الحياء قد يعرقل حياتكِ
اخبار مباشرة
ماري الأشقر
Friday, 13-Dec-2019 06:47
الحياء أو الخفر يبلبل حياة كثيرين، ولا شكّ في أنّه قد يعرقل حياتكِ. وقد يمنعكِ من تحقيق مشاريع كبرى أو يكبح ذكاءكِ ويوقف كل بادرة عندكِ أو عند أي شخص معني للتقدّم و الوصول إلى مراكز ومراتب عليا.

يقول أحد الخبراء إنّ الحياء هو الشعور بالخوف أو الخجل طيلة الوقت من أي انسان ومن كل شيء. وهكذا يكون الخفر سبباً لتعاسة البشر. وللخجل آثار فيزيولوجية نعدّدها ونشرحها:

القلق
هو الخلل المسيطر على الإنسان الذي يُشعره بالضيق والتوعك. وقد يكون ظاهراً أكثر ويؤدي إلى تقلّص في الحلق وفي المنطقة الواقعة أمام القلب وفي المعدة.

النطق المتعثر
عندما يشعر الأشخاص بالخجل أو يكون الشخص خجولاً يتنفسون بصعوبة. وهذا ناجم عن تقلّص القفص الصدري، وبالتالي يتلعثم هؤلاء في الكلام وتتصلّب الأوتار الصوتيّة وتتغيّر نبرة الصوت.
كما أنّ الخجول لا يستطيع التكلم بشكل واضح فيتمتم، اي يتكلم بطريقة غير واضحة لأنّ عضلات الوجه تشتد فتعيق النطق.

التقلّص العضلي
رعونة الخجول معروفة في المجتمع. فهو مثلاً عند دخوله إلى منزل غريب يصطدم بالباب أو بالكرسي، وقد يقلب فنجان القهوة على ثيابه. فهو إذاً يعاني من نقص عضلي، يدرك أو يعتقد أنّه مراقب، فتتصلب ساقاه ولا يعود قادراً على المشي بشكل صحيح. وليكتمل العقد ترتجف أصابعه لأنّ السائل العصبي يتّجه نحو العضلات غير المدعومة.

التعب
بعد أن يخرج الخجول من مأزق حرج (هذا طبعاً بالنسبة إليه) يشعر بتعب ينهك قواه. حتى أنّه قد يعتقد أنّه يشعر بالمرض لكن الحقيقة في بساطتها تكمن في تقلّص عضلات الجسم كافة.

إنعدام الاحساس
وبحسب ما أشار إليه بعض الأشخاص الخجولين، انّهم لا يشعرون بالاشياء التي يلمسونها وكأنّهم يغرقون في الضباب، لا يرى ولا يسمع شيئاً خارج الاطار الذي يُخجله. بمعنى آخر، إذا كان يتكلّم في مجتمع أو يتحدث مع مجموعة من الناس، وشاهد انساناً يحدّق فيه، فسيتعرّض الى نوبة من الخجل، وبالتالي يصبح غير قادر على التفكير بأي شيء سوى الإحراج الذي تعرّض له عند ذكر أمر معيّن أو حادثة في حديثه. كذلك، يتعرّض للاضطرابات الدموية وينتج منها إحمرار الوجه أو العكس، يصبح وجهه شاحباً نتيجة توسّع العروق أو تقلّصها.

الخلل في الافراز
نعم، قد يجفّ الحلق ومعه الشفتان وينشف الريق ويزداد التعرق عند الأطراف العليا والسفلى وتحت الابط.