأكثر من أسبوعين مع رعاية صحية مركزة وتغيير جوهري في الطاقم الطبي المختص، ومسارعة السفينة الألمانية أس أس كورونا إلى الشواطئ الألمانية لنجدة المصابين من القيادات النازية العليا وعائلاتهم.... فقد وجه هملر أوامر صارمة إلى كتائب أس أس باعتماد ثياب عازلة ومعتمدة لمكافحة الفيروسات!!

 

بينما توقف الهجوم السوفياتي الشامل على برلين، لمدة معينة، بسبب انتشار هذا الفيروس الذي نال اسمه كما يبدو من السفينة، وهذا ما يفسر حجم خسائر فادحة في الصفوف السوفياتية رغم قلة المدافعين الألمان عن برلين، فقد عمد الأميركيون إلى القصف الجوي المركز المرفق بتعقيم جوي هائل للحد من هذا الفيروس. ولعل في ذلك الجواب إلى تأخر القوات الأميركية والغربية للانضمام إلى القوات السوفياتية لاحتلال برلين عاصمة الرايخ الثالث.

 

وقد حمل كبير أطباء النازية، الخبير في مجال انتشار الفيروسات والأمراض المعدية وتأثير الغازات السامة على الناس والمجتمعات، والمتمرس في دراسة تداعياتها على الجسم البشري على ضوء تجاربه في معسكرات الاعتقال، جوزف مينغل، مفاتيح الكورونا وسواها معه إلى أميركا الجنوبية وتحديداً البرازيل، حيث توفي سنة ١٩٧٩.

 

ومجدداً، حسب إشارات ألبرت شبير وروخوس ميش و مذكرات سكرتيرات الفوهرر والمحيطين فيه، فمينغل الذي يملك مفاتيح الفيروسات النازية، يملك أيضاً سبل علاجها، وبالتالي من استعمل الكورونا اليوم يملك على الأقل تصوراً للعلاج منه.

 

أما لماذا استعمل الكورونا اليوم؟ فالاجابات تطول والاستنتاجات تتزايد... سيتقدم المحور الصيني-الروسي على مستوى قيادة العالم اقتصادياً وسياسياً في مقابل تراجع المحور الأميركي-الغربي بعض الشيء... ولكن سيظهر تباعاً خط جديد تصاعدي لليمين المتطرف غرباً، على ما توقع زعيم النازية الجديدة، من سماه هتلر يوماً خليفتي، الجنرال أوتو أرنست ريمر، قبل وفاته في مدريد سنة ١٩٩٧.

 

theme::common.loader_icon