بيان عن مجموعة "سيدروس" المصرفية
بيان عن مجموعة "سيدروس" المصرفية
Monday, 24-Feb-2020 16:02

صدر عن مجموعة سيدروس المصرفية، البيان الآتي:

 

"تكاثرت في الآونة الأخيرة عبر وسائل التواصل الإجتماعي و على لسان بعض السياسيين التأويلات والإشاعات التي تناولت مجموعة سيدروس المصرفية في محاولة لربط المجموعة بجهة سياسية معينة و إقحامها في الصراع السياسي القائم حالياً في البلد و الإيحاء أنها أستفادت من "الهندسات المالية" لأسباب سياسية، وعليه يوضح مجلس إدارة سيدروس إنفست بنك و مجلس إدارة سيدروس بنك ما يلي:

 

- إن مجموعة سيدروس المصرفية، التي تأسست سنة 2011، غير تابعة لأي جهة أو حزب أو تيار سياسي في لبنان. وهي تتعاون مع جميع الكتل السياسية بهدف وضع الخطط البناءة للنهوض بالاقتصاد الوطني.

 

- إن المجموعة مملوكة من كوكبة من رجال الأعمال اللبنانيين العاملين خاصة في دول الخليج ومن السعوديين. كما أن أي من السياسيين اللبنانيين لا يملك سهماً واحداً فيها لا بصورة مباشرة و لابصورة غير مباشرة.و يمكن الإطلاع على اللائحة الكاملة للمساهمين ونسب مساهماتهم عبر صفحتنا الإلكترونية.

 

- إن مجلس إدارة "سيدروس إنفست بنك" ومجلس ادارة "سيدروس بنك" يتكونان من أخصائيين إداريين، إضافة الى مجموعة من كبار المساهمين في المصرف المشهود لنجاحهم وأخلاقياتهم في مجال الاعمال ونذكر منهم على سبيل المثال السادة القاضي السابق جورج العتيق، إبراهيم الجماز، ايلي ابو فرحات، والمحامي ميشال شويري إضافة ايضا الى أعضاء مستقلين عن المساهمين المشهود لهم بعلمهم ونجاحهم في المجال المالي والمصرفي اللبناني والعالمي ونذكر منهم على سبيل المثال السادة النائب السابق لحاكم مصرف لبنان د. غسان العياش، السيد اسعد رزوق، النائب السابق د. غازي يوسف، و السيد طوني جوجاسيان. إن التنوع في تركيبة مجلس إدارتنا يعكس ثقافة مجموعتنا القائمة على التنوع الطائفي والسياسي لرجال مشهود لهم بنجاحهم في أعمالهم.

يمكن ألاطلاع على كامل أسماء أعضاء مجلس الإدارة والسير الذاتية العائدة لكل منهم عبر صفحتنا الإلكترونية.

 

- إن مجموعتنا المصرفية، التي تتمتع بأعلى نسبة ملاءة وسيولة بين المصارف العاملة في لبنان، شهدت منذ تأسيسها أعلى نسبة نمو في حجم رأسمالها و ودائعها. وتماشيا مع سياسة مصرف لبنان المعلنة وظفت المجموعة جزءا من الأموال التي إستقطبتها بما اتفق على تسميته الهندسات المالية وهي عمليات قام بها مصرف لبنان مع جميع المصارف العاملة في لبنان بهدف إستقطاب الرساميل بالدولار الأميركي مقابل عوائد مرتفعة دفعت للمودعين والمستثمرين بإنتظار أن تقوم المؤسسات الدستورية المعنية في ذالك الحين بالإصلاحات المرجوة إنقاذا للإقتصاد الوطني والمالية العامة.

 

ففي النصف الثاني من عام 2016 وقبل إجراء إنتخابات رئاسة الجمهورية في لبنان، أعلن مصرف لبنان عن هذه "الهندسات". وقد أعربت مجموعة سيدروس في حينه إسوة بسائر المصارف العاملة في لبنان عن رغبتها وقدرتها على إستقطاب الرساميل بالدولار الأميركي و تاليا المساهمة في هذه العمليات. وعليه تم الإتفاق مع مصرف لبنان على مبلغ معين تساهم فيه المجموعة في هذه العمليات عبر إستقطاب رساميل بالدولار الأميركي على أن تنفذ خلال فترة عدة أشهر. علما أن المبالغ التي تم إستقطابها من قبل مجموعتنا لم تخرج من لبنان إذا أن الجزء الأكبر منها جمد لفترات طويلة أو أدخلت في رأسمال المجموعة.

 

- عليه، إن مجموعة سيدروس المصرفية لم تتلق أية معاملة خاصة من قبل مصرف لبنان بل هي قامت بنسب أقل بنفس العمليات التي قامت بها المصارف الأخرى العاملة في لبنان. وبالتالي لا علاقة بإشتراك مجموعتنا في هذه الهندسات بأي أمر أخر من أي نوع كان وبالأخص لا علاقة له بالتجديد لحاكم مصرف لبنان الأمرالمنوط بمجلس الوزراء مجتمعا وكافة الكتل المتمثلة فيه.

 

- إن أكثر من 220 شابة وشابا يمثلون مختلف أطياف المجتمع اللبناني يعملون في مجوعة سيدروس وهم يشكلون عصب وسبب نجاح هذه المؤسسة الطموحة.

 

وأخيرا، نتمنى على جميع الأطراف السياسية وعلى جميع المعلقين على وسائل التواصل الإجتماعي أن يأخذوا هذه الحقائق بعين الإعتبار وأن يضعوا مستقبل لبنان أمام أعينهم ويركزوا على وضع الخطط لبناء إقتصاد وطني منتج وفعال وتحفيز المؤسسات الشابة والطموحة بدل محاولة هدمها عبر الإشاعات و الاخبار المغلوطة.

 

إننا نفتخر بقصة نجاحنا ونتعهد بإكمال طريق النجاح والنمو خاصة في هذه الظروف الصعبة. ونجدد إيماننا إلتزامنا المطلق بالاقتصاد الوطني".