رونالدو يواجه زلاتان... وبلباو يطــــمح للوصول الى نهائي الكأس
رونالدو يواجه زلاتان... وبلباو يطــــمح للوصول الى نهائي الكأس
Wednesday, 12-Feb-2020 08:11

يسعى كل من أتلتيك بلباو وريال سوسييداد لمواصلة مشواره في كأس «ملك إسبانيا» وبلوغ النهائي، بعد إقصائهما برشلونة وريال مدريد توالياً من ربع النهائي، عندما يستضيف الأول غرناطة، اليوم، والثاني ميرانديس من الدرجة الثانية، غداً، ضمن ذهاب نصف النهائي.

 

كان بلباو قد أقصى برشلونة، حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب (30)، بنتيجة 1-0 بهدف عكسي قاتل في الوقت بدل عن الضائع لسيرجيو بوسكتس، فيما تفوَّق ريال سوسييداد 4-3 على ريال مدريد في عقر دار الأخير على ملعب «سانتياغو برنابيو»، كما أطاح غرناطة بفالنسيا، حامل اللقب.

 

وهي المرة الأولى منذ عام 2010 التي سيغيب فيها ريال مدريد وبرشلونة عن المربّع الذهبي أو حتى عن المباراة النهائية.

 

ويستضيف بلباو، ثاني أكثر الأندية تتويجاً باللقب (23 مرة) لكن آخرها يعود لعام 1984، فريق غرناطة وصيف عام 1959، في مباراة حذرة بين تاسع وعاشر الدوري المحلي إذ تفصل بينهما نقطة يتيمة.

 

يدخل النادي الباسكي اللقاء على ملعب «سان ماميس» العَصِيّ على الكثير من الفِرق، بعد خسارته أمام مضيفه ريال سوسييداد (1-2) في الدوري نهاية الأسبوع التي شهدت أيضاً سقوط منافسه غرناطة امام أتلتيكو مدريد (0-1).

 

سيعوِّل مدرب بلباو، غايسكا غاريتانو، على القائد إيكر مونياين وراوول غارسيا ومهاجمه إنياكي ويليامز، لبلوغ النهائي. وأكّد ويليامز بعد الفوز على برشلونة أنه «كان هناك نتائج مفاجئة. أحياناً عليك أن تتحلّى فقط بالإيمان ويكون قلبك كبيراً».

 

أمّا غرناطة فسيعتمد بشكل كبير على مهاجمه روبرتو سولدادو، صاحب الثنائية في مرمى فالنسيا، وشريكه في خط الهجوم كارلوس فرنانديز.

 

وسيسعى بلباو لتكرار تفوّقه على غرناطة هذا الموسم، بعد أن فاز عليه بنتيجة 2-0 في المرحلة الـ15 من الـ»ليغا».

 

إسحق «نجم صاعد»

في المباراة الثانية، يستضيف ريال سوسييداد على ملعب «سان سيباستيان» ميرانديس (من الدرجة الثانية)، مُنتشياً من فوزين متتاليين على النادي الملكي في الكأس وبلباو في المرحلة 23 من الدوري.

 

وسيكون سوسييداد سادس الـ»ليغا» بفارق نقطتين فقط عن أتلتيكو الرابع، آخر المراكز المؤهلة الى دوري أبطال أوروبا، مرشحاً لبلوغ المباراة النهائية وضرب موعد محتمل لأول نهائي باسكي في كأس الملك منذ عام 1910 مع بلباو.

 

توّج سوسييداد باللقب في مناسبتين عامي 1909 و1987، لكنها المرة الثانية التي يبلغ فيها ميرانديس الدور نصف النهائي في تاريخه، بعد عام 2012 حين كان ينافس في دوري الدرجة الثالثة، قبل أن يخسر من بلباو.

 

في طريقه الى المربّع الذهبي، أقصى ميرانديس 3 أندية من الدرجة الاولى هي: سلتا فيغو، إشبيلية وفياريال (4-2). لذا، لن تكون المباراة لقمة سائغة لسوسييداد. وسيعوِّل مدرب إيمانول الغواسيل النادي الباسكي على مهاجمه السويدي ألكسندر إسحق، صاحب ثنائية وتمريرة حاسمة أمم ريال مدريد، والنروجي مارتن أوديغارد.

 

ويُعتبَر إسحق (20 عاماً) إحدى المواهب الصاعدة في السويد، وهو انضمّ الى سوسييداد في الصيف الماضي من بوروسيا دورتموند الألماني. فتألّق في الآونة الأخيرة، إذ سجّل هدفاً وصنع آخر خلال الفوز 2-1 على بلباو.

 

وأشار الحارس اليكس روميرو في حديث لصحيفة «ماركا» عن إسحق: «بدأ الآن يُظهِر قوّته على أرض الملعب، ولكن منذ أن أتى أدركنا أنه مهاجم مميّز ويساهم كثيراً في نجاحات الفريق... بإمكانه أن يشكّل الخطر. الجميع سعيد بذلك».

 

وأكّد ألغواسيل بعد إقصاء النادي الملكي: «إنها المرة الثانية في 32 عاماً التي نبلغ فيها نصف النهائي، كنّا مقتنعين بإمكانياتنا على تحقيق ذلك، ولكننا لم نحقق شيئاً بعد».

 

تقام مبارتا الذهاب يومي 12 و13 شباط، على أن تقام مواجهتا الإياب في 4 آذار المقبل، والنهائي على ملعب «إستاديو لا كارتوخا» في إشبيلية يوم 18 نيسان.

 

كأس إيطاليا

يتواجه البرتغالي كريستيانو رونالدو والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش غداً في مباراة منتظرة بين يوفنتوس ومضيفه ميلان، ضمن ذهاب نصف نهائي كأس إيطاليا الذي يُفتتح اليوم بمواجهة بين إنتر وضيفه نابولي.

 

نجح رونالدو وزلاتان بهزّ الشباك في نهاية الأسبوع ضمن مباريات الدوري. بيد أنّ فريق الأول، يوفنتوس، خسر بشكل مفاجىء على أرض فيرونا 1-2 ففقَد صدارة الدوري أمام إنتر بفارق الأهداف، وعلى غراره فعل ميلان بعد إهدار تقدّمه بهدفين أمام إنتر فخسر 2-4.

 

واعتبر رونالدو، البالغ 35 عاماً، أنّ النتيجة «لم تكن كما رغبنا فيها»، على الرغم من أنه أصبح أول لاعب يسجّل ليوفنتوس في 10 مباريات متتالية ضمن الدوري، ليقف على بعد مباراة واحدة من الرقم القياسي. ويبرز البرتغالي، أفضل لاعب في العالم 5 مرات، هذا الموسم بتسجيله 23 هدفاً في مختلف المسابقات.

 

في المقابل، سجّل زلاتان (38 عاماً) 3 أهداف بعد عودته الى الدوري الإيطالي في تجربة ثانية مع ميلان. وبعد صناعته الهدف الأول على ملعب «سان سيرو»، سجّل زلاتان الثاني برأسية، فبَدا ميلان أنه في طريقه لتحقيق فوز سهل على جاره اللدود، بيد أنه انهار برباعية في الشوط الثاني.

 

وقال اللاعب الذي منح آخر لقب لميلان في الدوري عام 2011: «أظهرتُ أنه لا يزال بمقدوري صنع الفارق». علماً أنّ سِجلّ زلاتان بعيد جداً عن أرقام رونالدو، لكنّ السويدي ترك بصمة في أي بطولة شارك فيها.

 

فقد توّج بلقب الدوري الهولندي مرتين مع أياكس أمستردام، الدوري الإيطالي مرتين مع يوفنتوس قبل شطبهما بسبب فضيحة التلاعب بالنتائج، ثم 3 ألقاب متتالية مع إنتر بين 2006 و2009 ورابع مع ميلان في 2011. كما أحرز لقب الدوري الإسباني مع برشلونة والفرنسي 4 مرات مع باريس سان جيرمان، والدوري الأوروبي مع مانشستر يونايتد الإنكليزي.

 

يبحث ميلان عن لقبه السادس في مسابقة الكأس والأول منذ 2003. في المقابل، يريد يوفنتوس الذي تخطّى روما 3-1 في ربع النهائي، وضع حدّ للنزيف خارج قواعده حيث خسر آخر مباراتين. وأشار مدربه ماوريتسيو ساري بعد الخسارة ضدّ فيرونا: «آمل في أن يساعدني أحدهم، هذا شيء يتعيَّن علينا إيجاد حل له. هناك فارق بين أدائنا على أرضنا وخارجها».

 

ويأمل يوفنتوس في استعادة اللقب الذي أحرزه 4 مرات متتالية بين 2015 و2018 لينفرد بعدد مرات إحراز اللقب (13)، وذلك بعد تتويج لاتسيو بلقب النخسة الأخيرة على حساب أتالانتا.

 

لوكاكو فخور

يفتتح المربع الذهبي اليوم بمواجهة إنتر ميلان، المُنتشي بتصدّر الدوري، مع ضيفه نابولي الذي عاد الى دوامة الخسائر، بعد سقوطه أمام ليتشي المتواضع واكتفائه بالمركز الـ11.

 

لكنّ الفريق الجنوبي المتوّج 5 مرات بلقب الكأس آخرها في 2014، يحاول بقيادة مدربه الجديد جينارو غاتوزو الإبقاء على إيقاعه الجيد في مسابقة الكأس بعد إقصائه لاتسيو القوي من ربع النهائي. لكنّ إنتر سيكون خَصماً صَعباً على «بارتينوبي»، في ظل القدرة الهجومية التي يمتلكها مع البلجيكي روميلو لوكاكو والأرجنتيني لاوتارو مارتينيز الغائب عن مواجهة ميلان الأخيرة بسبب الإيقاف.

 

وكتب لوكاكو على موقع «تويتر» بعد تسجيله الهدف الرابع لإنتر: «هناك ملكٌ جديدٌ في المدينة. نحن ندير هذه المدينة». وكان البلجيكي يرد بشكلٍ غير مباشر على تصريح زلاتان الذي سبق الدربي الذي اعتبر أنّ «الأسود لا تُقارِن نفسها بالبشر».

 

فإنتر الذي يقوده المدرب المميّز إنتونيو كونتي، هو الوحيد من بين المتأهلين الأربعة الى نصف النهائي الذي حقق الفوز في نهاية الأسبوع، والذي يحلم بإحرازه للمرة الأولى منذ 2010 حين أشرف عليه البرتغالي جوزيه مورينيو.

 

وقال كونتي بعد العودة اللافتة ضدّ ميلان: «هذه ليلة مميّزة لأننا عانينا من صعوبة كبيرة أكثر من أي وقت مضى هذا الموسم. كنّا نواجه خطر السقوط بنتيجة ساحقة. تحية للشبان الذين قاوموا الضربات، ما يعني جهوزيتهم لتحقيق شيء جيد».

 

وعن إمكانية إحراز لقب «سيري أ» وإنزال يوفنتوس عن عرشه للمرة الأولى في 9 أعوام، رَدّ كونتي الذي توّج مع جوفنتوس كمدرب سابقاً: «من المبكر تماماً الحديث عن أمور لا نزال نحلم بها». يحتل النصف الأزرق من مدينة ميلانو المركز الثالث في ترتيب ألقاب الكأس (7) بعد يوفنتوس وروما (9). وتقام مواجهتا الإياب في 4 و5 آذار المقبل، فيما يستضيف الملعب الأولمبي في روما النهائي في 13 أيار.